​​​​​​​صحف عربية: إسرائيل تستهدف مواقع تابعة للمجموعات الإيرانية في سوريا والسعودية تزيد تقاربها مع الصين

استهدفت إسرائيل مواقع عسكرية تابعة للمجموعات الإيرانية في سوريا، في حين عمدت الرياض إلى زيادة جرعات تقاربها مع الصين رداً على محاولات بايدن الضغط على الرياض كي تتراجع عن خططها لتوسيع دائرة التعاون مع بكين.

​​​​​​​صحف عربية: إسرائيل تستهدف مواقع تابعة للمجموعات الإيرانية في سوريا والسعودية تزيد تقاربها مع الصين
​​​​​​​صحف عربية: إسرائيل تستهدف مواقع تابعة للمجموعات الإيرانية في سوريا والسعودية تزيد تقاربها مع الصين
​​​​​​​صحف عربية: إسرائيل تستهدف مواقع تابعة للمجموعات الإيرانية في سوريا والسعودية تزيد تقاربها مع الصين
السبت 16 نيسان, 2022   03:10
مركز الأخبار

وتطرقت الصحف العربية الصادرة، اليوم، إلى الاستهداف الإسرائيلي لمواقع تابعة للمجموعات الإيرانية في سوريا، إلى جانب التقارب السعودي الصيني، بالإضافة إلى الحملة الأمنية في العراق لملاحقة مرتزقة داعش.

إسرائيل تستهدف ميليشيات إيران في ريف دمشق

قالت صحيفة الشرق الأوسط، في الشأن السوري: "قال مدير «المرصد السوري لحقوق الإنسان» رامي عبد الرحمن إن الضربات الإسرائيلية التي طالت ريف دمشق ليل أول من أمس (الخميس) هي التاسعة هذا العام، موضحاً أنها «استهدفت مستودعات جديدة للميليشيات الإيرانية ومعسكراً تابعاً لجيش التحرير الفلسطيني موجودة جنوب غرب وغرب دمشق»، مشيراً إلى أن الاستهداف كان قرب بلدتي رخلة وقطنا في ريف دمشق... مستودعات للإيرانيين، وأضاف في تصريح أمس: «الواضح أن إسرائيل على دراية بكل شيء يخص الإيرانيين في سوريا، ونعيد ونكرر أن لها عملاء بشكل كبير جداً داخل النظام السوري وحزب الله والميليشيات التابعة لإيران، يقومون بتزويدها بمعلومات عن التحركات والمستودعات والصواريخ». وسأل: «متى يكون الرد على الضربات الإسرائيلية من قبل النظام السوري وإيران؟».

وكانت إسرائيل قد شنت في وقت متأخر الخميس، غارات على مواقع عسكرية في ريف دمشق، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) من دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.

وقالت الوكالة إن إسرائيل نفذت «عدواناً جوياً من اتجاه شمال الجولان السوري المحتل مستهدفة بعض النقاط في ريف دمشق الغربي، وقد تصدت وسائط دفاعنا الجوي لصواريخ العدوان»، مضيفة أن الأضرار اقتصرت على الماديات.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن إسرائيل هاجمت مواقع عسكرية جنوب غرب العاصمة. وخلال الأعوام الماضية، شنت إسرائيل مئات الضربات الجوية في سوريا، طالت مواقع للجيش السوري وأهدافاً إيرانية وأخرى لحزب الله اللبناني.

ونادراً ما تؤكد إسرائيل تنفيذ ضربات في سوريا، لكنها تكرر أنها ستواصل تصديها لما تصفها بمحاولات إيران لترسيخ وجودها العسكري في سوريا".

ولي العهد السعودي يزيد من جرعة التقارب مع الصين للرد على بايدن والكونغرس

عن العلاقات السعودية الأميركية، قالت صحيفة العرب: "عكس الاتصال الذي جرى الجمعة، بين الرئيس الصيني شي جين بينغ وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان رغبة من القيادة السعودية في زيادة جرعة التقارب مع الصين، وذلك رداً على محاولات إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن للضغط على الرياض كي تتراجع عن خططها لتوسيع دائرة التعاون مع بكين.

ووصف ولي العهد السعودي الصين بأنها شريك استراتيجي شامل ومهم بالنسبة إلى بلاده، وأنها “تولي أهمية كبيرة لوضع الصين وتطوير علاقاتها مع الصين، وملتزمة بشدة بمبدأ صين واحدة”.

