جرحى الحرب: خطر داعش لا يزال قائماً وعلى المجتمع الدولي مساندة المقاومة

أكد جرحى الحرب أن خطر مرتزقة داعش لا يزال مستمراً، وأنهم خاضوا المعارك ضد المرتزقة نيابة عن العالم أجمع دون أن يرد الجميل.

جرحى الحرب: خطر داعش لا يزال قائماً وعلى المجتمع الدولي مساندة المقاومة
الخميس 24 آذار, 2022   00:29
كوباني

التقت وكالتنا مقاتلين أصيبوا في الحرب ضد مرتزقة داعش، حيث يقول المقاتل جوان آزاد الذي أصيب بعدة رصاصات في جسده أثناء تصديه لهجوم مرتزقة داعش على قرية يابسة في مقاطعة كوباني عام 2014: إن "المقاومة ضد مرتزقة داعش كانت مقاومة وجود بالنسبة لشعوب المنطقة، وكان من نتائجها إرساء الأمن في شمال وشرق سوريا، وكذلك في أوروبا والعالم الذي ينعم اليوم بالاستقرار بفضل تضحيات قوات سوريا الديمقراطية ضد الخطر العالمي داعش".

مضيفاً "إن هجوم داعش كان حلقة أخرى من حلقات إبادة الكرد، لكننا اليوم بفكر وفلسفة القائد أوجلان استطعنا دحر قوى الظلام، لقد آمنا بالنصر واعتبرنا ذلك الخيار الوحيد أمامنا، اليوم تستمر تركيا بهذه المحاولات بقيادة أردوغان، وداعش مستمر بتهديداته للمنطقة عبر تركيا، إن المنطقة تعيش أرقى أشكال الديمقراطية، ويرى أردوغان هذا المشروع خطراً على نظامه الديكتاتوري، لذلك يهاجموننا بكل هذه الوحشية".

وطالب جوان آزاد في ختام حديثه، المجتمع الدولي بإدراك حقيقة الشعب الكردي وإصراره على العيش بحرية إلى جانب الشعوب الأخرى.

قوات سوريا الديمقراطية أدت دوراً رئيساً ومهماً في إنهاء الإرهاب العالمي

هلال شامان مقاتل من المكون العربي ينحدر من مدينة منبج، فقد ساقه خلال معركة تحرير مدينة الرقة من مرتزقة داعش عام 2017.

يقول "إن قوات سوريا الديمقراطية أدت دوراً رئيساً ومهماً في إنهاء الإرهاب العالمي المتمثل بمرتزقة داعش وإن أبناء المنطقة قدموا تضحيات كبيرة في سبيل تخليص شعب المنطقة والعالم من إرهابهم".

مشيراً إلى "أن المجتمع الدولي والدول الضامنة في سوريا فتحوا المجال أمام داعمة مرتزقة داعش، دولة الاحتلال التركي لاحتلال عفرين وسري كانيه وكري سبي ولم ترد الجميل لقوات سوريا الديمقراطية وتضحياتها".

وعن استمرار خطر المرتزقة، أوضح شامان "لا يزال خطر مرتزقة داعش مستمراً، وهجومهم على سجن الصناعة في مدينة الحسكة خير دليل على ذلك، إن الدعم العالمي للمقاومة في شمال وشرق سوريا انخفض بشكل كبير".

أكد شامان "إننا أصحاب حق وأصحاب هذه الأرض، لذا على شعوب العالم دعم مقاومتنا ضد هذه القوى، ورغم كل شيء فنحن مستعدون للمقاومة في سبيل حماية أرضنا وشعبنا".

وكانت قوات سوريا الديمقراطية قد أعلنت عن إنهاء الخلافة المزعومة التي أعلنها داعش، وذلك بعد قرابة 6 أعوام على إعلانها، في معقل المرتزقة الأخير في بلدة الباغوز على الحدود السورية العراقية، بدعمٍ من التحالف الدولي المشكل ضد داعش، يوم الـ 23 من آذار/ مارس عام 2019، لكن الخلايا النائمة للمرتزقة ما تزال تهدد المنطقة على الرغم من مضي 3 أعوام على إنهاء الوجود العسكري لداعش على الأراضي السورية.

(ز س/ج)

ANHA