صحف عالمية: داعش يتبنى قتل ضابطين إسرائيليين وأوكرانيا تحذر من تقسيم البلاد

أعلن داعش مسؤوليته عن هجوم قُتل فيه ضابطان إسرائيليان في مدينة الخضيرة الشمالية، فيما قال مسؤولون كبار في المخابرات العسكرية الأوكرانية إن روسيا تريد تقسيم أوكرانيا إلى قسمين، تمامًا مثل كوريا الشمالية والجنوبية.

صحف عالمية: داعش يتبنى قتل ضابطين إسرائيليين وأوكرانيا تحذر من تقسيم البلاد
الإثنين 28 آذار, 2022   03:58
مركز الأخبار

وتطرقت الصحف العالمية الصادرة اليوم إلى الهجوم الذي أدى إلى مقتل ضابطين إسرائيليين، والاتهامات الأوكرانية لروسيا بخصوص تقسيم البلاد.

داعش يعلن مسؤوليته عن مقتل ضابطي شرطة إسرائيليين

وقالت صحيفة الغارديان البريطانية: "أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن هجوم قتل فيه شرطيان إسرائيليان في مدينة الخضيرة الشمالية يوم الأحد".

وقالت الشرطة إن "إرهابيين وصلوا إلى شارع هربرت صموئيل في الخضيرة، وبدئوا بإطلاق النار على قوة من الشرطة هناك"، مما أسفر عن مقتل شخصين.

وقالت الشرطة في بيان إن عناصر من "قوة مكافحة الإرهاب الإسرائيلية تصادف وجودهم في مطعم قريب وقاموا بتحييد الإرهابيين".

ووفقًا لمجموعة SITE الاستخباراتية، هذه هي المرة الأولى منذ عام 2017 التي يعلن فيها داعش رسميًا عن هجوم في إسرائيل.

ويأتي هجوم الأحد الدامي في وقت يجتمع فيه أربعة وزراء خارجية عرب ووزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، في جنوب إسرائيل في اجتماع إقليمي غير مسبوق.

وصرح دودو بوانى نائب قائد شرطة المنطقة للصحفيين بأن ضحيتي الهجوم من ضباط الشرطة. وأكد أن المهاجمين قتلوا بالرصاص.

وقال مسؤول أمني إسرائيلي إن المهاجمان كانا ناشطين في داعش من أم الفحم.

وقال مكتب وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس إنه يجري تقييماً للوضع مع رؤساء الجيش والشرطة والمخابرات، بينما وصل رئيس الوزراء نفتالي بينيت إلى الخضيرة وأطلعته الشرطة على الهجوم، حسبما قال مكتبه.

وقال الجيش في بيان إنه سينشر قوات إضافية في الضفة الغربية المحتلة ومحيطها.

وأشادت حركة حماس التي تحكم قطاع غزة بالهجوم ووصفته بأنه "عملية بطولية" و "رد طبيعي ومشروع" على "جرائم إسرائيل ضد شعبنا".

ووصفت حركة الجهاد الإسلامي، وهي حركة فلسطينية مسلحة أخرى مقرها غزة، الهجوم بأنه "رسالة بليغة من شعبنا ضد محاولات كسر إرادتنا".

مسؤولون أوكران يحذرون: موسكو تحاول تقسيم أوكرانيا "مثل كوريا"

وقالت صحيفة الاندبندنت البريطانية: "قال مسؤولون كبار في المخابرات العسكرية في كييف يوم الأحد إن روسيا تريد تقسيم أوكرانيا إلى قسمين، تمامًا مثل كوريا الشمالية والجنوبية، وتعهدوا بحرب عصابات "شاملة" لمنع أي تقسيم للبلاد".

وجاءت التحذيرات في الوقت الذي قال فيه زعيم منطقة "انفصالية" في شرق أوكرانيا إنه يريد إجراء استفتاء بشأن الانضمام إلى روسيا.

