أهالي دير الزور: فكر القائد هو حل لمشاكل الشرق الأوسط وهو السبب لاستمرار العزلة بحقه

أوضح أهالي ريف دير الزور الشرقي أن العزلة المفروضة على القائد أوجلان هي انتهاك صارخ بحق الإنسانية، مؤكدين أنه المنطقة استقرت بفكره، وجميع مكوناتها تتعايش مع بعضها البعض، لافتين إلى أن حل مشاكل الشرق الأوسط يكمن في تطبيق فكر القائد.

أهالي دير الزور: فكر القائد هو حل لمشاكل الشرق الأوسط وهو السبب لاستمرار العزلة بحقه
الثلاثاء 12 نيسان, 2022   20:34
دير الزور- فاطمة العبد  

ما تزال دولة الاحتلال التركي مستمرة بممارساتها اللا أخلاقية بحق المعتقلين السياسيين في سجونها بشكل عام، وبحق القائد أوجلان بشكل خاص. حيث تفرض عليه عزلة مشددة لدرجة منعه من المشي، ومنع ذويه من الالتقاء به.

ويرى محللون سياسيون أن للعزلة المفروضة على القائد أوجلان والأزمات العالمية بشكل عام، والشرق الأوسط بشكل خاص، ارتباط كبير؛ لأن القائد أوجلان طرح خلال مرافعاته حلولاً لكافة مشاكل الشرق الأوسط، وهذا الأمر لم يرُق للدول الرأسمالية، وفي مقدمتها تركيا، التي فرضت العزلة المشددة على القائد أوجلان.

في هذا الصدد، تحدث لوكالتنا عضو حركة الشبيبة الثورية السورية في ريف دير الزور الشرقي، حمزة الكحيلات، وقال "مر على الأزمة السورية 11عاماً، لم نرَ أي حل مناسب لها إلا بمشروع الأمة الديمقراطية الذي طرحه القائد أوجلان، وحقق نجاحاً كبيراً في وحدة شعوب شمال وشرق سوريا بمختلف مكوناتها بعد تحريرها من مرتزقة داعش وتعرفها على هذا الفكر".

موضحاً أن "فكر القائد أوجلان استطاع إيقاف الفتن والنزاعات القومية في المنطقة، لكن هذا الفكر محَارَب من دول إقليمية وعالمية لها مصالح في استمرار أزمات الشرق الأوسط، وهذه الدول هي نفسها التي شاركت بالمؤامرة الدولية على القائد أوجلان".

وأشار الكحيلات "اعتقلوا القائد بحجة أنه قائد منظمة إرهابية، إلا أن الواقع ليس كذلك، فاليوم ننعم بأمن وأمان بفضل فكر القائد أوجلان الذي حقق الاستقرار والسلم الأهلي".

مؤكداً في ختام حديثه "نحن أهالي ريف دير الزور الشرقي سنناضل من أجل الحرية الجسدية للقائد أولاً، ومن أجل حل الأزمات والحروب التي لا نزال نعاني منها".

بدورها، أوضحت المواطنة منال العلي، من أهالي ريف دير الزور الشرقي أن دولة الاحتلال التركي تعمل على إطالة أمد الأزمة السورية وتساهم في إفشال أي حل لها من أجل تحقيق مصالحها في المنطقة، والقضاء على مشروع الأمة الديمقراطية".

وأشارت منال العلي "تحارب دولة الاحتلال التركي من خلال فرض العزلة على المفكر والفيلسوف القائد أوجلان؛ لأنها تخشى هذا الفكر الذي وحّد شعوب المنطقة وساهم في تحقيق الاستقرار فيها بشكل عام".

لافتة إلى أن "تركيا تحارب المنطقة بسبب تطبيقها فكر الأمة الديمقراطية، وبدأت تتبع سياسة التجويع عبر خفض منسوب مياه نهر الفرات وفرض الحصار عليها، إلا أن إرادة أهالي شمال وشرق سوريا استطاعت التصدي لهذه الممارسات".

وأشارت إلى أن "كل الانتهاكات والجرائم التي ارتكبتها دولة الاحتلال التركي في شمال وشرق سوريا وفي المناطق المحتلة سببها صمت المنظمات الإنسانية والمجتمع الدولي الذي غض البصر عن كل تلك الأفعال الشنيعة".

وناشدت منال العلي في ختام حديثها، منظمات حقوق الإنسان العمل وفق المبادئ والأسس والقوانين الدولية ورفع العزلة عن القائد أوجلان وإطلاق سراحه".

(خ)

ANHA