وقال متابعون للشأن الخليجي إن الاتصال - الذي جاء بعد ساعات من حث أعضاء في الكونغرس البيت الأبيض على أن يكون أكثر تشدداً تجاه السعودية بسبب اعتزامها تسعير جزء من مبيعاتها النفطية باليوان الصيني - رسالة واضحة من المملكة مفادها أنها لا تتأثر بالتهديدات، وأن ما يحكم مواقفها هو مصالح السعودية دون سواها.

وأشار المتابعون إلى أن ما ورد على لسان الأمير محمد بن سلمان بشأن “تعزيز الاتصال والتنسيق مع الصين في الشؤون الدولية والإقليمية” يحمل رداً مباشراً على واشنطن التي تريد من الرياض أن تكون في صفها ضد روسيا، لافتين إلى أن سياسة ولي العهد السعودي الحالية تقوم على ترك الأميركيين يتصرفون وفق ما يريدون مقابل أن تنفذ السعودية ما تريده هي وفق ما تراه مناسباً لها، وهو ما يفسر تمسكها بتحالف أوبك + ودفاعها عنه.

ويرى هؤلاء أن سياسة واشنطن السلبية تجاه الرياض، حليفتها الخليجية الأولى، قادت إلى توسيع الهوة بينهما، خاصة بعد سحب منظومات دفاعية أميركية من المنطقة بزعم نقلها إلى شرق آسيا في وقت تواجه فيه السعودية مخاطر متعددة بسبب هجمات الحوثيين الصاروخية بدعم من إيران.

ويقول مراقبون إن الاستراتيجية المرتبكة لإدارة بايدن توفر فرصة لا تقدر بثمن للصين كي تكون لاعباً رئيساً في منطقة حيوية من العالم وتقدّم الدعم الدفاعي اللازم الذي تبحث عنه دول مثل السعودية.

ونشرت وسائل إعلام غربية في السنوات الأخيرة تقارير عن دور صيني في تطوير القدرات السعودية لإنتاج وتطوير الصواريخ الباليستية بعيدة المدى. وذكرت شبكة “سي أن أن” الأميركية أن الرياض “اشترت تكنولوجيا من الصين لتعزيز ترسانتها من السلاح في إطار سعيها لموازنة القوة مع إيران”.

ويأخذ الأميركيون على محمل الجد التحديات التي يمكن أن تخلقها الأسلحة الصينية إذا وجدت الطريق مفتوحاً أمامها في الشرق الأوسط، وخاصة المُسيّرات ذات الفاعلية العالية، والتي توصف بأنها “درون قاتلة تحلّق مثل أسراب النحل بشكل متناسق” وأنها لا تترك أحداً على قيد الحياة.

وأثار الإعلان عن زيارة مرتقبة من المزمع أن يقوم بها الرئيس الصيني إلى الرياض في أيار/ مايو القادم جدلاً داخل الولايات المتحدة لكونها تؤشّر على حدوث تغييرات جذرية لدى أهم شركاء واشنطن في الخليج.

وطلب نحو 30 عضواً ديمقراطياً في مجلس النواب من إدارة بايدن أن تكون أكثر تشدداً تجاه السعودية، باعتبار أنها ليست شريكاً استراتيجياً جيداً بعد رفضها المساعدة على تخفيف أزمة إمدادات النفط".

العراق يدمّر أكبر معسكرات «داعش»

أما في الشأن العراقي، فقالت صحيفة البيان: "أعلنت السلطات الأمنية في العراق، أمس، عن تدمير أكبر معسكر لتنظيم داعش في أطراف محافظة كركوك. وقال قائد المقر المتقدم للعمليات المشتركة في كركوك، الفريق الركن علي الفريجي في بيان، إنه «تم تدمير أكبر معسكر يستخدمه الدواعش في وادي الشاي فضلاً عن تدمير خمس مضافات للدواعش والاستيلاء على أعتدة وعبوات ناسفة».

وأضاف الفريجي أن «ذلك جاء ضمن عملية المطرقة الحديدية وبإشراف الفريق الأول الركن عبد الأمير الشمري نائب قائد العمليات المشتركة». أمنياً أيضاً، أعلنت الأجهزة الأمنية اعتقال شخص وصفته بـ«الإرهابي الخطير» في مدينة القائم غرب محافظة الأنبار.

وقالت شرطة محافظة الأنبار، في بيان، إن قسم مكافحة إجرام الأنبار وبإشراف مباشر من قبل قائد شرطة المحافظة الفريق الحقوقي هادي رزيج كسار وبعملية نوعية ومتابعة دقيقة ومستمرة، تمكن من إلقاء القبض على إرهابي في قضاء القائم غرب محافظة الأنبار".

(ش ع)