​​​​​​​ناشطات وحقوقيات: إخراج الاحتلال التركي من سوريا خطوة مهمة لإنهاء أزمتها

أكدت ناشطات وحقوقيات أن إخراج الاحتلال التركي من الأراضي السورية، خطوة مهمة نحو إنهاء الأزمة السورية، وشددن على ضرورة رفع وتيرة النضال لتحرير كافة النساء في المناطق المحتلة.

​​​​​​​ناشطات وحقوقيات: إخراج الاحتلال التركي من سوريا خطوة مهمة لإنهاء أزمتها
السبت 26 آذار, 2022   22:45
قامشلو- سولين أحمي

وكان مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا قد عقد كونفرانساً لمناقشة واقع المرأة في المناطق المحتلة من قبل الاحتلال التركي والمرتزقة التابعين لها، في الـ 24 آذار/ مارس الجاري، بمدينة قامشلو، تحت شعار "المرأة السورية في ظل الاحتلال التركي، معاناة - صمود - مقاومة"، والذي خرج بجملة من التوصيات لحل الأزمة السورية، أبرزها "ضرورة تحرير كافة المناطق المحتلة من قبل تركيا ومرتزقتها، وتشكيل لجان حقوقية وفتح مراكز أبحاث لتقصي الحقائق في المناطق المحتلة لتوثيق الجرائم والانتهاكات".

/ar/uploads/files/2022/03/26/182832_sfaa-th.webp

وعلى هامش الكونفرانس، توجهت الناشطة الاجتماعية من إدلب، صفاء طه، بالشكر إلى مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا لتسليطه الضوء على معاناة المرأة السورية بشكل عام، والنساء في المناطق المحتلة بشكل خاص، وقالت: "المرأة السورية هي الأكثر تضرراً من الحروب الدائرة في سوريا، وبشكل خاص في المناطق التي تحتلها تركيا ومرتزقتها".

صفاء لفتت الانتباه إلى الجرائم والممارسات التي ترتكب بحق المرأة في المناطق المحتلة، بالقول: "تعاني المرأة في المناطق المحتلة من القيود التي تفرضها الفصائل المتشددة عليها من كافة الجوانب، من التشدد والتحكم بالنمط المعيشي والاجتماعي الخاص بها، وصولاً إلى فرض التعايش ضمن إيديولوجية محددة خاصة بهؤلاء الفصائل".

"معرضة للاعتقال والسجن بشكل مباشر"

مضيفة: "على الرغم من المعاناة التي تتعرض لها النساء في المناطق المحتلة من خطف واغتصاب، إلا أنهن يواصلن مقاومتهن، ولكن هذه المقاومة ضعيفة نتيجة سيطرة الفصائل القمعية على التنظيمات النسائية بشكل عام".

أما عن وضع النساء في إدلب، فأوضحت صفاء طه: "تم تقييد المرأة بنمط معيشي، إذ لا تتمكن حتى من إبداء رأيها؛ لأنها معرضة للاعتقال والسجن بشكل مباشر".

وحول دور النساء السوريات في إنهاء الأزمة السورية، أكدت صفاء بالقول إنه يستدعي تكاتف وتوحيد جميع النساء وتنظيم أنفسهن بشكل أقوى لرفع أثر هذه الحروب التي وقعت على المنطقة بشكل عام.

"سعي تركي إلى احتلال مناطق جديدة"

/ar/uploads/files/2022/03/26/182817_jyhan-khdhrw.webp

رئيسة هيئة المرأة في الإدارة لشمال وشرق سوريا، جيهان خضرو، اتفقت مع عضوة نساء إدلب الخضراء، صفاء طه، حول ضرورة تكاتف جميع النساء السوريات لإخراج الاحتلال التركي من الأراضي السورية، ورفع وتيرة النضال.

جيهان سلّطت الضوء على أهداف كونفرانس مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا الذي عقد الخميس المنصرم، قائلة: "أكدنا مرة أخرى من خلال هذا الكونفرانس، أن وجود دولة الاحتلال التركي على الأراضي السورية هو احتلال غير شرعي، تسعى من خلاله إلى ضم مناطق أخرى إلى أراضيها".

وتابعت في سياق الجرائم الممارسة بحق المرأة في المناطق المحتلة: "حُرمت المرأة من أبسط حقوقها المشروعة، وتتعرض لكافة أشكال الانتهاكات من الاغتصاب والقتل والتهجير، فهناك عشرات النساء في سجون مرتزقة (الحمزات، والعمشات) بالمناطق المحتلة".

"دور المرأة هو الركيزة الأساسية لمشروع الأمة الديمقراطية"

طالبت جيهان، الأمم المتحدة والمجتمع الدولي القيام بواجبهم الإنساني والحقوقي حيال ما تتعرض له النساء في المناطق المحتلة، وإعادة كافة المهجرات والمهجرين إلى منازلهم بضمانة دولية، مؤكدة: "إخراج المحتل التركي من الأراضي السورية ستكون خطوة مهمة نحو إنهاء الأزمة السورية".

في سياق الاستهدافات والهجمات التي تطال شمال وشرق سوريا، أوضحت رئيسة هيئة المرأة في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، جيهان خضرو، أن "الاحتلال التركي يستهدف مشروع الأمة الديمقراطية في شخص المرأة، ويسعى إلى كسر إرادتها في المناطق المحتلة وشمال وشرق سوريا، عبر ممارساته وانتهاكاته الممنهجة؛ لأنه يدرك أن المرأة هي الركيزة الأساسية لمشروع الأمة الديمقراطية للإدارة الذاتية".

(ف)

ANHA