العرب والكرد يؤكدون تضامنهم مع الكريلا وينددون بخيانة الحزب الديمقراطي الكردستاني

ندد أهالي كوباني ومنبج بالهجوم الذي يشنه جيش الاحتلال التركي على مناطق الدفاع المشروع بالشراكة مع الحزب الديمقراطي الكردستاني، معتبرين الأخير خنجراً للأعداء في ظهر الكرد، "لأنه منذ نشأته يتعاون مع أعداء الكرد ويساهم في إبادتهم".

العرب والكرد يؤكدون تضامنهم مع الكريلا وينددون بخيانة الحزب الديمقراطي الكردستاني
الجمعة 22 نيسان, 2022   01:47
مركز الأخبار

حديث أهالي مدينة كوباني لوكالتنا، جاء تنديداً بإعلان جيش دولة الاحتلال التركي في ليل الـ 17 من نيسان الجاري، هجوم الإبادة الجديد ضد قوات الكريلا والشعب الكردي، الذي جاء بعد 3 أيام فقط من لقاء جمع رئيس حكومة جنوب كردستان مسرور البرزاني ورئيس دولة الاحتلال التركي رجب طيب أردوغان.

'ولدنا مع ولادة خط المقاومة الذي سطع من انتصارات الكريلا'

المواطن طيار سيد أحمد قال لوكالتنا: "إن الحرب التي أعلنت على جبال كردستان، هي على الكرد جميعاً، فدولة الاحتلال هدفها الأول كسر خط المقاومة الذي ينطلق من جبال كردستان إلى أجزاء كردستان الأربعة، فهذا الخط لا يتماشى مع خطط الدول السلطوية التي تحاول التحكم بالمنطقة، ولهذا تدعم دولة الاحتلال في حربها ضد الكريلا".

وتابع: "الكريلا هم أبناؤنا الذين لم يقبلوا الظلم الذي فرض علينا لعصور طويلة، فتمردوا عليه وأعلنوا عن ولادة الشعب الكردي بإرادتهم، ونحن معهم قلباً وروحاً، ونقول لهم النصر حليفكم مهما واجهتهم من مصاعب فأصحاب الحق دائماً ينتصرون، وأنتم أصحاب القضية لشعب ينتظر شروق شمسه من انتصاركم المنتظر".

أما الشابة فريال تمي، فأشارت إلى الهجوم المشترك على جبال كردستان من قبل دولة احتلال التركي والحزب الديمقراطي الكردستاني، وقالت "إنها ليست المرة الأولى التي يتعاونان فيها مع بعضهما لإبادة الكرد، فالحزب الديمقراطي الكردستاني منذ نشأته وهو يبيد الكرد وأصبح خنجراً الأعداء في ظهر الكرد".

وأعربت عن ثقتها بانتصار الكريلا، وقالت: "كالمرات السابقة، سيفشل جيش دولة الاحتلال في هجومه. لأنه في كل مرة تعلن فيها الدولة التركية الفاشية الحرب على الجبال، تفشل وتعود أدراجها منكسرة خائبة، لذا على الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي أصبح حجر عثرة أمام الكرد في قضيتهم المظلومة مراجعة حساباته، فيوماً ما سيقضي الأتراك عليه حالما تنتهي مصالحهم معه".

'انتصار الكريلا هو انتصار للكرد'

بدوره، ناشد الشاب بكر خليل الشعب الكردي لمساندة الكريلا، وطالبه بالخروج إلى الساحات "لأن انتصار الكريلا هو انتصار للكرد".

ولفت خليل النظر إلى أن جيش الاحتلال التركي قد أعلن عن مشروع إبادة جديد ضد الكرد بإعلانه الحرب على جبال كردستان، وقال: "سيفشلون، وكذلك ندين تعاون الحزب الديمقراطي الكردستاني مع جيش دولة الاحتلال في حربه ضد الكريلا، وهذا يثبت لنا مدى الضياع الذي وصل إليه هذا الحزب، وأصبح أداة للأتراك في تنفيذ مجازرهم بحق الكرد".

'لم ولن نقبل هذه الهجمات'

فيما عزت ريم درويش مواطنة من أهالي مدينة منبج، سبب الهجمات التركية على مناطق الدفاع المشروع في جنوب كردستاني إلى شراكة وخيانة الحزب الديمقراطي الكردستاني.

وتابعت "الهدف من هذه السياسات والهجمات التي يتعرض لها الشعب الكردي هو ضرب الوحدة الكردية، على يد الدولة التركي، ولردع هذه الهجمات يجب رفع من وتيرة الحراك والنضال بين الكرد".

ومضت قائلة: "لجعل الخلافات تزداد ويتفكك التضامن بين الأحزاب الكردية حتى لا تتشكل قوة كردية متماسكة، تسعى دولة الاحتلال التركي إلى ضرب هذه الوحدة من خلال استخدام الحزب الديمقراطي الكردستاني في هجماتها على مناطق الدفاع المشروع في باشور (جنوب كردستان)".

مؤكدة بقولها "نحن لم ولن نقبل هذه الهجمات على جنوب كردستان وعلى شمال وشرق سوريا، فموقفنا واحد".

'الكريلا هي القوات التي تدافع عن حقوق شعوب'

من جانبه، أكد حسين بكاري من أهالي مدينة منبج على تضامنه مع قوات الكريلا في باشور كردستان (جنوب كردستان)، وقال: "هجمات الدولة التركية الفاشية على جبال جنوب كردستان قذرة ومنافية للأخلاق والقوانين الدولية".

مضيفاً "نحن مع مقاومة قوات الدفاع الشعبي (قوات الكريلا) في جنوب كردستان وسنكون معاً يد بيد لنحقق النصر والحرية".

وفي ختام حديثه شدد بكاري على أن مشاركة الحزب الديمقراطي الكردستاني مع دولة الاحتلال التركي لن تنال من عزيمة (قوات الكريلا) فهي القوات التي تدافع عن حقوق شعوب الحرة".

(د)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/wtDSKPhMzko" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>