​​​​​​​مجلس عوائل الشهداء في قامشلو يطالب الديمقراطي الكردستاني بتسليم جثامين شهداء خليفان

طالب مجلس عوائل الشهداء في مدينة قامشلو عبر بيان بجثامين شهداء خليفان الذين استشهدوا على يد مسلحي الحزب الديمقراطي الكردستاني، مؤكداً أن نضالهم مستمر حتى القضاء على منابع الخيانة بكافة أشكالها.

​​​​​​​مجلس عوائل الشهداء في قامشلو يطالب الديمقراطي الكردستاني بتسليم جثامين شهداء خليفان
الخميس 14 نيسان, 2022   06:02
قامشلو

وألقى مجلس عوائل الشهداء في مدينة قامشلو، اليوم، بياناً إلى الرأي العام للمطالبة بجثامين شهداء خليفان الذين استشهدوا على يد مسلحي الديمقراطي الكردستاني في الـ 29 من آب 2021.

قرئ البيان في ساحة مزار الشهيد دليل ساروخان بمدينة قامشلو، قرأته باللغة الكردية عضوة مجلس عوائل الشهداء، فيندا الحاج، وباللغة العربية قرأه الرئيس المشترك لمجلس عوائل الشهداء في مدينة قامشلو، معصوم حسن.

وجاء في مستهل البيان: "ما زلنا في الساحات وأصواتنا عالية، نناشد العالم بالضغط على سلطات باشور بتسليم جنازات أبنائنا الذين استشهدوا إثر كمين غادر في منطقة خليفان، عندما تعرضت مجموعة من قوات الحماية التابعة للكريلا وأثناء تحركها لتأمين بعض احتياجاتها الحياتية، للرشق بالرصاص دون سابق إنذار"

وتابع البيان "ومنذ ذلك اليوم وحتى هذه اللحظة وعلى امتداد جغرافية إقليم الجزيرة يقوم شعبنا من خلال فعاليات مختلفة لإيصال صدى صوته للعالم والمؤسسات المعنية لحقوق الإنسان وكحالة إنسانية وأخلاقية لتسليم هذه الجنازات إلى ذويها".

مجلس عوائل الشهداء أكد في بيانه "أولادنا قصدوا الجبال من أجل الحرية وإرادة الكرد ولم يعترفوا يوماً بالحدود المصطعنة التي رسمتها قوى الهيمنة العالمية، والجميع يعلم بأن الكريلا لم ولن تشكل خطراً في يوم من الأيام على جنوب كردستان ولم يصدر منها أي تهديد على سلامة أراضيها، على العكس تماماً فقد كانت الكريلا أيام المحن وظهور داعش سنداً لهولير وزاخو وكركوك وشنكال، ودافعت ببسالة وقدمت من أجلهم الشهداء".

وشدد على ضرورة مراجعة سلطات باشور لحساباتها والكف عن مساعدة الدولة التركية ضد الكريلا، وبيّن قائلاً "تركيا ونظامها الفاشي هي عدوة الكرد جميعاً ولم تفرق يوماً بين الكريلا والبيشمركة وبات الكرد على قناعة تامة بأن ظهور أي كيان كردي ولو على سطح القمر سيكون محل استهداف الفاشية الطورانية".

وحذّر البيان من مجازر قد تُرتكب بحق الكرد "يجب علينا معرفة هذا العدو التاريخي ونيته بإنهاء الكرد من الجذور والقضاء على ثقافتهم وعاداتهم وتقاليدهم، تلك هي سياسة الإمحاء التي تتبعها الطورانية ضد كافة شعوب المنطقة وما تقوم به الفاشية من اتفاقات مع حكومة الكاظمي ببناء جدار عازل بين شنكال وروج آفا ترسيخ التقسيم وكسر إرادة الكرد والنيل من مكتسبات شعبنا الإيزيدي ومحاصرة روج آفا".

وطالب البيان بوضع "الخلافات الصغيرة جانباً ووضع دماء الشهداء وكدح القائد آبو نصب أعيننا، والارتقاء بمسؤولياتنا الوطنية لتحقيق الأهداف التي استشهد من أجلها بناتنا وأبناؤنا".

وفي الختام، ناشد البيان العالم "للضغط على زعيم حزب العدالة والتنمية رجب طيب أردوغان ووقف آلته الفتاكة باستهداف الأبرياء في شمال وشرق سوريا الآمنة التي أصبحت نموذجاً لتآلف الثقافات ونموذجاً لمشروع ينهي الظلم والاستغلال على كافة شعوب المنطقة". مؤكدين أن نضالهم مستمر من جميع النواحي حتى القضاء على منابع الخيانة بكل أشكالها واستلام جنازات الشهداء.

هذا ولا يزال الديمقراطي الكردستاني مصّراً على تعنته ورفضه لتسليم جثامين شهداء كمين خليفان إلى ذويهم، على الرغم من المناشدات السلمية من القوى الوطنية والأحزاب السياسية ومجلس عوائل الشهداء ومكونات وشعوب شمال وشرق سوريا بتسليمها.

(كروب/آ)

ANHA