​​​​​​​خلال فعاليات شعبية: PDK باع القضية الكردية مقابل مصالحه- تم التحديث

استنكر أهالي ناحية تربه سبيه واتحاد المرأة الشابة خيانة وتواطؤ الحزب الديمقراطي الكردستاني مع الاحتلال التركي في التحضير لشن هجمات على مناطق الدفاع المشروع والعمل مع حكومة بغداد على بناء جدار عازل بين روج آفا وشنكال، متعهدين بتصعيد النضال ضد كافة أشكال الخيانة.

​​​​​​​خلال فعاليات شعبية: PDK باع القضية الكردية مقابل مصالحه- تم التحديث
الأحد 17 نيسان, 2022   07:22
قامشلو

أدلى اتحاد المرأة الشابة في ناحية تربه سبيه التابعة لمقاطعة قامشلو، ببيان إلى الرأي العام، استنكر فيه تواطؤ الحزب الديمقراطي الكردستاني مع دولة الاحتلال التركي في تحضيراتها لشن هجمات على باشور (جنوب كردستان).

وقال بيان الاتحاد الذي قرئ من قبل الإدارية في اتحاد المرأة الشابة في ناحية تربه سبيه، ريدا عمر، إنه "في ظل الهجمات التي تشنها الدولة التركية الفاشية ضد مناطق في باشور، منذ 23 نيسان 2021، وحتى الآن، حيث استخدمت فيها جميع الأسلحة المحرمة دولياً بمساعدة الحزب الديمقراطي الكردستاني".

لافتاً إلى أن تعاون الديمقراطي الكردستاني مع الاحتلال ووقوفه ضد الشعب الكردي دليل على بيعه القضية من أجل مصالحه الخاصة وسماحه لتركيا باستخدام أراضي باشور (جنوب كردستان) في هجماته ضد الكريلا.

وعدّ اتحاد المرأة الشابة تقديم الديمقراطي الكردستاني المساعدات للاحتلال التركي، من خلال العمل الاستخباراتي والعسكري، ونصب كمائن لقوات الكريلا، خيانة للشعب الكردي وقضيته.

وكانت قوات الحزب الديمقراطي الكردستاني قد استهدفت خلال كمين بمنطقة خليفان في الـ 28-29 من آب/ أغسطس من العام 2021، 7 من قوات الكريلا، استشهد 5 منهم، فيما تمكن أحد المقاتلين من العودة إلى موقعه بعد 16 يوماً، فيما يتوقع أن يكون السابع قد أسر.

ونوه اتحاد المرأة الشابة في بيانه إلى تورط الحزب الديمقراطي الكردستاني مع الاحتلال التركي وحكومة الكاظمي في بناء جدار عازل بين شنكال وروج آفا منذ منتصف آذار/ مارس من العام الجاري، وزيارة مسرور البرزاني الأخيرة لتركيا "من أجل التنسيق والعمل على المضي قدماً في تعاونهم مع الاحتلال والتجهيز لشن هجوم على مناطق الدفاع المشروع، في محاولة منهم للقضاء على حركة حرية كردستان وفكر القائد أوجلان".

في ختام بيانه، جدد اتحاد المرأة الشابة استنكاره لتعاون الحزب الديمقراطي الكردستاني مع دولة الاحتلال التركي والخيانة التاريخية للشعب الكردي وكافة شعوب المنطقة، مؤكداً مضيه على خطا وأهداف الشهداء والوقوف ضد محاولات تقسيم كردستان وتصعيد النضال حتى إنهاء الخيانة والاحتلال لجميع مناطق كردستان.

اجتماع جماهيري

كما نظّم مجلس ناحية تربه سبيه، اليوم، اجتماعاً جماهيرياً لمكونات المنطقة؛ للحديث عن الوضع السياسي وبناء الجدار العازل بين روج آفا وشنكال، في صالة النادي السياحي شمال الناحية. وبدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، تلاه حديث الإداري في مجلس ناحية تربه سبيه، سيبان محمد، عن آخر التطورات السياسية في المنطقة.

حيث بيّن أن "تواطؤ الحزب الديمقراطي الكردستاني مع الاحتلال التركي من خلال التحضيرات لهجوم جديد على مناطق الدفاع المشروع وبناء جدار عازل بين روج آفا وشنكال، محاولة جديدة لإنهاء القضية الكردية".

وأضاف إن "هذه الهجمات هي مخططات للدول المستعمرة لكردستان والمنطقة ومحاولة لتفكيك المجتمعات عن بعضها من أجل إضعافها والسيطرة عليها واستهداف حركة حرية كردستان في الجبال وهي أحد هذه المحاولات؛ لأن الحركة حملت على عاتقها تحرير شعوب المنطقة وبناء مجتمع ديمقراطي. لذا تحاول هذه الدول وبكافة الطرق إنهاء مشروعها الديمقراطي".

أكد سيبان محمد أن "بناء الجدار العازل بين روج آفا وشنكال يستهدف المجتمع الإيزيدي بشكل مباشر، وخصوصاً بعد بناء إدارته الذاتية وتأسيس قوات من أبناء وبنات شنكال لحماية أنفسهم وهذا ما يقلق الدول المستعمرة التي تحاول فرض سلطتها على شعوب المنطقة".

الإداري في مجلس ناحية تربه سبيه، سيبان محمد قال "الحرب الروسية الأوكرانية هي نتيجة تصادم مصالح الدول الرأسمالية، وقد تحدث القائد أوجلان خلال مرافعاته عن أهمية بناء مجتمعات ديمقراطية حرة، ونجد أن هذه الدول تفرض عزلة كاملة على القائد بعد أن تبنت شعوب في العالم أفكاره".

(كروب/ي م)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/6Kxep6oVfYY" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>