​​​​​​​الإطار التنسيقي يحدد خيارات للخروج من الانسداد السياسي

حدد الإطار التنسيقي خيارات للخروج من الانسداد السياسي، وأشار إلى ضرورة تشكيل الكتلة الأكبر للمكون الشيعي، ولفت إلى أن الإقصاء والتهميش والإبعاد القسري للمكونات والكتل السياسية، سيبقي جلسة اليوم مفتوحة ولن يتحقق شيء.

​​​​​​​الإطار التنسيقي يحدد خيارات للخروج من الانسداد السياسي
الأربعاء 30 آذار, 2022   07:50
مركز الأخبار

وحدد نائبان عن الإطار التنسيقي، اليوم الأربعاء، خيارات قالا عنها إنها "تسهم" بالخروج من الانسداد السياسي والأزمة الحاصلة في البلاد.

وقال النائب عن ائتلاف دولة القانون، جاسم الموسوي في حديث لـ السومرية نيوز، إن "هناك خيارين للخروج من الأزمة الحالية أولهما تشكيل الكتلة الأكبر للمكون الشيعي، ويخضع للتفاوض وهو الحل الأسلم لإنهاء الأزمة".

وأضاف الموسوي، أن "الخيار الثاني هو أن تقرأ باقي القوى السياسية المشهد السياسي بشكل صحيح، وتعمل على تصحيح الأمور بالشكل الذي يخدم العراق والعملية السياسية وينهي حالة الانسداد السياسي".

وتابع: "لدينا تفاؤل كبير وثقة كاملة بأن يكون الخيار الأول هو الأقرب للتحقق والأسلم من خلال توحد المكون الشيعي وتشكيل الكتلة الأكبر".

من جانبه، قال النائب عن تحالف الفتح محمد كريم البلداوي في حديث للسومرية نيوز: "في حال عدم العمل على تغليب المصالح العليا للشعب العراقي، ومراعاة استحقاقات المكونات ووحدتها وبقاء الخريطة السياسية على شكلها الحالي، وكما حصل في جلسة السبت الماضي بعملية الإقصاء والتهميش والإبعاد القسري للمكونات والكتل السياسية، فإن جلسة الأربعاء ستبقى مفتوحة ولن يحقق شيء ولن نتقدم للأمام خطوة".

وتابع البلداوي، أن "حكومة تصريف الأعمال ستبقى إلى حين الوصول إلى تفاهمات تجمع أبناء الشعب العراقي بكل مكوناته"، مضيفاً بالقول: "إننا مع التمثيل في حكومة أغلبية وليس حكومة إقصائية، ولا نريد أن نجزئ أو نقسم مكونات الشعب ونبعد البعض منهم فكيف تكون حكومة أغلبية لا تتمثل فيها جميع الأطياف السياسية".

ومن المقرر أن يعقد مجلس النواب العراقي اليوم، جلسة لانتخاب رئيس الجمهورية، بعد أن فشلت جلسة يوم السبت في تحقيق النصاب، بعد مقاطعة الإطار التنسيقي والمتحالفين معه من كتل وأحزاب ومستقلين.

ويتوقع أن لا تأتي جلسة اليوم أيضاً بجديد، وذلك في حال عدم التفاهم بين الأطراف الشيعية والكردية.

(ش ع)