​​​​​​​إيزيديو شمال وشرق سوريا يحتفلون بعيد رأس السنة الإيزيدية (الأربعاء الأحمر)

احتفل إيزيديو شمال وشرق سوريا بعيد رأس السنة الإيزيدية (الأربعاء الأحمر) وذلك تحت شعار "بروح شهداء الحرية سنحيي الأربعاء الأحمر وندحر الاحتلال"، متمنين أن يكون عيد السلام والأمان.

​​​​​​​إيزيديو شمال وشرق سوريا يحتفلون بعيد رأس السنة الإيزيدية (الأربعاء الأحمر)
​​​​​​​إيزيديو شمال وشرق سوريا يحتفلون بعيد رأس السنة الإيزيدية (الأربعاء الأحمر)
​​​​​​​إيزيديو شمال وشرق سوريا يحتفلون بعيد رأس السنة الإيزيدية (الأربعاء الأحمر)
​​​​​​​إيزيديو شمال وشرق سوريا يحتفلون بعيد رأس السنة الإيزيدية (الأربعاء الأحمر)
​​​​​​​إيزيديو شمال وشرق سوريا يحتفلون بعيد رأس السنة الإيزيدية (الأربعاء الأحمر)
​​​​​​​إيزيديو شمال وشرق سوريا يحتفلون بعيد رأس السنة الإيزيدية (الأربعاء الأحمر)
​​​​​​​إيزيديو شمال وشرق سوريا يحتفلون بعيد رأس السنة الإيزيدية (الأربعاء الأحمر)
​​​​​​​إيزيديو شمال وشرق سوريا يحتفلون بعيد رأس السنة الإيزيدية (الأربعاء الأحمر)
​​​​​​​إيزيديو شمال وشرق سوريا يحتفلون بعيد رأس السنة الإيزيدية (الأربعاء الأحمر)
​​​​​​​إيزيديو شمال وشرق سوريا يحتفلون بعيد رأس السنة الإيزيدية (الأربعاء الأحمر)
​​​​​​​إيزيديو شمال وشرق سوريا يحتفلون بعيد رأس السنة الإيزيدية (الأربعاء الأحمر)
​​​​​​​إيزيديو شمال وشرق سوريا يحتفلون بعيد رأس السنة الإيزيدية (الأربعاء الأحمر)
​​​​​​​إيزيديو شمال وشرق سوريا يحتفلون بعيد رأس السنة الإيزيدية (الأربعاء الأحمر)
​​​​​​​إيزيديو شمال وشرق سوريا يحتفلون بعيد رأس السنة الإيزيدية (الأربعاء الأحمر)
​​​​​​​إيزيديو شمال وشرق سوريا يحتفلون بعيد رأس السنة الإيزيدية (الأربعاء الأحمر)
​​​​​​​إيزيديو شمال وشرق سوريا يحتفلون بعيد رأس السنة الإيزيدية (الأربعاء الأحمر)
​​​​​​​إيزيديو شمال وشرق سوريا يحتفلون بعيد رأس السنة الإيزيدية (الأربعاء الأحمر)
​​​​​​​إيزيديو شمال وشرق سوريا يحتفلون بعيد رأس السنة الإيزيدية (الأربعاء الأحمر)
​​​​​​​إيزيديو شمال وشرق سوريا يحتفلون بعيد رأس السنة الإيزيدية (الأربعاء الأحمر)
​​​​​​​إيزيديو شمال وشرق سوريا يحتفلون بعيد رأس السنة الإيزيدية (الأربعاء الأحمر)
الأربعاء 20 نيسان, 2022   10:12
مركز الأخبار

وبمناسبة حلول عيد رأس السنة الإيزيدية والذي يصادف الأربعاء الأول من شهر نيسان في كل عام حسب التقويم الشرقي الذي يتأخر عن نيسان التقويم الغربي بـ 13 يوماً، نظم إيزيديو شمال وشرق سوريا احتفالات بهذه المناسبة.

الشهباء

وتجمع أهالي إقليم عفرين في الساحة الرئيسة لقرية معراته التابعة لناحية الأحداث في مقاطعة الشهباء، والتي زينت بصور شهداء مقاومة العصر وشهداء شنكال وأعلام اتحاد الإيزيديين وصور القائد أوجلان.

وبدأت الاحتفالية بالوقوف دقيقة صمت، تلاه إلقاء كلمة من قبل الإدارية في اتحاد الإيزيديين لمقاطعة عفرين، عائشة سيدو التي باركت فيها العيد على كافة أهالي إقليم عفرين والقائد أوجلان.

وتابعت "نحن نعيش هذا اليوم المبارك، في وقت تعود الجهات التي كانت تقود 74 فرماناً على الكرد الإيزيديين إلى سياساتها؛ لمحو المجتمع الايزيدي، فالجدار الذي يبنيه الجيش العراقي في شنكال وهجماته على الإدارة الحرة ومشاركة الحزب الديمقراطي الكردستاني الاحتلال التركي في هجومه على جبال كردستان والكريلا دليل على اتفاقية جديدة تهدف إلى محو الوجود الكردي".

أضافت عائشة سيدو "بعد انتصار إرادة الشعب في شنكال، ودحرها لمرتزقة داعش وأعوانهم، تعود تركيا إلى شن هجمات جديدة على شنكال وعموم المناطق الكردية بهدف الانتقام لحليفها داعش".

شددت عائشة سيدو في ختام حديثها "بروح الأربعاء الأحمر وبمقاومة أهلنا في شنكال وروج آفا وأبنائنا في جبال كردستان سنحطم تلك الاتفاقات القذرة وسنحقق مراد شهدائنا".

