​​​​​​​بايدن يتهم بوتين بارتكاب "إبادة جماعية" والأخير واثق من سير العمليات في أوكرانيا

اتّهم الرئيس الأميركي، جو بايدن للمرة الأولى، ليل الثلاثاء الأربعاء، نظيره الروسي فلاديمير بوتين بارتكاب "إبادة جماعية" في أوكرانيا، فيما قال بوتين إن بلاده ستواصل عمليتها "بإيقاع وهدوء" وستحقق أهدافها.

​​​​​​​بايدن يتهم بوتين بارتكاب "إبادة جماعية" والأخير واثق من سير العمليات في أوكرانيا
الأربعاء 13 نيسان, 2022   05:14
مركز الأخبار

وجه الرئيس الأميركي جو بايدن اتهامات لنظيره الروسي بأنه ارتكب "إبادة جماعية"، وأضاف "من الواضح أكثر فأكثر أنّ بوتين يحاول ببساطة إلغاء فكرة أن يكون بوسع المرء حتى أن يكون أوكرانيًا".

وتابع "سنترك للمحامين على المستوى الدولي أن يقرّروا" ما إذا كانت الجرائم المرتكبة في أوكرانيا هي فعلًا إبادة جماعية أم لا، "لكن من المؤكد بالنسبة لي أنّ الأمر يبدو كذلك".

وإذ لفت الرئيس الأميركي إلى أنّ "الأدلّة تتراكم" على "الأمور المروّعة التي فعلها الروس في أوكرانيا"، توقّع أن "نكتشف المزيد والمزيد" عن حجم الدمار في أوكرانيا.

ورحّب الرئيس الأوكراني في تغريدة بـ "كلمات حقيقية لقائد حقيقي" لأن "تسمية الأمور بأسمائها هو أمر أساسي لمواجهة الشرّ"، مطالبًا بتزويد بلاده "بأسلحة ثقيلة بشكل عاجل".

ونفت روسيا استهداف المدنيين وقالت إن المزاعم الأوكرانية والغربية بارتكاب جرائم حرب ملفقة.

ونقلت وكالة أنباء انترفاكس الأوكرانية عن قائد شرطة منطقة كييف قوله، إنه تم العثور على 720 جثة في المنطقة المحيطة بالعاصمة، فيما فقد أكثر من 200 شخص.

وقالت القيادة العامة للقوات المسلحة الأوكرانية في إفادة صحفية يوم الأربعاء، إن القوات الروسية تواصل الهجمات الصاروخية والقنابل على البنية التحتية المدنية في منطقة خاركيف شمال شرق البلاد ومنطقة زابوريزهيا وسط أوكرانيا.

ويقول الكرملين إنه شن "عملية عسكرية خاصة" يوم 24 شباط لنزع السلاح من أوكرانيا، فيما ترفض كييف وحلفاؤها الغربيون ذلك واعتبروه ذريعة كاذبة لما أسموها بالغزو.

واستخدم بوتين يوم الثلاثاء، أول تصريحات علنية له بشأن الصراع منذ أكثر من أسبوع ليقول إن روسيا ستواصل عمليتها "بإيقاع وهدوء"، وأعرب عن ثقته في تحقيق أهدافه.

وقال بوتين إن مفاوضات السلام المتقطعة "عادت مرة أخرى إلى طريق مسدود بالنسبة لنا".

وقالت المخابرات العسكرية البريطانية، الأربعاء، إن تعيين روسيا للجنرال في الجيش ألكسندر دفورنيكوف قائدًا لحرب أوكرانيا يظهر كيف أن المقاومة الأوكرانية والتخطيط الروسي غير الفعال لما قبل الحرب يجبرانها على إعادة تقييم عملياتها.

معركة دونباس الحرجة

وتقول روسيا إنها تهدف الآن إلى الاستيلاء على المزيد من الأراضي نيابة عن "الانفصاليين" في مقاطعتين شرقيتين، تعرفان باسم دونباس، والتي تضم ميناء ماريوبول المحاصر.

وقال محللون إن الهجوم على منطقة دونباس الصناعية، يمهد الطريق لمعركة طويلة من المؤكد أنها ستلحق خسائر فادحة بالجانبين وستحدد في نهاية المطاف مسار الحرب.

وأكدت وزارة الدفاع الروسية أن أكثر من ألف عنصر في مشاة البحرية الأوكرانية استسلموا لقواتها وجمهورية دونيتسك الشعبية في مدينة ماريوبول جنوب شرق أوكرانيا.

وقال المتحدث باسم الوزارة، إيغور كوناشينكوف، أثناء موجز صحفي عقده اليوم الأربعاء: "في محيط مصنع الصلب باسم إيليتش في مينة ماريوبول، نتيجة للتقدم الناجح للقوات المسلحة الروسية ووحدات شرطة جمهورية دونيتسك الشعبية، نزع 1026 عسكريًا أوكرانيًا من لواء مشاة البحرية الـ 36 السلاح طوعًا واستسلموا".

ومن جهته، قال مسؤولان لوكالة رويترز، إنه من المتوقع أن تعلن الولايات المتحدة 750 مليون دولار إضافية كمساعدات عسكرية، بما في ذلك على الأرجح أنظمة مدفعية أرضية ثقيلة لأوكرانيا، بما في ذلك مدافع هاوتزر، في إشارة إلى أنه من المتوقع أن تستمر الحرب.

(م ش)