وقال ليونيد باشنيك، رئيس جمهورية لوغانسك الشعبية التي اعترفت بها روسيا، إن بإمكانها إجراء تصويت "في أقرب وقت"، وسأل الناخبين عما إذا كانوا يوافقون على جعل المنطقة جزءًا من روسيا.

ولقد دعمت روسيا "الانفصاليين" في لوغانسك ومناطق دونيتسك المجاورة منذ اندلاع التمرد هناك في عام 2014، بعد وقت قصير من ضم موسكو لشبه جزيرة القرم.

وصوت أهالي القرم بأغلبية ساحقة للانفصال عن أوكرانيا والانضمام إلى روسيا، وهو تصويت رفض الكثير من العالم الاعتراف به.

ورداً على ذلك، قال كيريلو بودانوف، رئيس المخابرات العسكرية الأوكرانية، إن موسكو تحاول تقسيم أوكرانيا إلى نصفين.

وأضاف بودانوف: "في الحقيقة، إنها محاولة لإنشاء كوريا الشمالية والجنوبية في أوكرانيا". وتوقع أن "الجيش الأوكراني سيدفع القوات الروسية للتراجع".

عباس يطلب من بلينكن الضغط على إسرائيل بشأن تجميد الاستيطان

وقالت صحيفة الهآرتس الاسرائيلية: "طلب الرئيس الفلسطيني محمود عباس من إدارة بايدن الضغط على إسرائيل بشأن تجميد التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية ووقف عدوان المستوطنين، وذلك في اجتماع يوم الأحد مع وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن في رام الله".

وبحسب عباس، فإن العمل السياسي الدولي بعد "الغزو" الروسي لأوكرانيا كشف عن ازدواجية في المعايير عند مقارنته بقضية الاحتلال الإسرائيلي، الذي لم يلق نفس الاهتمام أو مطالب المساءلة.

ومتحدثاً إلى جانب رئيس الوزراء نفتالي بينيت في إسرائيل في وقت سابق يوم الأحد، دعا بلينكن إسرائيل إلى اتخاذ خطوات لتهدئة التوترات مع الفلسطينيين، بما في ذلك كبح التوسع الاستيطاني وعنف المستوطنين ووقف إجلاء الفلسطينيين من منازلهم في الفترة التي تسبق رمضان.

وجاءت تصريحات بلينكن قبيل انعقاد قمة تاريخية لعدد من وزراء خارجية الشرق الأوسط، الأحد، في كيبوتس سديه بوكير، بحضور بلينكن، ووزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد، ووزراء خارجية الإمارات العربية المتحدة والبحرين والمغرب ومصر.

كما سيجري العاهل الأردني الملك عبد الله محادثات مع عباس اليوم الاثنين، في زيارة يتوقع على نطاق واسع أن تركز على الجهود المبذولة للحد من التوترات في الأراضي الفلسطينية والقدس الشرقية قبل حلول شهر رمضان المبارك.

وزيارة عبد الله لا علاقة لها بالقمة السداسية في إسرائيل، والتي دعي إليها الأردن بشكل غير رسمي.

وأراد وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس - الذي التقى بكل من عباس وعبد الله في الأشهر الأخيرة - الاجتماع مع عباس والملك عبد الله في رام الله، لكن لا يزال من غير الواضح ما إذا كان الاجتماع الثلاثي سيعقد بالفعل.

وفي رد فعل مبدئي على قمة وزراء الخارجية في إسرائيل التي لن يشارك فيها الفلسطينيون، قالت الخارجية الفلسطينية إن إسرائيل تتجاهل القضية الفلسطينية وتعمق الاحتلال.

وأشار بيان للوزارة أن إسرائيل تحاول خلق انطباع خاطئ بالتركيز على إيران والاتفاق النووي الناشئ بهدف سحق القضية الفلسطينية وإخراجها من الأجندة الدولية.

ودعت وزارة الخارجية الفلسطينية الدول المشاركة إلى "الاهتمام بسلوك إسرائيل وما تفعله في الأراضي المحتلة".

(م ش)