أهالي ريف الباب ينتفضون في وجه الاحتلال التركي على خلفية حفر خنادق في قراهم

انتفض أهالي بلدة تادف التابعة لمدينة الباب المحتلة، في وجه جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، بسبب إقدام سلطات الاحتلال على حفر خنادق على طول خطوط التماس في القرى المحاذية لمدينة الباب، ودعوا فيه الاحتلال إلى الخروج من الأراضي السورية.

أهالي ريف الباب ينتفضون في وجه الاحتلال التركي على خلفية حفر خنادق في قراهم
السبت 16 نيسان, 2022   15:19
الشهباء

على غرار بلدة عين عيسى، بدأ جيش الاحتلال التركي ومرتزقته بحفر خنادق على طول خطوط التماس مع قوات حكومة دمشق في بلدة تادف التابعة لمدينة الباب المحتلة.

وأفادت مصادر من المنطقة، بتظاهر أهالي بلدة تادف ضد الاحتلال التركي رفضاً لممارسات الاحتلال التركي في حفر الخنادق ومرورها في قراهم،  لفصلها فيما بعد عن باقي المناطق السورية.

وتجمع المئات من أهالي البلدة أمام مركز ما تسمى الشرطة العسكرية والذي يتمركز فيه الاحتلال التركي، وأطلقوا شعارات تندد بممارسات الاحتلال التركي في فصل المناطق السورية عن بعضها.

وتقع بلدة تادف بريف حلب الشرقي وتبعد عن مركز المدينة 38 كم، وعن مركز مدينة الباب بنحو 4 كم، وتسيطر قوات الحكومة السورية على أجزاء منها، فيما تحتل تركيا ومرتزقتها قسماً منها.

وبحسب مصادر فإن الخندق الذي بدأ الاحتلال التركي بحفره، يمتد من قرى مدينة منبج مروراً بقرى مدينة الباب على خطوط التماس مع قوات حكومة دمشق، وصولاً إلى قرى مقاطعة الشهباء.

/ar/uploads/files/2022/04/16/182033_ahaly-mdynh-albab-bwjh-alahtlal-altrky-ala-khlfyh-hfr-khnadq-fy-qrahm-28329.webp

هذا وأفادت مصادر ببدء الاحتلال التركي بحفر الخنادق في قرية حزوان المحتلة، التي تحاذيها قرية النيرابية التابعة لمقاطعة الشهباء, ومن المقرر مواصلة عملية الحفر حتى مدينة إعزاز المحتلة، على طريق إعزاز ـ عفرين.

وأكدت مصادر خلال الأشهر الفائتة  ببدء عمليات بناء جدار إسمنتي من قبل الاحتلال التركي يمتد من مركز مدينة إعزاز وصولاً إلى قرى مقاطعة عفرين المحتلة، وذلك بهدف فصل قرى إعزاز وعفرين المحتلتين عن باقي المناطق السورية.

وشهدت مناطق الباب خلال العامين المنصرمين انتفاضات شعبية واسعة جراء سياسات سلطات الاحتلال التركي في المنطقة ونواياه بفصل المنطقة الشمالية الشرقية لمدينة حلب عن باقي المناطق السورية، وخرجت عدة مظاهرات شعبية ضد الاحتلال التركي بسبب تدمير الاحتلال منازل المواطنين في الشيخ عقيل بمدينة الباب، وذلك لبناء قواعد عسكرية عليها، بسبب موقعها الاستراتيجي لبسط سيطرته على باقي المناطق.

كما شهدت بلدة عين عيسى تحركات تركية جديدة في المنطقة وعمليات حفر خنادق على طول خطوط التماس، وصولاً إلى  قرى ناحية زركان في ناحية تل تمر في شمال وشرق سوريا.

(ف إ)