​​​​​​​صحف عربية: عودة التوتر إلى السويداء والإمارات حريصة على علاقاتها مع روسيا

عاد التوتر إلى مدينة السويداء بعد أن هاجم مجموعة من المسلحين المحليين، مساء أمس الخميس، إحدى النقاط العسكرية التابعة لقوات حكومة دمشق، لتشهد المنطقة على إثر ذلك اشتباكات عنيفة بين الطرفين، في حين أعربت الإمارات عن حرصها على التعاون مع روسيا لدعم أمن الطاقة والغذاء.

​​​​​​​صحف عربية: عودة التوتر إلى السويداء والإمارات حريصة على علاقاتها مع روسيا
​​​​​​​صحف عربية: عودة التوتر إلى السويداء والإمارات حريصة على علاقاتها مع روسيا
​​​​​​​صحف عربية: عودة التوتر إلى السويداء والإمارات حريصة على علاقاتها مع روسيا
الجمعة 18 آذار, 2022   05:10
مركز الأخبار

وتطرقت الصحف العربية الصادرة، اليوم، إلى عودة التوتر إلى السويداء والعلاقات الإماراتية الروسية إلى جانب الشأن الليبي.

عودة التوتر إلى السويداء بـ «اشتباكات» مع النظام

في الشأن السوري، قالت صحيفة الشرق الأوسط: "هاجم فصيل محلي في السويداء، مساء الخميس، إحدى النقاط العسكرية التابعة لقوات النظام السوري، عند طريق بلدة قنوات باتجاه مدينة السويداء، وشهدت المنطقة اشتباكات عنيفة بين مقاتلين محليين في «قوات الفهد» مع النظام من جهاز أمن الدولة عند إحدى نقاط التفتيش في البلدة.

وقال الصحفي ريان معروف، من السويداء، إن الهجوم الذي نفّذته مجموعة محلية «جاء كردّة فعل على الاستفزازات التي يمارسها عناصر النظام بحق سكان المنطقة، وحدوث إشكالات مع بعض المواطنين، واستمر الهجوم والاشتباكات لمدة ساعة».

وساد توتر في بلدة قنوات ومدينة السويداء، وتصادمت جماعات أهلية مع بعض نقاط التفتيش، حيث تجولت جماعات محلية على نقاط التفتيش الأمنية التابعة للنظام السوري، وحذرت عناصر النظام من مغبّة الاستفزازات بحق الأهالي، وطلبت منهم الانسحاب.

وأشار معروف إلى أن قوى الأمن لم تنسحب، وردّت بتعزيز مواقعها في النقاط التي انتشرت فيها، وأرسلت تعزيزات إضافية عسكرية وأمنية انتشرت على جانبي طريق قنوات السويداء.

وبررت انتشارها بـ«هدف ملاحقة من تصفهم بالخارجين عن القانون والمتورطين بجرائم الخطف والقتل، وأن وساطات من شخصيات اجتماعية وأمنية سعت إلى التهدئة، بعد التوتر الذي شهدته المنطقة، وتواصل مع الجماعات الأهلية والأجهزة الأمنية، حالت دون استمرار التصعيد».

وعد ناشطون ذلك «حلاً جزئياً للمشكلة، ولم يعالجها بعد، حيث وردت تعليمات أمنية جديدة من دمشق مؤخراً لمحافظة السويداء بملاحقة بعض المطلوبين وإنهاء ملف السيارات المسروقة، لكن بسبب استمرار تجاوزات بعض العناصر على الحواجز الأمنية، أدت إلى توتر الأوضاع وحدوث مواجهات وصدامات».

وأعلن ناشطون وممثلون عن الحراك الشعبي في السويداء موقفهم «الرافض من انتشار الحواجز ونقاط التفتيش في بيان مصور اطّلعت (الشرق الأوسط) على نسخة منه»، قالوا فيه إن هذه المظاهر «تشكل إعاقة للمدنيين وترهيباً للأهالي، وإن العصابات معروفة للأجهزة الأمنية، بل هي مَن صنعتها - حسب تعبيرهم - وهي تحارب السويداء داخلياً بإدخال المخدرات عبر حواجز تابعة لميليشيات طائفية، وأعلنوا تجديد دعوتهم لاستئناف الحراك السلمي الشعبي، غداً (السبت)». ودعوا إلى وقفة احتجاجية في بلدة المزرعة تكريماً لموقف أهالي المزرعة.

