​​​​​​​بانوراما الأسبوع: اللجنة الدستورية تختتم جولتها السابعة ومصر تدعو حفتر وعقيلة صالح إلى زيارتها

اختتمت الجولة السابعة من اللجنة الدستورية السورية على وقع اختلافات كبيرة بين وفدي ما تسمى "الحكومة" و"المعارضة"، فيما وجهت القاهرة دعوة رسمية إلى كل من رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح وقائد الجيش الوطني المشير خليفة حفتر لزيارتها خلال الأيام المقبلة.

​​​​​​​بانوراما الأسبوع: اللجنة الدستورية تختتم جولتها السابعة ومصر تدعو حفتر وعقيلة صالح إلى زيارتها
الأحد 27 آذار, 2022   01:11
مركز الأخبار

وتطرقت الصحف العربية خلال الأسبوع الماضي، إلى اجتماعات اللجنة الدستورية بالإضافة إلى دعوة مصر عقيلة صالح وحفتر إلى زيارتها، إلى جانب الشأن اليمني.

ختام الجولة السابعة من «الدستورية السورية»

في الشأن السوري، قالت صحيفة الشرق الأوسط: "اختُتمت، السبت، الجولة السابعة من اجتماعات اللجنة الدستورية في جنيف بمشاركة الوفد «المسمى من الحكومة» برئاسة أحمد الكزبري ووفد «هيئة التفاوض» المعارضة، برئاسة هادي البحرة، وشخصيات تمثل المجتمع المدني".

وقدم المشاركون في اليوم الأخير من الجولة السابعة من «الدستورية»، مقترحات وتعليقات خطّية إلى مكتب المبعوث الأممي غير بيدرسن، الذي يسهّل المناقشات بين الكزبري والبحرة لإجراء إصلاحات دستورية بموجب القرار 2254.

وتطلب الاتفاق تقديم مقترحات خطّية في اليوم الأخير من أعمال الجولة، وهي جولة مكوكية من بيدرسن إلى دمشق وموسكو وعواصم أخرى، لأن الوفد «المسمى من الحكومة» رفض ذلك في جولات سابقة.

وبموجب اتفاقات سابقة رعاها بيدرسن، كان على كل وفد أن يقدم ورقة خطّية عن مبدأ دستوري إلى رئاسة الجلسة، لتتم مناقشته بين المشاركين من وفود الحكومة والمعارضة والمجتمع المدني.

وكان بيدرسن قد قال أمام أعضاء مجلس الأمن إن «هناك اختلافات كبيرة» بين وفدي الحكومة والمعارضة، داعياً الطرفين إلى القيام بالمزيد من الجهود «الجادة» لإيجاد أرضية مشتركة تُفضي إلى تطبيق القرار 2254.

واستمع أعضاء مجلس الأمن إلى إحاطة عبر الفيديو من بيدرسن، الذي أشار أولاً إلى اجتماعات الجولة السابعة للجنة المصغرة التابعة للجنة الدستورية، مكرراً أن «سوريا لا تزال واحدة من أخطر الأزمات في العالم»، وأن «هناك حاجة واضحة إلى التقدم نحو حل سياسي يتمشى مع قرار مجلس الأمن رقم 2254» بعد «المَعلم الكئيب المتمثل في 11 عاماً من الحرب».

من جهته، قال السفير ريتشارد ميلز، نائب المندوب الأميركي: «بعد أحد عشر عاماً على انطلاق الانتفاضة السورية وبدء حرب نظام الأسد الوحشية على الشعب السوري، يريد بعض الحاضرين في هذا المجلس المضي قدماً، بحجة أن مجلس الأمن يقضي الكثير من الوقت في مناقشة هذه المسألة. سيكون المضيّ قدماً في هذا الشأن خطأ فادحاً».

وأضاف: «اسمحوا لي أن أكون واضحاً بالقول إن الولايات المتحدة لن تطبّع العلاقات مع نظام الأسد، ونحث الدول التي تفكر في المشاركة معه أو التي تشارك معه بالفعل على تقييم الفظائع المروعة التي ارتكبها الأسد بحق السوريين على مدار العقد الماضي والتفكير في جهود النظام المستمرة لحرمان جزء كبير من البلاد من الوصول إلى المساعدات الإنسانية والأمن».

مصر تدعو عقيلة صالح وخليفة حفتر لزيارتها خلال أيام

في الشأن الليبي، قالت صحيفة الاتحاد الإماراتية: "وجهت القاهرة دعوة رسمية إلى كل من رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح وقائد الجيش الوطني المشير خليفة حفتر لزيارتها خلال الأيام المقبلة، وذلك للتشاور حول تطورات الأزمة الراهنة في ليبيا والحفاظ على الهدوء الحالي عقب توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في جنيف 2020.

 

وأشار مصدر دبلوماسي مصري إلى تخوف القاهرة من عودة النزاع المسلح في ليبيا، وسط حالة التحشيد التي تقوم بها بعض الكتائب الأمنية والعسكرية في غرب البلاد، وذلك رفضاً للحكومة الجديدة برئاسة فتحي باشاغا وتمسكها بإجراء الانتخابات في أقرب الآجال ليقرر الشعب الليبي من يمثله.

ولفت المصدر إلى أن فشل المشاورات التي قادها رئيس الحكومة الليبية الجديدة في تونس مع عدد من الكتائب الأمنية والعسكرية يعقد مهمة حكومته في العمل من داخل طرابلس، موضحاً أن سيناريو وجود حكومتين في ليبيا قد يؤثر على الأمن والاستقرار وعودة الانقسام السياسي، مؤكداً وجود دعم مصري لخطوة توحيد المؤسسات العسكرية والأمنية في ليبيا خلال الفترة المقبلة".

الأمم المتحدة تقترح هدنة في اليمن خلال رمضان

وفي الشأن اليمني، قالت صحيفة البيان: "وذكر بيان وزعه مكتب المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ، أنه التقى كبير مفاوضي ميليشيا الحوثي محمد عبد السلام لمناقشة المشاورات الجارية للأمم المتحدة، والجهود المبذولة لمعالجة الوضع الإنساني المتأرجح في اليمن، بما في ذلك إمكانية الاتفاق على هدنة متوقعة خلال شهر رمضان المبارك، على أن يواصل غروندبرغ المناقشات مع بقية أطراف الصراع.

وقال مصدر حكومي لـ«البيان»: «إن الحكومة اليمنية وتحالف دعم الشرعية في اليمن يؤيدان إعلان هدنة قصيرة خلال شهر رمضان المبارك، إلا أن نجاحها مرتبط بموقف ميليشيا الحوثي».

(د ع)

ANHA