بعد 34عاماً على مجزرة حلبجة لا تزال مخاطر استخدام الأسلحة الكيماوية ضد الكرد مستمرة

 أكد حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) في منبج وأهالي إقليم عفرين أن مخاطر استخدام الأسلحة الكيماوية ضد الكرد ما تزال مستمرة، وأن مجزرة حلبجة لا يمكن إسقاطها وإزالتها من ذاكرة الشعب الكردي بالتقادم.

بعد 34عاماً على مجزرة حلبجة لا تزال مخاطر استخدام الأسلحة الكيماوية ضد الكرد مستمرة
بعد 34عاماً على مجزرة حلبجة لا تزال مخاطر استخدام الأسلحة الكيماوية ضد الكرد مستمرة
بعد 34عاماً على مجزرة حلبجة لا تزال مخاطر استخدام الأسلحة الكيماوية ضد الكرد مستمرة
بعد 34عاماً على مجزرة حلبجة لا تزال مخاطر استخدام الأسلحة الكيماوية ضد الكرد مستمرة
بعد 34عاماً على مجزرة حلبجة لا تزال مخاطر استخدام الأسلحة الكيماوية ضد الكرد مستمرة
بعد 34عاماً على مجزرة حلبجة لا تزال مخاطر استخدام الأسلحة الكيماوية ضد الكرد مستمرة
بعد 34عاماً على مجزرة حلبجة لا تزال مخاطر استخدام الأسلحة الكيماوية ضد الكرد مستمرة
بعد 34عاماً على مجزرة حلبجة لا تزال مخاطر استخدام الأسلحة الكيماوية ضد الكرد مستمرة
بعد 34عاماً على مجزرة حلبجة لا تزال مخاطر استخدام الأسلحة الكيماوية ضد الكرد مستمرة
الأربعاء 16 آذار, 2022   12:09
مركز الأخبار

أصدر حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD)، اليوم في مدينة منبج، بياناً إلى الرأي العام في الذكرى السنوية الـ 34 لمجزرة حلبجة، قرئ من قبل الرئيسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي في منبج، ريم درويش، بحضور أهالي مدينة منبج وعضوات وأعضاء الحزب، وذلك في صالة السامر وسط المدينة، جاء فيه:

"بعد مرور 34 عاماً، يتذكر الكردستانيون أحداث المجزرة التي وقعت بتاريخ ١٦ آذار ١٩٨٨ بحق أبناء مدينة حلبجة، من قبل النظام الشوفيني البائد في العراق، الذي استهدف المدنيين بالأسلحة الكيماوية المحرمة دولياً".

أضاف البيان "ارتكبت المجزرة التي راح ضحيتها أكثر من خمسة آلاف مواطن، وإصابة نحو عشرة آلاف آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء، وسط تغييب رسمي لها في وسائل الإعلام العالمية، الأمر الذي استفاد منه النظام البائد لفرض الصمت على القضية الكردية، وطمس ذاكرة الكرد ودفع شعبنا إلى الاستسلام".

أشار البيان "34عاماً مرّت على مجزرة حلبجة، وما زالت مخاطر استخدام الأسلحة الكيماوية مستمرة بحق الشعب الكردي، أمام مرأى ومسمع المجتمع الدولي الصامت، بينما يظل المجرم حراً طليقاً يتفنن في ارتكاب أبشع الجرائم بحق الشعب الكردي، ويدمر كل مقومات الحياة لديه، مستخدماً مختلف صنوف الأسلحة المحرّمة دولياً".

نوّه البيان "حيث استخدم الجيش التركي مؤخراً هذه الأسلحة عدة مرات ضد قوات الكريلا في شمال كردستان، وكذلك في شمال وشرق سوريا ضد المدنيين الأبرياء".

شدد البيان "إنّنا في حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) في إقليم منبج، في الوقت الذي ندين فيه هذه الجريمة النكراء، نؤكد للعالم أجمع أنها مجزرة لا يمكن إسقاطها بالتقادم، ولا يمكن أن تزول من ذاكرة الشعب الكردي الذي أثبت للعالم أن مثل هذه المجازر لن تزيده إلا إصراراً على تمسكه بحقوقه المشروعة".

اختتم البيان "على أبناء شعبنا الكردي أخذ العبر من التاريخ، وجعل هذه الذكرى الأليمة حافزاً لرصّ الصفوف ومواجهة التحديات، والحفاظ على المكتسبات المتحققة، وتوحيد الجهود والإسراع في إنهاء الانقسام".

إقليم عفرين

في السياق، استذكر أهالي إقليم عفرين وطلاب معهد الشهيدة فيان أمارا، شهداء مجزرة حلبجة، ونددوا بصمت المجتمع الدولي حيال الهجمات التي يتعرض لها الكرد، وذلك خلال بيان قرئ باللغة العربية والكردية والإنكليزية، من قبل طلاب المعهد، سيابند فاقين سيرفن محمد، جميلة نبو، جاء فيه:

"شهر آذار شهر الانتصارات، استنشق الشعب الكردي منه رائحة الحرية؛ لأنه شعب مقاوم وشجاع وصاحب تاريخ، لذا تحاول الدول الاستعمارية تمزيق وتشتيت هذا التاريخ ونتاجه بشتى الطرق وارتكاب المجازر بحق الكرد".

تابع البيان "أراد نظام البعث الشوفيني إنهاء الوجود الكردي وارتكب بحقه مجزرة بأمر من صدام حسين أمام مرأى العالم"، مؤكداً "لا تختلف هجمات اليوم على الكرد والقائد آبو عن تلك المجازر؛ بل هي استمرارية لها".

شدد البيان "باسم اتحاد الطلبة الديمقراطيين في معاهد الشهيدة فيان أمارا ومدرسة الشهيد عكيد، ندين ونستنكر هذه الهجمات والمجازر والصمت الدولي وننادي جميع المؤسسات والمنظمات الدولية والإنسانية بضرورة إنهاء هجمات وجرائم الدول الشوفينية والفاشية بحق الكرد".

قامشلو

بدورها، نظّمت حركة الطلبة الديمقراطيين، اليوم مسابقة للشعر، بمشاركة 22 متسابق/ة، بمناسبة ذكرى مجزرة حلبجة الـ 34، في مركز محمد شيخو للثقافة والفن في مدينة قامشلو.

وشارك في المسابقة طلاب مدارس إبراهيم هنانو، وأم الفرسان، وسيدة زينب، ولحدو مسعود.

بدأت المسابقة بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم ألقى عضو حركة الشبيبة الثورية السورية، نيشان هركول، كلمة شدد فيها على ضرورة التشبث أكثر بمكتسبات الثورة التي تحققت بفضل تضحيات ومقاومة الشعوب.

وأكد أن تاريخ مجزرة حلبجة يجب ألا ينسى؛ لاستخلاص العبر والدروس منه، وقال: "عام 1988، حصلت مجزرة حلبجة في باشور بيد القاتل صدام حسين، وراح ضحيتها 5 آلاف كردي، بينهم أطفال ونساء، يجب علينا ألا ننسى هذا التاريخ".

في نهاية المسابقة، قدمت حركة الشبيبة الثورية السورية كتباً ثقافية واجتماعية للمتسابقين والحضور.

 (كروب)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/MSMwEm6eSCk" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>