وطنيون: الحزب الذي يناضل ويكافح من أجل أرضه وشرفه ليس إرهابياً

أكد وطنيون في مدينة كوباني أن "حزب العمال الكردستاني صاحب مشروع ديمقراطي يهدف إلى تحرير الشعوب من قبضة الاستبداد وليس كما يُروّج عنه"، وأنه "لم يعد باستطاعة أحد الوقوف في وجه أفكاره؛ لأنه دخل إلى كل بيت في أجزاء كردستان الأربعة، لذا حان وقت رفع اسمه من "قائمة الإرهاب".

وطنيون: الحزب الذي يناضل ويكافح من أجل أرضه وشرفه ليس إرهابياً
الثلاثاء 1 آذار, 2022   02:42
كوباني

مطالبات الوطنيين في مدينة كوباني برفع اسم حزب العمال الكردستاني من "قائمة الإرهاب" جاءت بعد الحملة الأخيرة التي أعلنها الشعب الكردي في عموم العالم، وجمعه للتواقيع لذلك، لأنه يرى أن كفاح الحزب هو من أجله وليس كما تدّعي الأنظمة الاستبدادية في المنطقة بأن الحزب عدو للشعوب.

محمد صديق والد لثلاثة شهداء، الشهيدة بارين كوباني، والشهيد باران بارين بوطان، والشهيد باران بارين، قال: "تعرفت على حركة التحرر الكردستانية عام 1985، لرغبتي في تحرير نفسي من القيود المفروضة علينا نحن الكرد من قبل الأنظمة المتحكمة بمصيرنا، وفي بداية الأمر عملت ممثلاً مسرحياً في الفرقة التي أسستها الحركة، ويومها عبّرت بكل حرية عن آلام شعبي وشعرت بالحرية وزاد تعلقي بالحركة".

أضاف: "رأينا في حركة التحرر الكردستانية حقيقتنا ووجودنا عندما كانوا يحرقوننا بالاتفاقات والعهود، وكان اختياري للحركة؛ لأنها كانت الوحيدة التي طالبت بحقوق الكرد في تلك الفترة، فأعداؤنا دائماً يريدون إبادتنا بشتى الطرق ويسعون إلى تحقيق هذه الغاية في عصرنا الحديث فكانت حركة التحرر الكردستانية بمثابة جدار الأمان للكرد الذين أسندوا ظهورهم عليه، ولهذا قاموا بإدراج اسم حزب العمال الكردستاني في "قائمة الإرهاب" لقطع الطريق أمام الكرد للوصول إلى بر الأمان".

شدد محمد صديق على أن "الوقت قد حان لإزالة اسم حزب العمال الكردستاني من "قائمة الإرهاب"؛ لأن مشاكل كثيرة ستحل في المنطقة، وشعوب كثيرة ستتحرر من الظلم والاستبداد، فحزب العمال صاحب مشروع ديمقراطي يهدف إلى تحرير الشعوب من قبضة الاستبداد وهذا ما يجعل الأنظمة تخاف منه وتصنفه في "قائمة الإرهاب". 

"انتشر صيته في الشرق الأوسط لأنه صاحب مشروع حر"

ومنذ نشأته استطاع حزب العمال الكردستاني تأسيس قاعدة شعبية كبيرة بفضل مشروعه الحر، وهذا ما جعل الجماهير تلتف حوله.

الشخصية الوطنية وشقيق الشهيد محمد كوباني، أحمد رشاد قال لوكالتنا: "تعرفت عام 1981 على فكر حركة التحرر الكردستانية عندما أخبرني أحدهم أن هناك كردستان ولكنها محتلة وهناك حزب يسعى لتحريرها بسواعد أبنائها، والغصة التي كانت في قلبي دفعتني إلى اعتناق الفكر الحر وأحقق رغبتي في التحرر".

وتابع: "انتشر فكر حزب العمال الكردستاني في الشرق الأوسط لأنه كان فكراً مغايراً لكل الأفكار التي نادى بها الساعون إلى رفع  الظلم عن كاهل الشعب الكردستاني، والقائد أوجلان جمع أفكار كل القادة الكرد الذين سبقوه في ثورته، وهذا ميّزه عن باقي القادة لأنه لم يفكر بشكل عشائري بعكس مَن سبقوه من قادة بل فكّر بمصلحة الكرد عامة".

ولفت أحمد رشاد النظر إلى أن "الحزب الذي يناضل ويكافح من أجل أرضه وشرفه، ويسعى إلى الحفاظ على ثقافته وتاريخه، ولا يتمنى الشر ولا يطلب الأذية لأحد، فهذا الحزب ليس إرهابياً بل هو نادر الوجود في عصرنا، وتصنيف حزب العمال الكردستاني على "قائمة الإرهاب" عار على مَن قام بهذه الخطوة، ونطلب من هؤلاء أن يعرفوا من هو الـ PKK ولماذا تأسس؟، وبعدها يفكروا في قراراتهم".

واختتم حديثه بالقول: "فكر حزب العمال الكردستاني دخل كل بيت في أجزاء كردستان الأربعة ولم يعد باستطاعة أحد أن يقف في وجه هذه الأفكار، ورسالتي إلى العالم أجمع لا تقفوا ضد إرادة الشعوب، وارفعوا اسم حزب العمال عن "قائمة الإرهاب".

(ن ك/ج)

ANHA