وكان أهالي المزرعة، حسب ناشطين من المدينة، قد منعوا محافظ السويداء يوم الخميس الماضي من دخول المدينة وأغلقوا الطرقات فيها لمنع زيارته المدينة، لإجراء اجتماع مع فعاليات اجتماعية وحزبية فيها. ورفض شباب البلدة إجراء الاجتماع وقالوا إن المطلوب توفير مستحقات الأهالي قبل أي زيارة".

الإمارات حريصة على التعاون مع روسيا لدعم أمن الطاقة

وعن العلاقات الإماراتية الروسية، قالت صحيفة العرب: "أعرب وزير خارجية الإمارات الشيخ عبد الله بن زايد في موسكو الخميس، عن تطلع بلاده إلى تعزيز التعاون مع روسيا في تحسين أمن الطاقة والغذاء.

وتسببت الأزمة الأوكرانية وما خلفته من سلسلة عقوبات غربية مشددة على روسيا في ارتفاع كبير في أسعار النفط، وسلط ذلك الضوء على مصدري الطاقة الخليجيين مثل الإمارات والسعودية، إذ يبحث المستهلكون عن إمدادات تحل محل النفط الروسي.

وقاومت السعودية والإمارات، العضوان بمنظمة البلدان المصدرة للبترول “أوبك”، حتى الآن مناشدات أميركية لاستخدام فائض طاقة الإنتاج للمساعدة في السيطرة على أسعار النفط، مشددتين على التزامهما باتفاق الإنتاج الخاص بتكتل أوبك بلس الذي يشمل روسيا.

وقال الوزير الإماراتي خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الروسي سيرغي لافروف بثه التلفزيون، “ناقشنا… أهمية استقرار أسواق الطاقة والغذاء”.

وأضاف “ترحب دولة الإمارات بكافة جهود الوساطة… وتؤكد دعم كافة الجهود لإيجاد حل سلمي للنزاع في أوكرانيا”.

وخلال زيارته إلى موسكو، ناقش الشيخ عبد الله مع لافروف أيضاً قضايا إيران وسوريا واليمن. وأعرب وزير الخارجية الروسي خلال اللقاء عن إدانة بلاده للهجمات التي يشنها المتمردون الحوثيون على مرافق مدنية في السعودية والإمارات.

وتتبنى الإمارات سياسة البقاء على نفس المسافة من الغرب وروسيا. وسبق أن امتنعت عن التصويت في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على مشروع قرار يندد بالعملية الروسية في أوكرانيا".

ليبيا مهدّدة بالعودة لأجواء الحكومتين

في الشأن الليبي، قالت صحيفة البيان: "استلمت الحكومة الليبية الجديدة برئاسة فتحي باشاغا المقار الحكومية في شرق ليبيا، في تحول ينذر بتعميق الانقسام في حال عدم الإسراع بالتوصل إلى حل توافقي بين باشاغا، ورئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة.

وبينما وصل باشاغا والمستشارة الأممية ستيفاني وليامز وعدد من أعضاء مجلس النواب إلى تونس، أمس، لإجراء مشاورات سياسية حول الوضع في ليبيا، أكد نائب رئيس الحكومة الليبية الجديدة علي القطراني، في بيان من بنغازي أنه تلقى تكليفاً رسمياً باستلام مقار الوزارات الواقعة في شرق البلاد، مشيراً إلى أن إجراءات الاستلام تمت في أجواء إيجابية وديمقراطية. وشدد على التزام حكومته بالعمل على تقديم الخدمات للمواطنين، والقيام بكل ما يلزم لإنجاز الانتخابات في موعدها.

ويرى مراقبون أن تسلم المقارّ والمكاتب الحكومية الموجودة بشرق البلاد من قبل الحكومة الجديدة، يعني خروجها عن سلطة حكومة الدبيبة، التي تمارس نشاطها من طرابلس، وهو ما يعود بالبلاد إلى أجواء الانقسام، التي عرفتها منذ أيلول/ سبتمبر 2014 حتى آذار/ مارس 2021 بوجود حكومتين، إحداهما منبثقة عن مجلس النواب، والثانية منبثقة عن اتفاق الصخيرات.

وكانت الأمم المتحدة حذرت، أول من أمس، من أن النزاع على السلطة في ليبيا قد يقود إلى عدم الاستقرار، وتأليف حكومات موازية، وفقاً لمسؤولة الشؤون السياسية في الأمم المتحدة، روزماري ديكارلو، في كلمة أمام مجلس الأمن الدولي، حيث قالت: إن ليبيا تواجه مرحلة جديدة من الاستقطاب تهدد بتقسيم مؤسساتها مرة أخرى، وتبديد المكاسب التي حققتها خلال العامين الماضيين".

(د ع)