الشهيد سامي يوسف أبى أن يترك رفاقه وحدهم في مواجهة داعش وساندهم حتى استشهد

انضم إلى حملة "مطرقة الشعوب" رغم أنه كان في إجازة؛ ليساند شقيقه وأصدقاءه في القوات العسكرية من أجل حماية مدينته وشعبها من إرهاب مرتزقة داعش، وعبّرت عائلة الشهيد سامي يوسف عن فخرها بشهادة ابنها.

الشهيد سامي يوسف أبى أن يترك رفاقه وحدهم في مواجهة داعش وساندهم حتى استشهد
الشهيد سامي يوسف أبى أن يترك رفاقه وحدهم في مواجهة داعش وساندهم حتى استشهد
الشهيد سامي يوسف أبى أن يترك رفاقه وحدهم في مواجهة داعش وساندهم حتى استشهد
الشهيد سامي يوسف أبى أن يترك رفاقه وحدهم في مواجهة داعش وساندهم حتى استشهد
الشهيد سامي يوسف أبى أن يترك رفاقه وحدهم في مواجهة داعش وساندهم حتى استشهد
الشهيد سامي يوسف أبى أن يترك رفاقه وحدهم في مواجهة داعش وساندهم حتى استشهد
الشهيد سامي يوسف أبى أن يترك رفاقه وحدهم في مواجهة داعش وساندهم حتى استشهد
الشهيد سامي يوسف أبى أن يترك رفاقه وحدهم في مواجهة داعش وساندهم حتى استشهد
الشهيد سامي يوسف أبى أن يترك رفاقه وحدهم في مواجهة داعش وساندهم حتى استشهد
الشهيد سامي يوسف أبى أن يترك رفاقه وحدهم في مواجهة داعش وساندهم حتى استشهد
الإثنين 14 آذار, 2022   22:46
الحسكة ـ هنار إبراهيم

الشهيد سامي يوسف من مواليد كانون الثاني عام 1998، درس الابتدائية في مدرسة محمود عيسى بحي المشيرفة في مدينة الحسكة، وأنهى المرحلة الإعدادية ثم ترك الدراسة.

وتتألف عائلة الشهيد سامي يوسف من ستة أولاد وفتاة إلى جانب والده ووالدته، شقيقه الأكبر، خليل وهو مقاتل في قوات سوريا الديمقراطية.

بدأ الشهيد سامي العمل في النجارة ومساعدة والده إبراهيم يوسف في مصاريف العائلة، تزوج سامي ابنة عمه سناء يوسف عام 2016، وأنجبا طفلين رامي ذي الـ 4 أعوام ورامان ذي السنتين ونصف.

انضم الشهيد سامي يوسف إلى قوى الأمن الداخلي "الآساييش" في الـ 9 من كانون الثاني عام 2019 من أجل حماية مدينته ومناطقه من جيش الاحتلال التركي إبان هجماته على المنطقة، وانتقل فيما بعد إلى فرق العمليات.

قال والد الشهيد سامي، إبراهيم يوسف "كان سامي مطيعاً جداً، لا يعمل أي شيء دون الاستئذان مني أو من والدته".

في تشرين الثاني عام 2021 انضم الشهيد سامي إلى دورة تدريبية لمدة شهرين بمدينة قامشلو، ثم اختير من بين 75 متدرباً ليصبح مدرباً لأعضاء قوات مكافحة الشغب التابعة لقوى الأمن الداخلي، لأنه كان مجتهداً وذو إرادة قوية.

حيث بدأ بتدريب أعضاء قوات مكافحة الشغب في تربه سبيه بداية 2022 وكانت طبيعة دوامه تحتم عليه البقاء في مركز التدريب سبعة أيام وسبعة في المنزل.

وأضاف والده "كان من المفترض أن يأتي سامي إلى المنزل ولكن هطول الثلوج في المنطقة حال دون مجيئه إلى المنزل، وفي الـ 20 من شهر كانون الثاني اتصل بي وأخبرني أن صديقه خالد استشهد خلال هجوم مرتزقة داعش على سجن الصناعة في مدينة الحسكة، وأن صديقه عمر في العناية المشددة ويحتاج إلى دم، وطلب مني تأمين الدم له".

 وصل الشهيد سامي في مساء الـ 22 من كانون الثاني إلى مدينة الحسكة، وانضم في صباح اليوم التالي إلى المعركة في سجن الصناعة لمساندة شقيقه الأكبر خليل وأصدقائه في القوات العسكرية.

عاد الشهيد سامي إلى المنزل في الـ 27 من كانون الثاني بعد انتصار قوات سوريا الديمقراطية في المعركة، والسيطرة الكاملة على سجن الصناعة، ليعود إلى المشاركة في حملة تمشيط الأحياء في مدينة الحسكة مع قوى الأمن الداخلي.

تابع والد الشهيد سامي "في اليوم التالي اتصلت زوجة سامي وأخبرتني بما حصل لسامي، الكثير من أصدقائه تحدثوا على وسائل التواصل الافتراضي أن سامي استشهد في حي غويران، لم أستطع التحدث معها كثيراً وأنكرت ذلك، ليتبين بعد عدة ساعات خبر استشهاده".

من جانبها، عبّرت والدة الشهيد سامي عن فخرها بشهادة ابنها دفاعاً عن مدينته وأهله ضد إرهاب مرتزقة داعش"، مؤكدة "أنه يحب الخير والعطاء"  

مشددة "لو تحدثت عنه الدهر كله لن أفي بصفاته وحبه لأصدقائه ووفائه لهم، لأنه يحمل كل صفات البراءة والصدق، محب للجميع، من الجيران والأهل وحتى الغرباء، وأن جميعهم تأثّروا بخبر استشهاده".

بدورها، قالت زوجته: " كان سامي محباً للاحتفالات والضيوف وكان كريماً جداً ويحب أن يكون منزله مكتظ بالضيوف على الدوام".

(ف)

ANHA