​​​​​​​صحف عربية: تصاعد النشاط الروسي العسكري في البادية والأزمة السياسية العراقية تراوح في مكانها

تصاعد نشاط المقاتلات الروسية في البادية السورية منذ مطلع شهر نيسان الجاري، إذ بلغ تعداد غاراتها الجوية 240 غارة مستهدفة المواقع التي يتوارى بها مرتزقة داعش، في حين تُراوح الأزمة السياسية في العراق مكانها، في ظل عجز قوى الإطار التنسيقي عن تحقيق أي اختراق، جراء الانكفاء السلبي للتيار الصدري وحلفائه.

​​​​​​​صحف عربية: تصاعد النشاط الروسي العسكري في البادية والأزمة السياسية العراقية تراوح في مكانها
​​​​​​​صحف عربية: تصاعد النشاط الروسي العسكري في البادية والأزمة السياسية العراقية تراوح في مكانها
​​​​​​​صحف عربية: تصاعد النشاط الروسي العسكري في البادية والأزمة السياسية العراقية تراوح في مكانها
الأربعاء 13 نيسان, 2022   03:13
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية الصادرة اليوم، إلى النشاط العسكري الروسي في البادية السورية والانسداد السياسي في العراق إلى جانب الشأن السوداني.

240 غارة روسية ضد «داعش» في البادية السورية خلال أسبوعين

في الشأن السوري، قالت صحيفة الشرق الأوسط: "صعّدت المقاتلات الروسية من غاراتها الجوية، منذ مطلع شهر أبريل (نيسان) الجاري، على أماكن جبلية يتوارى فيها مقاتلو تنظيم «داعش» في البادية السورية، وأرياف حمص ودير الزور والرقة، وسط سوريا وشمالها الشرقي، مع تصاعد وتيرة الهجمات التي ينفّذها مقاتلو التنظيم ضد قوات النظام والميليشيات الإيرانية، ومقتل وجرح العشرات في صفوفها، وذلك عقب تراجع في عدد الغارات الجوية الروسية خلال شهر مارس (آذار) الماضي.

من جهته، قال «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، إن «مناطق البادية السورية تشهد منذ مطلع شهر أبريل الجاري حتى الآن، نشاطاً جوياً روسياً متصاعداً، بعد تراجع حجم الغارات الجوية الروسية، خلال شهر مارس الماضي، وتستهدف فيه المقاتلات الروسية مواقع لتنظيم (داعش)». وأشار «المرصد» إلى أنه «بلغ تعداد الغارات الجوية الروسية في البادية السورية نحو 240 غارة، منذ مطلع أبريل وحتى الآن، استهدفت خلالها مواقع يختبئ فيها عناصر تنظيم (داعش)، في بادية السخنة بريف حمص الشرقي، وبادية الرصافة ضمن محافظة الرقة، وأماكن أخرى في مثلث حلب - حماة - الرقة، وسط معلومات مؤكدة عن خسائر بشرية ومادية، وذلك عقب هجوم نفّذته مجموعات تابعة لـ (داعش)، استهدف قبل أيام، موقعاً عسكرياً للميليشيات الإيرانية بالقرب من منطقة السخنة شرق حمص، وأدى إلى مقتل وجرح 6 من عناصرها".

الصدر يتطلع لنهاية مهلة الأربعين يوماً على أمل تسجيل نقاط في سلة الخصوم

وفي الشأن العراقي، قالت صحيفة العرب: "مر أسبوعان على تسلم الإطار التنسيقي إدارة دفة العملية التفاوضية لحل الأزمة السياسية التي تعصف بالعراق منذ نحو سبعة أشهر، لكنه لم يحقق حتى الآن أي اختراق؛ بسبب تصلب مواقف التحالف الثلاثي الذي يقوده التيار الصدري.

وتقول أوساط سياسية عراقية إن تعثُّر جهود الإطار التنسيقي كان متوقعاً، حيث إنه لا يمكن إحراز أي تقدم طالما يرفض التيار الصدري التعاطي بإيجابية مع جهود التسوية السياسية، مشيرين إلى أن التيار يبدو مسكوناً بفكرة تسجيل نقاط في سلة الإطار، دون اهتمام بالضرر الذي يلحق بالعراقيين من استمرار الأزمة.

وتوضح الأوساط أن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر حينما انسحب فجأة من إدارة مفاوضات انتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل الحكومة، ملقياً الكرة في ملعب ما يسميه تحالف "الثلث المعطل" ممهلاً إياه مهلة أربعين يوماً، كان يتطلع إلى فشل الأخير، للحصول على تعويض معنوي حيال الانكسارات التي تعرض لها جراء إفشال الإطار لمشروعه السياسي.

وكان الصدر وحليفاه، ائتلاف السيادة السني والحزب الديمقراطي الكردستاني، قد فشلوا في جلستين نيابيتين في تأمين النصاب القانوني لاختيار رئيس للجمهورية، جراء مقاطعة الإطار التنسيقي وعدد من القوى السياسية بينها الاتحاد الوطني الكردستاني.

ويتطلع الثلاثي حالياً لانتهاء المهلة التي منحها الصدر إلى الإطار لتسوية الأزمة، لإعادة الكرة إليهم، وهو ما يبقي الأزمة في الحلقة المفرغة ذاتها.

وأعلن تحالف "الإطار التنسيقي" بالعراق الثلاثاء، رفض المهلة التي حددها الصدر بشأن اختيار رئيس للجمهورية وتشكيل الحكومة الجديدة في البلاد.

وتدفع قوى “الإطار التنسيقي” الصدر إلى قبول مشاركتها في الحكومة المقبلة، بناء على توافق جميع الفائزين وفق العرف المتبع منذ سنوات والمعروف باسم “المحاصصة الطائفية”، لكن الصدر يرفض هذا الطرح ويصر على الاستفراد بالعملية السياسية بمشاركة حليفيه السني والكردي.

ويقول مراقبون إن الصدر بطرحه لمهلة زمنية محددة على الإطار، متجاوزاً بذلك المهل الدستورية، وأيضاً بإعلانه الانكفاء السلبي، هو في واقع الأمر لا يريد تسوية للأزمة، وإنما يسعى إلى إظهار أنه الطرف الأقوى في المعادلة الحالية".

"الآلية الدولية" تحدد 4 مسارات لحل أزمة السودان

وفي الشأن السوداني، قالت صحيفة الاتحاد: "حددت الآلية الثلاثية الإقليمية والدولية المشتركة لحل الأزمة السياسية في السودان 4 قضايا أساسية للحوار بين مختلف المكونات ملمّحة إلى إمكانية التوصل لاتفاق في وقت وجيز.

ووعد السفير محمد باعيش المتحدث الرسمي باسم الآلية التي تضم الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي ومجموعة «الإيجاد»، السودانيين بسماع أخبار سارة في القريب العاجل، بحسب بيان صدر عن الآلية عقب لقاء جمع ممثليها برئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان.

وقال باعيش: إن القضايا الرئيسة التي تركز عليها المساعي الجارية تشمل الترتيبات الدستورية والاتفاق على معايير محددة لاختيار رئيس الوزراء، بالإضافة إلى بلورة برنامج للتصدي للاحتياجات العاجلة، وجدول زمني محدد بدقة لإجراء الانتخابات.

وشددت الآلية على وجوب توفير المناخ الملائم لإنجاح جهود الحوار وعلى رأسها رفع حالة الطوارئ وإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين، وإلغاء كافة القوانين المقيدة للحريات وضمان عدم حدوث انتهاكات لحقوق الإنسان".

(ل د)