​​​​​​​ناشط سياسي: في كل لقاء بين قادة باشور وتركيا تزداد وتيرة الهجمات على كردستان

جزم ناشط سياسي كردي أن اللقاء الأخير الذي جمع بين رئيس حكومة جنوب كردستان مسرور البرزاني ورئيس دولة الاحتلال التركي لن يسفر عن شيء سوى زيادة الهجمات على الكرد.

​​​​​​​ناشط سياسي: في كل لقاء بين قادة باشور وتركيا تزداد وتيرة الهجمات على كردستان
الإثنين 18 نيسان, 2022   03:38
الحسكة – باسل رشيد

وفجر اليوم، أعلنت دولة الاحتلال التركي إطلاق هجوم إبادة جديد ضد الكريلا ومنجزات الكرد. الإعلان التركي جاء بعد 3 أيام من لقاء مسرور البرزاني وأردوغان ورئيس الاستخبارات التركية هاكان فيدان في مدينة اسطنبول التركية في الـ 15 من شهر نيسان الجاري.

استبعد الناشط السياسي وجود أهداف ونتائج تعود بالنفع على الكردستانيين في اللقاء، وقال "لو قيل أو لنفترض بأن المظاهر البروتوكولية ليست بتلك الأهمية التي تستحق الحديث عنها إلى جانب أهمية وعظمة الأهداف والنتائج التي يمكن أن تسفر عنها هذه اللقاءات، ماهي الأهداف التي تحققت أو من المرجح بشدة أن تتحقق قريباً جداً على الصعيد الكردستاني عموماً".

وأكد الناشط السياسي الكردي دلشير آفيستا أنه على عكس ذلك، فمع كل زيارة من هذا النوع تزداد وتيرة اعتداءات وهجمات دولة الاحتلال التركي أكثر على أجزاء كردستان وشعوبها.

ولفت الناشط السياسي الكردي دلشير آفيستا، خلال تصريح هاتفي لوكالتنا، أن غياب المشهد البروتوكولي المعهود " غياب العلم الذي يمثل باشور سياسياً، ووضعية جلوس مسرور البرزاني بالنسبة للرئيس التركي، وهو يجلس أمامه يوحي أنه أحد موظفيه وينتظر الأوامر".

وأضاف: "من المفترض وجود علم إقليم كُردستان إلى جانب العلم التركي، وأن يجلس مسرور إلى جانب أردوغان طالما أنها زيارة رسمية وليست زيارة عائلية مثلاً، وهذا المشهد ليس الوحيد من نوعه بل بات يتكرر بين الحين والآخر".

وتساءل دلشير عن أسباب اختفاء أصحاب تلك الأصوات الصاخبة الذين كادوا أن يصلوا بقدسية تلك الراية، إلى السماء السابعة، "أين هم من في أجواء الربيع المنعشة وفي الأماكن الآمنة المريحة وهم يتكئون بظهورهم على الأرائك لينددوا وينتقدوا غياب تلك الراية؟".

(أ م)

ANHA