إبراهيم شيخو يكشف أسباب الاقتتال بين المجموعات المرتزقة التابعة لتركيا في عفرين المحتلة

بين الناطق الرسمي باسم منظمة حقوق الإنسان عفرين ـ سوريا، أسباب الاشتباكات والاقتتال بين المجموعات المرتزقة في عدة قرى بنواحي مقاطعة عفرين المحتلة، في الأيام القليلة الماضية.

إبراهيم شيخو يكشف أسباب الاقتتال بين المجموعات المرتزقة التابعة لتركيا في عفرين المحتلة
الخميس 7 نيسان, 2022   11:14
الشهباء ـ فراس إبراهيم

تسود مقاطعة عفرين المحتلة منذ احتلالها من قبل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته في آذار/ مارس 2018، حالة من الفوضى والفلتان الأمني، على خلفية تقاسم ممتلكات أهالي عفرين.

وشهدت في الأيام القليلة الماضية قرى ناحية بلبله ومركز مدينة عفرين اشتباكات عنيفة بالأسلحة المتوسطة والثقيلة بين المجموعات المرتزقة التي تعمل بأمر مباشر من قبل الاستخبارات التركية.

وفي هذا السياق بين الناطق الرسمي باسم منظمة حقوق الإنسان عفرين ـ سوريا إبراهيم شيخو خلال حديثه لوكالتنا ANHA، أسباب الاقتتال الذي دار بين المجموعات المرتزقة في اليومين الأخيرين في عفرين المحتلة.

شيخو أشار في بداية حديثه، إلى حالة الفوضى والفلتان الأمني التي تسود جميع قرى وبلدات مقاطعة عفرين المحتلة، منذ احتلالها من قبل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، "إن الحالة الفصائلية والاقتتال بين المجموعات المرتزقة أصبح مشهداً يتكرر في المناطق المحتلة بشكل مستمر، وخاصة في عفرين المحتلة".

وأوضح شيخو بأنه في اليومين الأخيرين اندلعت اشتباكات عنيفة بين مجموعتين من مرتزقة ما يسمى "فيلق الشام" في قرية ميدانكي التابعة لناحية بلبله في عفرين المحتلة، على خلفية تقاسم المواد الغذائية قبيل الإفطار، والتي أسفرت عن مقتل مرتزق وإصابة 4 آخرين.

كما وبين شيخو أن اشتباكات اندلعت بين مرتزقة ما تسمى "فرقة الحمزة وفيلق المجد" في مركز ناحية بلبله، وذلك على خلفية تقاسم المسروقات من أهالي عفرين، والتي بثت الخوف والذعر في نفوس المدنيين في الناحية ذاتها.

وتطرق شيخو إلى مضايقات مرتزقة ما تمسى "فرقة المعتصم" التابعة لجيش الاحتلال التركي في مركز مدينة عفرين، بعدما اعتدى عناصر من الفصيل بالضرب المبرح على مواطنين من سكان عفرين من عشيرة البوبنا، وذلك بعد مطالبة السكان بمستحقاتهم من الديون المتراكمة على أحد المرتزقة التابعين لفرقة المعتصم.

ونوه شيخو إلى أن اشتباكات دارت بين مرتزقة ما تسمى فرقة المعتصم وعشيرة البوبنا في مركز مدينة عفرين مما خلق حالة من الفوضى وعدم الاستقرار بين المواطنين.

وأكد شيخو أن هذه ليست المرة الأولى ولن تكون الأخيرة التي تندلع فيها الاشتباكات بين التجمعات السكنية في عفرين المحتلة، وذلك بهدف تضييق الخناق على من تبقى من السكان الأصليين في ديارهم.

ولفت شيخو الانتباه إلى الاحتلال التركي مبيناً "الملفت في الأمر بأن جيش الاحتلال التركي لم يدخل لفض النزاع بين المجموعات المرتزقة في كل مرة، وذلك لتحويل عفرين إلى منطقة تسودها الفوضى والفلتان الأمني لتبرير احتلاله للمنطقة أمام المجتمع الدولي".

وأكد إبراهيم شيخو بأن سلطات الاحتلال التركي هي المسؤولة بالدرجة الأولى عن ما يحدث في جميع المناطق المحتلة من قتل واختطاف المدنيين والاستيلاء على ممتلكاتهم، وخاصة في عفرين المحتلة.

وكذّب الناطق باسم منظمة حقوق الإنسان عفرين سوريا إبراهيم شيخو، ادعاءات ما يسمى بنائب رئيس الائتلاف السوري المعارض عبد الحكيم بشار بأن عفرين منطقة آمنة والذين يقطنون فيها يعيشون بأمان، مشيراً إلى أن توثيقهم لعمليات التغيير الديمغرافي والفلتان الأمني فضلاً عن عمليات الخطف وقتل المدنيين بهدف الحصول على فدى مالية أكبر دليل على أن مقاطعة عفرين منطقة غير آمنة وغير آهلة للسكن بسبب تواجد الاحتلال التركي ومرتزقته فيها.

(ل)

ANHA