قيادي بمجلس تل تمر العسكري: تركيا تحضّر لهجوم ونحن مستعدون للردع بمساندة أهلنا

كشف قيادي في مجلس تل تمر العسكري عن تحركات مكثفة لجيش الاحتلال التركي ومرتزقته، وعن تحشيدها للقوات على الجبهات، استعداداً منها لشن هجوم على شمال وشرق سوريا، مؤكداً محاولة دولة الاحتلال التركي استغلال الانشغال الدولي بالحرب الأوكرانية الروسية للتوغل في المنطقة.

قيادي بمجلس تل تمر العسكري: تركيا تحضّر لهجوم ونحن مستعدون للردع بمساندة أهلنا
الإثنين 11 نيسان, 2022   20:39
الحسكة

منذ مطلع شهر نيسان/أبريل الجاري، صعّدت دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها من وتيرة هجماتها على شمال وشرق سوريا، أبرزها على نواحي "تل تمر، زركان وعين عيسى"، وسط تحليق شبه دائم للمسيّرات، واستهدافها لعدة مناطق كان آخرها استهداف قرية القيروان التابعة لناحية الدرباسية في الـ 9 من الشهر الجاري.

تتزامن الهجمات مع تحركات عسكرية مكثفة لجيش الاحتلال التركي على خطوط التماس، وتحشيد لقواتها والمرتزقة على الجبهات، وحفر الخنادق في القرى الواقعة على خطوط التماس.

القيادي في مجلس تل تمر العسكري فرهاد جان فدا، قال في تصريح لوكالتنا أن دولة الاحتلال التركية سعت منذ بدء الحرب الروسية الأوكرانية إلى استغلال الوضع لشن هجمات جديدة على شمال وشرق سوريا".

موضحاً "كان ذلك واضحاً فمنذ مطلع نيسان الجاري صعّدت من هجماتها المستمرة على المنطقة، واستهدفت عبر مسيراتها بعض القياديين على خطوط التماس عن طريق المسيّرات، وشاهدنا ذلك عندما استهدفوا القيادي آوروم ماروكي عضو القيادة العامة للمجلس العسكري السرياني في تل تمر".

وسلط جان فدا الضوء على وضع جبهة ناحية تل تمر، وكشف عن التحركات التي تؤكد استعدادها لمهاجمة المنطقة، قائلاً: "الاحتلال التركي قام بإنشاء أكثر من عشر قواعد على خطوط التماس مع تل تمر من قرية المناخ وصولاً لقرية العامرية، وبحسب معلوماتنا تحتوي تلك القواعد أسلحة ثقيلة من مدافع وراجمات ومصفحات وأسلحة متطورة".

وأضاف "كما أننا من خلال رصدنا عبر عمليات الاستطلاع، لاحظنا تحركات كبيرة للاحتلال ومرتزقته على عموم خطوط التماس، توضح محاولتها شن هجوم بري، من قواعدها التي تعد مصدر النيران التي تطلق باتجاه المنطقة".

وأكد القيادي جان فدا، أن قواتهم العسكرية على عموم خطوط التماس على أهبة الاستعداد بدءاً من ناحية زركان وصولاً إلى تل تمر، وأنها اتخذت التدابير اللازمة ومستعدون لصد أي توغل محتمل في المنطقة، وقال: "لن نسمح أن يعيد التاريخ نفسه، مثلما حصل في عفرين وسري كانيه"، معولاً استعداداتهم الكبيرة، وعلى المساندة القوية لأهالي المنطقة لقواتهم.

وعن دور قوات حكومة دمشق "حرس الحدود" المنتشرة على طول خطوط التماس منذ أواخر عام 2019، لفت جان فدا لتخاذل تلك القوات، وعدم قدرتها على ردع أي تحرك عسكري في المنطقة، منتقداً إياها لعدم تأدية واجبها في الدفاع عن المنطقة، وصد الهجمات التي تتعرض لها.

وقال عنها "منذ انتشار تلك القوات لم تبادر بالتصدي للاحتلال التركي ومرتزقته، بالرغم من القصف الشبه يومي الذي يستهدف نقاطهم". مستذكراً حادثة حصلت قبل عدة أيام: "قبل عدة أيام، شن جيش الاحتلال ومرتزقته، هجوماً برياً على عدة نقاط في قرية أم الخير غرب الناحية، إلا أن قوات حكومة دمشق وبدلاً عن صد الهجوم قاموا بإخلاء نقاطهم، ولولا تدخل قواتنا لكانت احتلت القرية".

(أم)

ANHA