​​​​​​​ماتاي حنا: الهجمات التركية تهدف لتهجير سكان المنطقة الأصليين وكسر المقاومة الشعبية

أوضح المتحدث باسم المجلس العسكري السرياني، ماتاي حنا، أن الهجمات التركية تهدف لتهجير سكان المنطقة الأصليين وكسر المقاومة الشعبية، وحمّل القوات الروسية مسؤولية استمرار تلك الهجمات.

​​​​​​​ماتاي حنا: الهجمات التركية تهدف لتهجير سكان المنطقة الأصليين وكسر المقاومة الشعبية
الإثنين 4 نيسان, 2022   02:49
الحسكة

استهدف جيش الاحتلال بطائرة مسيّرة سيارة كانت تقل عضو القيادة العامة للمجلس العسكري السرياني آوروم ماروكي وأحد المترجمين برفقة القوات الروسية أثناء توجههم للكشف عن الأضرار التي حصلت داخل محطة الكهرباء نتيجة قصف تركي على ناحية تل تمر.

في هذا الصدد التقت وكالتنا مع المتحدث باسم المجلس العسكري السرياني ماتاي حنا، للحديث عن الهجمات التي استهدفت تل تمر وعضو القيادة العامة في المجلس العسكري السرياني ليتحدث بداية عن الهجمات التي استهدفت المنطقة قائلاً: "مع استمرار الاحتلال التركي في ارتكاب جرائمه بحق سكان المنطقة واستهداف المدنيين العزل، شهدت ناحيتي تل تمر وزركان منذ الـ 2 من نيسان هجمات عنيفة من قبل الاحتلال ومرتزقته استهدف من خلالها عشرات القرى، أدت إلى إصابة مدني من قرية تل الورود بشظايا في رأسه ويده".

وأوضح قائلاً "استهدف الاحتلال التركي ومرتزقته محطة تحويل الكهرباء الموجودة على تخوم القاعدة الروسية في ريف تل تمر الشمالي، وقام مقاتلونا ورفاقنا بالتوجه إلى هناك للكشف عن الأضرار التي خلفها قصف الاحتلال، إلا أن الاحتلال استهدف أحد القياديين في المجلس العسكري السرياني والمترجم المرافق له مع القوات الروسية عن طريق طائرات مسيّرة، نجم عنها إصابات بالغة بين رفاقنا، ليتم نقلهم إلى مشافي المنطقة".

ولفت ماتاي حنا إلى أن هجمات الاحتلال "محاولة لتهجير سكان المنطقة الأصليين وكسر المقاومة الشعبية التي يبديها السكان في خطوط التماس".

وحمّل حنا القوات الروسية الضامنة مسؤولية استهداف السكان، قائلاً: "اليوم ونتيجة هذه الهجمات نلوم القوات الروسية التي دخلت المنطقة كقوى ضامنة وعدم اتخاذها أي إجراءات لحماية سكان المنطقة، وضمان وقف الانتهاكات وما تقوم به دولة الاحتلال التركي التي باتت تنتهك القوانين والمعاهدات الدولية".

وأكد المتحدث باسم المجلس العسكري السرياني أن "قوات المجلس العسكري السرياني وبالتنسيق مع القوات الموجودة في تل تمر لن يقفوا مكتوفي الأيدي حيال هذه الهجمات وقاموا بالرد على مصادر النيران ضمن إطار الدفاع المشروع".

واختتم ماتاي حنا حديثه قائلاً "هذه الهجمات واستهداف القادة العسكريين والمقاتلين هي محاولة لخلق بيئة مناسبة لإحياء التنظيمات الإرهابية كون قيام قواتنا وقوات سوريا الديمقراطية بضرب الإرهاب ومحاربته وإغلاق طرق التهريب وملاحقة الخلايا النائمة لا يصب في مصلحة دولة الاحتلال ويضر بسياساتها في المنطقة لذلك تستمر بهجماتها".

(س ر)

ANHA