​​​​​​​عضوة اللجنة المركزية في الحزب الديمقراطي الكردي السوري: تركيا مستمرة بسياستها القذرة حيال المنطقة

قالت عضوة اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكردي السوري كلستان عطي أن دولة الاحتلال التركي تدعي الإسلام وتسيّر سياساتها القذرة على شمال وشرق سوريا عبر قطع مياه نهر الفرات خلال شهر رمضان، مشددة على ضرورة تصعيد النضال ضد الاحتلال وسياساته العدائية تجاه شعب المنطقة.

​​​​​​​عضوة اللجنة المركزية في الحزب الديمقراطي الكردي السوري: تركيا مستمرة بسياستها القذرة حيال المنطقة
الأربعاء 20 نيسان, 2022   02:51
كوباني- ميساء عكاري

خفضت دولة الاحتلال التركي منسوب مياه نهر الفرات المتدفق إلى الأراضي السورية منذ 27 كانون الثاني/ يناير العام الماضي، وتستمر هذه الممارسات حتى الآن.

وتشكل المياه القادمة من خارج الأراضي السورية 70% من كمية احتياجات السوريين من المياه، في الوقت الذي يشكل فيه الفرات 35% من إجمالي هذه الكمية المستهلكة كل عام، وتستخدم في تزويد المدن والبلدات، الزراعة وتوليد الطاقة الكهربائية.

يروي النهر على ضفتيه في سوريا مساحة تقدر بـ 900 ألف هكتار من الأراضي المزروعة بالحبوب، أهمها القمح إلى جانب البساتين وأشجار الفاكهة بحسب عددٍ من لجان وهيئات الزراعة في مناطق شمال وشرق سوريا، لكن 400 ألف هكتار من الأراضي بقيت من دون مياه منذ صيف عام 2020 بسبب الممارسات التركية، وذلك ما يهدد الأمن الغذائي في سوريا بشكل عام.

وفي إشارة إلى سياسة دولة الاحتلال التركي ضد شعوب شمال وشرق سوريا، قالت عضوة اللجنة المركزية لحزب الديمقراطي الكردي السوري، كلستان عطي: "مرة أخرى الدولة التركية المحتلة تسير سياستها القذرة علينا، فهي تقطع المياه مراراً وتكراراً عن الشعب السوري والعراقي، في انتهاك صارخ للمواثيق والاتفاقيات الدولية".

وتابعت: " تركيا لا تقبل بأي كيان كردي هنا، فقد شنت هجوماً عسكرياً على الأراضي السورية، أرادوا احتلال شمال وشرق سوريا بأكملها ولكن مخططهم فشل، والآن تلجأ إلى سياسة قذرة وهي قطع مياه نهر الفرات عن شعوب شمال وشرق سوريا".

وأشارت كلستان إلى أن دولة الاحتلال التركي قطعت مياه نهر الفرات مما ألحق ضرراً كبيراً بشعوب المنطقة، وذلك أمام أنظار العالم أجمع، وقالت "على الدولة السورية والعراقية أن يطالبوا بحقهم في المياه، وعلى جميع دول العالم أن تتحرك وألا يبقوا صامتين حيال هذه الجريمة التي ترتكبها الدولة التركية بحق هذا الشعب، ويجب على الذين ينادون بحقوق الإنسانية أن يبينوا للدولة التركية بأن هذه المياه هي من حق الشعب السوري أيضاً".

وأضافت كلستان: "تستمر تركيا بتنفيذ سياستها القذرة أيضاً في هذا الشهر الفضيل شهر الرمضان، شهر الخير والبركة والدولة التركية التي تعبر نفسها دولة إسلامية، تقطع المياه عن الشعب، فبقطعهم لمياه نهر الفرات ألحقوا ضرراً كبيراً بالأهالي وبالزراعة والحيوانات أيضاً".

دعت كلستان عطي في نهاية حديثها كل مكونات شمال وشرق سوريا إلى تصعيد النضال في وجه سياسات الاحتلال التركي على شعوب المنطقة، ودعت أيضاً المنظمات الإنسانية والحقوقية للضغط على الدولة التركية لوقف سياستها

(د)

ANHA