رياض درار: النخب السورية المشاركة في اللقاء التشاوري أبدت استعدادها لتقديم خدماتها المستقبلية

أكد رياض درار أن جميع المشاركين في اللقاء التشاوري الأخير أبدوا مواقف إيجابية وشاركوا بفعالية حقيقية وقدموا خدماتهم المستقبلية، وقال: "جميع الحضور هم قامات طيبة ولديهم إمكانيات وماضي في العمل السياسي والمعارض والديمقراطي".

رياض درار: النخب السورية المشاركة في اللقاء التشاوري أبدت استعدادها لتقديم خدماتها المستقبلية
الإثنين 11 نيسان, 2022   07:28
مركز الأخبار- أكرم بركات  

نظم مجلس سوريا الديمقراطية في الـ 9 والـ 10 من نيسان الجاري، لقاءً تشاورياً، في العاصمة السويدية ستوكهولم، هو الثاني من نوعه، تمهيداً لعقد "مؤتمر القوى والشخصيات الديمقراطية"، شارك فيه نخبة من القوى السورية المعارضة وشخصيات الديمقراطية وممثلون عن الخارجيات الأميركية والبريطانية والسويسرية.

اللقاء التشاوري الثاني عقد برعاية (مؤسسة أولف بالم الدولية)، وتباحث المجتمعون عدّة قضايا متعلقة بالأزمة السورية، والحلول والسبل الناجعة لحلها، ودور المعارضة الديمقراطية، وشكل الحكم في سوريا.

وأوضح الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطية، رياض درار، لوكالتنا، أن اللقاء التشاوري الذي نظم في العاصمة السويدية ستوكهولم هو الثاني من نوعه على مستوى السويد، والثامن على المستوى الأوروبي من أجل استكمال الدعوة "لمؤتمر القوى والشخصيات الديمقراطية". وقال: "اللقاء نظم بإشراف منظمة أولف بالم الدولية المعروفة بدعمها لقوى الديمقراطية والقوى المطالبة بالحرية والسلام. ونتوجه بالشكر إلى هذه المنظمة".

الورشات مهمة جداً

وأشار رياض درار إلى أنهم يناقشون خلال اللقاءات التشاورية القضايا المهمة في مستقبل الحل السياسي في سوريا عبر إعداد أوراق مناسبة للمشروع الذي يتحضرون له، ألا وهو عقد مؤتمر في النهاية. وقال: "هذه الورشات مهمة جداً. في هذه الورشة ناقشنا موضوع الدولة السورية والمشاكل العالقة فيها، واللا مركزية وضرورتها".

مبيّناً أنهم ناقشوا خلال فعاليات اللقاء التشاوري قضايا العلاقات بين القوى الديمقراطية وإمكانية جمع هذه القوى واستقطابها لمشروع عمل مشترك، بحيث تُشكّل منصة سورية قوية تستطيع أن تواجه كل الاستحقاقات بصفتها الديمقراطية. كما نوه إلى نقاشهم حول عقد لقاء ثالث مماثل في ستوكهولم لاستكمال القضايا الملحة التي ما زالت بين أيديهم.

وأكد الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطية، رياض درار، أن جميع المشاركين أبدوا مواقف إيجابية وشاركوا بفعالية حقيقية وقدموا خدماتهم المستقبلية بين يدي المؤتمر، وقال: "هناك عدد لا بأس به من الحضور منهم الدكتور سمير التقي والدكتور نمرود سليمان، اللذان يعملان في أميركا وهما قامات معروفة في العمل السياسي والمعارض؛ والدكتور محمد حبش المعروف بإطلالاته الإصلاحية والديمقراطية المستكملة لروح الإسلام الديمقراطية؛ والمفكر السياسي راتب شعبو الذي قدم مداخلات قيّمة، ونستطيع الاعتماد على طريقته وأسلوبه في تداول المسائل، وله وجهات نظر نقدية نستطيع الاستفادة منها".

رياض درار أكد أن جميع الحضور هم قامات طيبة ولديهم إمكانيات وماضي في العمل السياسي والمعارض والديمقراطي.

ويشار إلى أن هذا اللقاء هو الثاني من نوعه بعد اللقاء الأول الذي عقد في ستوكهولم في 13و14 كانون الأول 2021.

(س ر)

ANHA