ثم قرأ الشيخ زهري حسن العضو في اتحاد الإيزيديين لمقاطعة عفرين دعاء يوم الأربعاء الأحمر، لتردد بعده فرقة الأطفال الإيزيدية التراتيل الدينية.

بدورها شرحت العضوة في اتحاد الإيزيديين لمقاطعة عفرين، كولة جعفر، معنى عيد الأحمر قائلة: "عيد الأربعاء الأحمر هو عيد ولادة الأرض وانبعاث الدم في الكائنات، والبيض الملون دليل على الربيع وبداية الحياة.

ليردد بعدها فرقة ماموستايات التراتيل الدينية الخاصة بيوم الأربعاء الأحمر.

وانتهت الفعالية بإلقاء بعض شعراء مقاطعة عفرين ومنهم محمد وليد وفرهاد علوش ووليدة شاكرو وعبد الرحمن شاكرو قصائدهم التي تتحدث عن عفرين وشنكال والطبيعة.

كوباني

كما احتفل أهالي قرية كوجك ميت شرق ناحية الجلبية الواقعة جنوب شرق مدينة كوباني حوالي ٤٠ كيلو متراً، برأس السنة الإيزيدية (الأربعاء الأحمر).

وشارك في الاحتفال العشرات من أهالي القرية وأعضاء المؤسسات في الناحية وممثلين عن حزب الاتحاد الديمقراطي.

بعد الوقوف دقيقة صمت، ألقى الشيخ الإيزيدي، خليل نبو، كلمة قال فيها: "نبارك عيد الأربعاء الأحمر على القائد أوجلان وذوي الشهداء وعامة الشعب الكردي لأنه عيد للإنسانية".

بدوره، ألقى العضو في اللجنة التنظيمية بحزب الاتحاد الديمقراطي بناحية الجلبية، عبد الرحمن شيخ خلف كلمة قال فيها: "نبارك عيد الأربعاء الأحمر على القائد أوجلان والشعب الكردي، والشعب الإيزيدي الذي تعرض لـ 73 مرة لحملات الإبادة، ولكن بفضل فلسفة القائد أوجلان أصبح الشعب الإيزيدي يدافع ويحمي نفسه بنفسه".

وباسم مجلس عوائل الشهداء في الناحية قال عضو المجلس ويسو زين: "نبارك هذا العيد على الشعب الكردي ونتمنى أن يكون عيد السلام والأمان، مؤكداً أن أهالي شنكال سينتصرون على أعدائهم لأنهم يدافعون عن أرضهم وشعبهم".

كما ندد المواطن سليمان مسلم من أهالي القرية، في حديث لوكالتنا، بهجمات دولة الاحتلال التركي على الشعب الايزيدي، وأكد أنها لن تستطيع إنهاء الشعب الإيزيدي.

واختتمت الاحتفالية بتقديم فرقة "زردشت كال" عرضاً غنائياً، وسط عقد الحضور حلقات الدبكة.

حلب

احتفل المئات من أبناء المجتمع الإيزيدي اليوم، في مدينة حلب بحلول عيد الأربعاء الأحمر وبمشاركة جميع المكونات الموجودة بالمدينة.

ضمن سلسلة الاحتفاليات المقامة في عموم شمال وشرق سوريا والعالم بمناسبة حلول عيد الأربعاء الأحمر، احتفل اليوم المئات من أبناء المجتمع الإيزيدي في مدينة حلب بحلول عيد الأربعاء الأحمر.

في السياق، نظّم اتحاد الإيزيديين احتفالية في حديقة عفرين في حي الأشرفية بمدينة حلب بحضور ممثلي المؤسسات المدنية والأحزاب السياسية، بالإضافة إلى المؤرخ الحلبي، ناهد كوسا، إلى جانب المئات من أبناء المجتمع الإيزيدي.

وحملت الاحتفالية شعار "بروح شهداء الحرية سنحيي الأربعاء الأحمر وندحر الاحتلال"، والتي بدأت بالوقوف دقيقة صمت تلاه إلقاء كلمتين من قبل منسقية المرأة الإيزيدية في روج آفا سعاد حسو، والرئيس المشترك لأحياء الشيخ مقصود والأشرفية محمد شيخو، استهلت بتهنئة الشعب الإيزيدي بهذه المناسبة.

سعاد حسو قالت: "بعد الثورة التي انطلقت على يد القائد أوجلان ورفاقه تعرف الإيزيديون على ديانتهم بعد العديد من الفرمانات والأنظمة الاستبدادية التي حكمت أراضيهم، مضيفة أن الإيزيديين من أقدم الشعوب في المنطقة ولديهم لغة وثقافة غنية".

وأنهت سعاد حديثها بالتأكيد على أن السياسات التي تستهدف شنكال حالياً ما هي إلا استكمالاً لسياسات القديمة والمتجذرة التي تهدف إلى ضرب استقرار الإيزيديين وأرضهم المقدسة شنكال.

أما محمد شيخو فقال إن الإبادات التي تعرضت لها المجتمع الإيزيدي لم تستطع النيل منه بل العكس زادته قوة وتمسكاً بأرضه، داعياً شعوب المنطقة إلى أخذ التجارب من المقاومة الإيزيدية في تخطي الصعوب والمحن والتشبث بالجذور التاريخية وصون المبادئ.

ليتم قراءة التراتيل الدينية وتقديم عروض غنائية من قبل الفنانينِ أحمد خاني وعلي داود، والفرق التابعة لحركة الهلال الذهبي، لتنتهي الاحتفالية بعقد حلقات الدبكة على أنغام الأغاني الثورية.

 (كروب/ف)

ANHA