​​​​​​​TEV-DEM: ما تفعله تركيا في عفرين هو أخطر مشروع يهدد إرادة الشعوب في المنطقة

أكدت حركة المجتمع الديمقراطي TEV-DEM أن الدولة التركية المحتلة ومرتزقتها تواصل عملية الإبادة الجماعية بحق الكرد في مقاطعة عفرين المحتلة، ودعت المجتمع الدولي لتحرك فوري ينهي الاحتلال التركي لأراضي سوريا.

​​​​​​​TEV-DEM: ما تفعله تركيا في عفرين هو أخطر مشروع يهدد إرادة الشعوب في المنطقة
الخميس 17 آذار, 2022   04:45
مركز الأخبار

وجاء ذلك عبر بيان أصدرته حركة المجتمع الديمقراطي، اليوم، في الذكرى الرابعة لاحتلال مقاطعة عفرين.

 وقالت الحركة في البيان:

"مضت أربعة أعوام على الاحتلال التركي الفاشي ومرتزقته لمقاطعة عفرين، لقد فرضوا طوقاً من الحديد والنار مدججاً بالمئات من فصائل المرتزقة يحملون تسميات الرعب والخوف لإرهاب المنطقة وبإشراف مباشر من المحتل التركي ، إذ تتعرض إرادة  أهالي عفرين إلى أقسى الممارسات اللاأخلاقية من إهانات وشتم وارتكاب المزيد من الجرائم بشكل يومي بحق الكرد، (فقط لأنهم كرد) ويفرضون عليهم  أقسى الظروف المعيشية مستولين على أملاكهم ومصدر رزقهم، فما ذنب أطفال عفرين أن يعيشوا كارثة بهذه الصورة المأساوية و المؤلمة بين الاحتلال والتهجير في ظل الاحتلال التركي والمرتزقة والمجتمع الدولي يغض النظر عن جرائم ووحشية تركيا وسمح باحتلالها لمقاطعة عفرين التي كانت الأكثر أمناً واستقراراً .

 لقد حول هذا الاحتلال كل قرى عفرين إلى مركز للإرهاب ومخفر لتجنيد المرتزقة ناهيك عن عمليات الخطف والقتل والانتهاكات اليومية لتتحول عفرين وقراها وأهلها وطبيعتها إلى أسيرة تحت رحمة المجموعات المرتزقة من جهة ودولة الاحتلال التركي من جهة أخرى. إذ وضعت كل ثقلها السياسي والاقتصادي لمشروعها "الميثاق الملي" الفاشي وحددت ميزانية تفوق ميزانية أكبر المدن التركية من خلال سياسة التغيير الديمغرافية وبناء المستوطنات لتوطين المرتزقة الأجانب فيها وهذا نعتبره مشروعاً تركيا خطيراً كقنبلة موقوتة ضد إرادة الشعوب بالمنطقة وأخطر سياسات التطرف تجاه إرادة وقيم شعبنا في عفرين.

سكان عفرين الحقيقيون الذين قاوموا ثمانية وخمسين يوماً  دفاعاً عن منطقتهم وقيمهم وتاريخهم الثقافي والتي سميت بمقاومة العصر ضد أكبر دولة استخدمت الأسلحة والتقنيات الفتاكة، لذلك يجبرون شعبنا على العيش  في ظل كارثتين منظمتين انتقاماً لخسائرهم،  الأولى بداخل عفرين إذ تواجه كارثة الإبادة الجماعية وسياسة التطهير العرقي واعتقالات عشوائية ولإجبارهم على الاستسلام أو الموت، والثانية بحق المهجرين  في مخيمات الشهباء يواجهون كارثة إنسانية حقيقية بين القصف التركي اليومي وسياسات حكومة دمشق، مستفيدين من  الصمت الدولي.

نحن في حركة المجتمع الديمقراطي TEV-DEM ننادي الرأي العام العالمي وجميع المنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان وجميع المؤسسات ومنظمات المجتمع المدني والمنظمات الخاصة بشؤون المرأة والطفل للتحرك الفوري لإدانة الاحتلال التركي على جرائمه باتخاذ مواقف واضحة وجريئة في إنهاء الاحتلال التركي ودحره".

(ل)

ANHA