​​​​​​​​​​​​​​"الشراكة بين مكونات شمال وشرق سوريا هي شراكة استراتيجية "

شدد أعضاء في حزب الاتحاد الديمقراطي على ضرورة تعزيز الشراكة بين مكونات شمال وشرق سوريا، واعتبروهامساراً أساسياً من أجل ترسيخ الإدارة الذاتية وحماية المنطقة.

​​​​​​​​​​​​​​"الشراكة بين مكونات شمال وشرق سوريا هي شراكة استراتيجية "
الإثنين 28 آذار, 2022   00:23
الحسكة

 أحيا مشروع الأمة الديمقراطية في شمال وشرق سوريا شراكة مكونات المنطقة من العرب والسريان والكرد وأعاده إلى مسارها الطبيعي القائم على التعايش السلمي واحترام الآخر.

يؤكد عضو المكتب التنظيمي لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD)) في ناحية الشدادي، محمد بوزان، أن: الشراكة بين مكونات شمال وشرق سوريا، هي شراكة استراتيجية موجودة منذ القدم، وثّقها التاريخ من خلال الثقافات التي تربطها مع بعضها البعض".

وأضاف: "هذه المكونات تجمعها علاقات قوية ثقافية وتاريخية واقتصادية، إلا أن الأنظمة الحاكمة والدول الرأسمالية حاولت وتحاول جاهدة ضرب هذه العلاقات لتسهيل سيطرتها على هذه المكونات والشعوب، لكنها فشلت ولا تزال.

لفت بوزان إلى أن "هناك عوامل يجب العمل على تطويرها في عموم سوريا، لإحباط مخططات أعداء الثقافات والشعوب، عبر الاستناد إلى مفهوم الإدارة الذاتية، وفكر القائد أوجلان المتمثل بمشروع الأمة الديمقراطية، الذي يضع جميع المكونات في سلة واحدة تحت مظلة الإنسانية والعيش الكريم بعيداً عن القومية والدين".

شدد بوزان على ضرورة ترسيخ مفهوم ومشروع الأمة الديمقراطية في عموم سوريا، نسبة لغنى البلاد بالمكونات والثقافات، قائلاً: "هناك مكونات أخرى إلى جانب العرب والكرد، يجب أن تجتمع هذه المكونات تحت مظلة سوريا ديمقراطية لا مركزية ومشروع الأمة الديمقراطية الذي يمثل كافة المكونات في سوريا".

بدوره، أشار مسؤول مكتب التدريب في حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD)، فاضل الحسين، إلى أن "العلاقات المشتركة التي تربط مكونات المنطقة، علاقات تاريخية متجذرة لم تشُبها أي شائبة على مرّ السنين، إلا أن بعض الأنظمة حاولت خلق فجوة بينها، لكن دون جدوى".

ويرى الحسين أن "ثورة ١٩ تموز، رسّخت بشكل أكبر تلك العلاقات وشكّلت صمام الأمان في شمال وشرق سوريا، للحفاظ على الأمن والاستقرار والسلم الأهلي المهدد من قبل القوى الإقليمية والدولية التي تدخلت في الأزمة السورية".

وعوّل الحسين على التعاضد بين مكونات المنطقة لترسيخ نموذج الإدارة الذاتية وإفشال المؤامرات التي تحاك ضد شمال وشرق سوريا، قائلاً: "إننا اليوم أمام مفترق طرق من أجل ترسيخ الإدارة الذاتية، وهذا لن يتم إلا من خلال تعميق التلاحم الأخوي بين جميع المكونات، والتعويل في المرحلة القادمة على العمق الاستراتيجي للعلاقة الكردية العربية".

(أم)

ANHA