القائد قال لنا "إن تنظيم المجتمع وزرع المحبة من أولويات النضال"

أوضح مواطنون كرد، بينهم من التقى القائد أوجلان في التسعينات، أن القائد حثهم على تنظيم المجتمع وزرع المحبة بين فئات الشعب، كما أكدوا أن "مكونات شمال وشرق سوريا، تستمد القوة من أفكار القائد أوجلان؛ لأن فلسفته أفسحت المجال أمام الشعوب".

القائد قال لنا "إن تنظيم المجتمع وزرع المحبة من أولويات النضال"
الخميس 14 نيسان, 2022   04:33
حلب- عارف سليمان

عندما كان القائد أوجلان موجوداً في سوريا في الثمانينات والتسعينات من القرن الماضي، حظي الكثير من الأهالي بفرصة اللقاء به.

ومن الأشخاص الذين التقوا القائد أوجلان، المواطنة نادية شيخموس، من أهالي مدينة عفرين، كانت تعمل كجبهوية في دمشق في التسعينات، والتقت القائد أوجلان في دمشق عام 1996.

قالت نادية عن الموضوع "كنا نعمل في المجال الجبهوي في دمشق عام 1993، في تنظيم ونشر فكر القائد أوجلان بين الشعب، وفي عام 1996 التقينا القائد أوجلان خلال اجتماع استمر مدة ساعة، القائد آبو كان دائماً يركز على ضرورة تنظيم المجتمع وزرع المحبة بين الشعب خلال العمل الجبهوي، وأن نكون سنداً له".

وأشارت إلى أنها تأثرت بالقائد أوجلان عندما التقت به خلال الاجتماع، وقالت "شخص القائد كان عظيماً، كانت شخصيته قوية، استطاع أن ينظم ملايين الناس بإرادته وفكره الحر".

وأضافت "القائد آبو زرع الحب بين الشعب، نرى الملايين من الناس من الكرد والعرب والتركمان والسريان والآشوريين، يسيرون على نهج وفكر وفلسفة القائد آبو، القائد آبو أصبح قائداً أممياً".

وعاهدت نادية القائد أوجلان بأنهم سيستمرون في نشر فكره، ويواصلون النضال من أجل تنظيم الشعب.

أما المواطن محمد عبد القادر، من أهالي حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، فقد التقى القائد أوجلان عام 1992 في اجتماع بحي السريان في مدينة حلب.

وقال عبد القادر "آنذاك تحدث القائد آبو عن تاريخ الكرد وأسباب انحلال الشعب الكردي، وأن الشعب الكردي موجود على الأرض كجسد فقط، لأن أعداء الكرد يريدون محو الهوية والثقافة الكردية".

وأضاف عبد القادر "من خلال حديث القائد تعرفنا على حقيقة العدو، وماذا يريد من الكرد. منذ القدم تحاول تركيا إنهاء وقتل الكرد لكنها لم تستطع ذلك؛ لأن الكرد تمكنوا من معرفة حقيقة العدو".

المواطن علي إسماعيل من ناحية الدرباسية، قال إن "مكونات شمال وشرق سوريا تستمد القوة من أفكار القائد أوجلان؛ لأن فلسفته أفسحت المجال أمام الشعوب، وأولها الكرد، للتعرف على حقيقة المنطقة والعالم"، مؤكداً أن "شمال وشرق سوريا أضحت بفكر وفلسفة القائد لوحة فنية جميلة تحوي جميع المكونات والأطياف".

فيما قالت المواطنة مريم خليل إن "القائد أوجلان يمثل جميع الشعوب المظلومة"، معللة ذلك بتكريس القائد حياته لخلاص الشعوب من الظلم والاضطهاد.

وأضافت "إن تغيير حال القضية الكردية هو نتاج فكر وفلسفة القائد، فالكرد أنجزوا الكثير من المكتسبات، وحققوا الانتصارات، ومن بينها انتصار ثورة روج آفا"، مؤكدة "أن الشعوب تستمد قوتها من أفكاره".

أما المواطن الإيزيدي، إسماعيل دلف، فقال بهذا الصدد: "إن قرأنا كتب القائد وتعمقنا في تفاصيلها، سنعلم حينها كيف سخّر القائد نفسه في سبيل القضية الكردية، وقضايا الشعوب المضطهدة، ومدى إصراره على تحقيق النصر لشعبه وقضيته".

وأكد إسماعيل دلف أن "القائد تحدث عن الإيزيديين كثيراً وحثهم في مرافعاته وكتبه على التعرف على تاريخهم وديانتهم وثقافتهم، لذا علينا تحقيق توجيهاته. ونضالنا ومقاومتنا في سبيل الحفاظ على ثقافتنا وهويتنا هي بمثابة تلبية وتطبيقاً لرؤياه العميقة".

(كروب/ك)

ANHA