صحفي من باشور يحذر الكرد من تداعيات كارثية إذا التزموا الصمت حيال تواطؤ PDK

دعا المراقب السياسي والصحفي من جنوب كردستان، بشدار بابكر، الكرد في جنوب كردستان لرفع صوتهم في وجه الحزب الديمقراطي الكردستاني شريك الدولة التركية في إبادة الكرد، محذراً من أن الصمت تجاه هذه السياسات لن يخدم سوى دولة الاحتلال التركي.

صحفي من باشور يحذر الكرد من تداعيات كارثية إذا التزموا الصمت حيال تواطؤ PDK
الثلاثاء 19 نيسان, 2022   00:23
مركز الأخبار- ميديا حنان

يواصل الحزب الديمقراطي الكردستاني ممارساته المعادية للشعب الكردي وتعاونه مع دولة الاحتلال التركي. حيث أعلنت لجنة العلاقات الخارجية لمنظومة المجتمع الكردستاني في 26 آذار/مارس2022، أن دولة الاحتلال ستشن هجوماً على جنوب كردستان بالتعاون مع الديمقراطي الكردستاني.

داعية الأحزاب السياسية وبرلمان جنوب كردستان ومنظمات المجتمع المدني والمؤسسات الرسمية والمواطنين للانتفاض ضد مؤامرات الاحتلال التركي وتحذير الديمقراطي الكردستاني وإيقاظه.

وفي الوقت الذي يستهدف فيه الاحتلال التركي جنوب كردستان يومياً، وعوضاً عن إدانته وطرده، زار رئيس حكومة جنوب كردستان مسرور البارزاني تركيا في الـ 15 من نيسان الجاري، والتقى بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس الاستخبارات هاكان فيدان في قصر دولما بهجة في إسطنبول.

تعليقاً على الأمر، قال المراقب السياسي والصحفي بشدار بابكر في باشور، لوكالتنا: "إن أي محاولة من أجل خلق الفتن وأزمة كردية جديدة بين قوات الديمقراطي الكردستاني وحزب العمال الكردستاني لا تصب في مصلحة الشعب الكردي ولا الوحدة الوطنية، ويجب الابتعاد عن الحرب الداخلية بين الكرد مرة أخرى".

وأشار إلى حساسية المرحلة الحالية، بقوله: "هذه الفترة هي فترة زمنية حساسة وبالنسبة للجميع، لذلك نتمنى التحرك بعقلانية وعدم التحرك باتجاه حساسية خلق فوضى أخرى، لذلك نطالب المسؤولين في الحزب الديمقراطي بعدم التحرك باتجاه المناطق التي يتمركز فيها حزب العمال كردستاني".

الصراعات يجب أن تكون لخدمة المواطنين وليس على المناصب

وعن الانقسام في العراق ومساعي الديمقراطي الكردستاني لفرض مرشحه لمنصب الرئاسة العراقية، أوضح بابكر: "هناك محاولات جادة للديمقراطي للحصول على هذا المنصب ولكن من الصعب أن يصبح مرشحه رئيساً للجمهورية".

كما تطرق بابكر إلى الصرعات على السلطة في باشور (جنوب كردستان)، وقال: "هناك صراعات بين الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني على رئاسة الجمهورية، لكن هذه الصراعات لم تكن يوماً من الأيام من أجل مصالح المواطنين وتأمين عيش كريم للكرد، بل هي على العقود النفطية وعلى المناصب وعلى ما شابه ذلك. ونحن نعتقد أن الصراعات يجب أن تكون من أجل خدمة المواطنين وليس على المناصب، فمنافسة الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني على رئاسة الجمهورية لها تأثيرات أخرى وتعمّق المشاكل بين الحزبين في إدارة الحكم".

'تنفيذ المشاريع التركية في باشور أو روج آفا خطوة خاطئة'

كما لفت إلى الجدار الاسمنتي الفاصل بين شنكال وروج آفا، والذي تبنيه حكومة مصطفى الكاظمي بالتواطؤ مع الحزب الديمقراطي الكردستاني منذ منتصف آذار المنصرم، ورأى أنه خطوة غير صحيحة ولا تصب في مصلحة الوحدة الوطنية، وأكد قائلاً: "إن أي محاولة من أجل تنفيذ المشاريع التركية سواء في جنوب كردستان أو في روج آفا هي خطوة خاطئة، ومحاولةٌ لمنح فرصة أكبر لكسر إرادة الشعب الكردي من قبل الجيش الاحتلال التركي والقوات التركية، لذلك نحن نعتقد أن هذا موضوع غير منطقي وغير واقعي وليس لمصلحة أحد".

الهجمات التركية لم تحقق أهدافها

وعن هجمات جيش الاحتلال التركي على مناطق باشور (جنوب كردستان)، نوه بابكر إلى أن الهجمات العسكرية لجيش الاحتلال التركي على مدار 40 عاماً لم تجد نفعاً له، وقال: "في السنوات الماضية استعملت تركيا كافة الأسلحة، وعلى الرغم من ذلك لم تنته الثورة الكردية، وفي نهاية المطاف القضية الكردية بحاجة إلى حلول سياسية على طاولة المفاوضات".

على الشعب الكردي أن يكون أكثر حذراً

وانتقد المراقب السياسي والصحفي بشدار بابكر الصمت المسيطر على الأوساط السياسية في باشور حيال هجمات الاحتلال التركي على الكرد، وقال: "على الشعب الكردي أن يكون حذراً من الخطوات السيئة للقوات التركية، فالصمت الإعلامي والسياسي يصب في مصلحة تركيا، وسبب هذا الصمت لسيطرة الديمقراطي على سياسة الإقليم، ونعتقد أن هيمنة الديمقراطي على العملية السياسية في إقليم كردستان خطأ، وهو نتيجة ضعف الأحزاب المشاركة في الحكومة، نطالبهم برفع أصواتهم تجاه سياسات الديمقراطي".

(س ر)

ANHA