المكون العربي يشارك بقوة في حملة إزالة اسم PKK من "قائمة الإرهاب"

بيّن عضو مبادرة الحرية من أجل أوجلان في سوريا، سليمان أحمد تزايد مشاركة الأشخاص في الحملة المطالبة بإزالة اسم حزب العمال الكردستاني ((PKK من "قائمة الإرهاب" في كامل مناطق شمال وشرق سوريا.

المكون العربي يشارك بقوة في حملة إزالة اسم PKK من "قائمة الإرهاب"
الأربعاء 16 آذار, 2022   04:36
قامشلو – هفال تايلان

في الـ 13 من كانون عام 2021 أطلقت " المبادرة الدولية للعدالة من أجل الكرد" حملة من أجل إزالة اسم PKK من "قائمة الإرهاب". ولاقت الحملة دعماً واسعاً من ٣٠ دولة من قبل أكثر من ٣٠ ألف برلماني، سياسي، كاتب وصحفي.

كما شاركت مبادرة الشعب في شمال وشرق سوريا أيضاً في الحملة بتاريخ 12 كانون الثاني، وبدأت بحملة جمع التواقيع في كامل مناطق شمال وشرق سوريا من أجل إزالة اسم PKK من "قائمة الإرهاب".

/ar/uploads/files/2022/03/16/063712_162048_1-6-28129.webp

أكد عضو مبادرة الحرية من أجل أوجلان في سوريا والناطق باسم لجنة الحرية من أجل القائد في مقاطعة الجزيرة، سليمان أحمد أن الحملة تلقى دعماً كبيراً وخاصة في المناطق التي تقطنها غالبية من المكون العربي.

شدد سليمان أحمد على أهمية حملة جمع التواقيع مؤكداً أن إزالة اسم PKK من "قائمة الإرهاب" سيصحح مجرى التاريخ، وقال:" الخطأ الأكبر في تاريخ الكرد هو وضع اسم PKK في "قائمة الإرهاب". يجب أن يسير التاريخ بشكل صحيح وأن يكون PKK في موقعه الملائم في العالم".

لقد حاولوا القضاء على ثورة الحرية

/ar/uploads/files/2022/03/16/063847_sileman-ehmed.webp

أفاد سليمان أحمد بخصوص مرحلة إدراج اسم PKK على "قائمة الإرهاب "، وقال "عندما أدرجوا اسم PKK في القوائم، هُزمت ثورات العالم. بهذه الطريقة حاولوا القضاء على ثورة الحرية"، وأضاف" لكن PKK ومن خلال نضاله أثبت للعالم أجمع أنه ليس إرهابياً. بل عرّف نفسه كحزب ثوري يضمن الحرية. والذين أرادوا قلب مجرى التاريخ أفسحوا المجال أمام الدولة التركية لارتكاب المجازر بحق الشعب الكردي."

كما بين سليمان أحمد أن PKK لم يستهدف المدنيين أبداً في الحرب، بينما الدولة التركية تستهدف المدنيين وكافة القيم الكردستانية. كما أكد أن إزالة اسم PKK امن "قائمة الإرهاب" سيبطل الحكم المفروض على القائد عبدالله أوجلان، وسنضمن حرية القائد الجسدية".

وفسر سليمان أحمد سبب الدعم الكبير من شعوب شمال وشرق سوريا للحملة على هذا النحو:" القائد APO وPKKيمثلان كل شخص ثوري ومحب للحرية. إننا نقول" لا حياة من دون القائد" القائد APO محتجز بين أربعة جدران ونحن نعتبر سجناء أيضاً. وشعوب شمال شرق سوريا مدركة لهذه الحقيقة لذا تدعم هذه الحملة بشدة. لقد أكدت لنا هذه الحملة أن شعوب شمال وشرق سوريا ترى القائد APO ممثلاً لإرادتها وحريتها."

وأضاف أحمد قائلاً:" لقد قال لي زميل عربي وهو طبيب إن مجموعة من الشباب قصدوه للتوقيع دعماً للحملة، فقال لهم ليس فقط بالتوقيع بل سأدعمكم برمز طبابتي أيضاً لكي يعلم كل شخص أن طبيباً عربياً دعم الحملة أيضاً".

كما أفاد سليمان أحمد أنهم أطلقوا الحملة في مناطق سيطرة حكومة دمشق أيضاً. وأنه بعد انتشار فكر وفلسفة القائد APO بين المكونات الأخرى زاد دعم الحملة. وقال:" إن بعض الأشخاص قالوا بأنهم سيوقعون بدمائهم بدلاً من الأقلام".

البيانات الحالية تشير إلى إخلاص الشعب للقائد عبدالله أوجلان

في الختام قدم سليمان أحمد هذه المعلومات:" الشعب يشارك بحماس وبمعنويات عالية في الحملة. لقد تم جمع آلاف التواقيع من مناطق الكرد، العرب، السريان والأرمن. وفي كوباني أيضاً المدينة التي شهدت الكثير من المجازر تم جمع 70 ألف توقيع، و جمعت آلاف التواقيع أيضاً في الرقة، الطبقة ومنبج. لقد تم جمع 90 ألف توقيع في منبج وحدها. كما يتم جمع تواقيع أكثر في الحسكة وقامشلو. إن هذه البيانات تبين لنا مدى إخلاص شعبنا للقائد".

(م)

ANHA