أهالي عفرين: حرب الشعب الثورية ضمان تحرير عفرين والعودة إليها

تنفيذاً لمبادئ حرب الشعب الثورية ضمن إطار أسس الحماية الذاتية (الجوهرية)، أكد مهجرو عفرين وأهالي ناحية شيراوا أن الحل الأمثل للحماية الذاتية هو التطبيق والعمل على أسس حرب الشعب الثورية.

أهالي عفرين: حرب الشعب الثورية ضمان تحرير عفرين والعودة إليها
أهالي عفرين: حرب الشعب الثورية ضمان تحرير عفرين والعودة إليها
أهالي عفرين: حرب الشعب الثورية ضمان تحرير عفرين والعودة إليها
أهالي عفرين: حرب الشعب الثورية ضمان تحرير عفرين والعودة إليها
أهالي عفرين: حرب الشعب الثورية ضمان تحرير عفرين والعودة إليها
أهالي عفرين: حرب الشعب الثورية ضمان تحرير عفرين والعودة إليها
أهالي عفرين: حرب الشعب الثورية ضمان تحرير عفرين والعودة إليها
أهالي عفرين: حرب الشعب الثورية ضمان تحرير عفرين والعودة إليها
أهالي عفرين: حرب الشعب الثورية ضمان تحرير عفرين والعودة إليها
الثلاثاء 1 آذار, 2022   00:21
الشهباء ـ فراس إبراهيم ـ ألان رشيد

تعد الحماية الذاتية (الجوهرية) آلية للدفاع عن النفس في منظومة الكائنات الحية وتعتبر من الأركان الأساسية التي يتركز عليها الإنسان، فالحياة تعتمد على آليات للحفاظ على دوام دورتها وحماية وجودها، كما أن الإنسان يحتاج أيضاً، سواء بشكل فردي أو كمجتمع، إلى الحفاظ على الذات من أجل البقاء.

وتطبيقاً لمبادئ الدفاع عن النفس في إطار الحماية الذاتية (الجوهرية)، بادر المئات من مهجري عفرين وسكان ناحية شيراوا الأصليين التابعة لمقاطعة عفرين من مختلف الأعمار، بعمل كومينالي إلى جمع الحجارة ونقلها عبر الجرارات الزراعية إلى خطوط التماس لتمكين الطرق والقرى المرصودة من قبل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته التي تقع على خطوط التماس في ناحية شيراوا، وخاصة الطريق الواصل بين قريتي صوغانكه وأقيبة.

منذ احتلال مقاطعة عفرين وتهجير أغلب سكانها إلى مقاطعة الشهباء وقرى ناحية شيراوا، يواصل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته استهداف القرى الآهلة في ناحية شيراوا، بالإضافة إلى استهداف سيارات المدنيين على الطريق الواصل بين قريتي صوغانكه وأقيبة، عبر القذائف المدفعية والرشاشات الثقيلة.

ويتمركز جيش الاحتلال التركي ومرتزقته في قرى، باصلة وجلبرة وكيمار ودير مشمش، ويستهدفون من منصاتهم هناك القرى الآهلة بمهجري عفرين وسكانها الأصليين.

وفي هذا السياق، تحدث أهالي ناحية شيراوا ومهجرو عفرين القاطنون في الناحية لوكالتنا، وأكدوا أنه بروح حرب الشعب الثورية تنتصر الشعوب على القوى الاستعمارية.

المواطنة وداد خليل قالت: "بعد تهجيرنا من ديارنا في عفرين، قررنا مواصلة مقاومتنا في ناحية شيراوا حتى تحرير عفرين والعودة إليها مجدداً، لكن لم تتوانَ قذائف الاحتلال التركي عن استهداف المدنيين المتمركزين في قرى ناحية شيراوا بشكل يومي وهمجي".

وأضافت وداد "قررنا اليوم، نحن أهالي عفرين وقرى ناحية شيراوا في مبادرة شعبية، تطبيق أسس حرب الشعب الثورية في الدفاع عن النفس ضمن إطار الحماية الجوهرية لحماية قرانا وطرقنا من قذائف الاحتلال التركي، وبناء ساتر من الحجارة على طول الطريق بين قرية صوغانكه وأقيبة".

أوضحت وداد أن الاحتلال التركي ومرتزقته يعملون وبوتيرة عالية على تغيير ديمغرافية مقاطعة عفرين وترسيخ الاحتلال فيها وتنفيذ أهدافه الاستعمارية العثمانية في المنطقة.

وأكدت وداد "أن الكرد وأهالي عفرين خاصة، لن يكونوا كالسابق وأن الأخطاء التي حصلت لن تتكرر مرة أخرى، لأنهم أكثر وعياً بفضل فكر وفلسفة القائد أوجلان، وسيقاومون أمام القذائف التي تنهمر عليهم".

وشددت وداد خليل على ضرورة مواصلة النضال والمقاومة في وجه محاولات الدولة التركية الهادفة إلى القضاء على الكرد، مؤكدة "مهما بعدنا عن ديارنا جسدياً إلا أن روحنا فيها، وإننا على أهبة الاستعداد لتقديم كل شيء في سبيل تحرير عفرين.

من جانبه، أشار العم سيدو إيبش من مهجري مقاطعة عفرين إلى أنهم يتعرضون على الطريق الذي يربط قريتي أقيبة وصوغانكه بشكل شبه يومي للاستهداف المباشر، ناهيك عن استهداف القريتين بشكل متواصل.

أوضح إيبش أن الهدف من بناء الساتر على طول الطريق حماية سيارات المدنيين من الاستهداف المباشر أثناء مرورها على الطريق، مؤكداً أن الطريق مرصود من قبل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته على بعد 500 متر من الطريق.

نوّه إيبش في حديثه "من الضروري حماية أنفسنا من قذائف الاحتلال التركي، وعلى كل فرد في المجتمع حماية نفسه، وتطبيق مبادئ حرب الشعب الثورية؛ لأنها الحل الأمثل لصد هجمات الأعداء علينا".

بدورها، بيّنت المواطنة، أفين علي من أهالي قرية أقيبة بناحية شيراوا، "بدأنا صباح اليوم بناء ساتر لحماية الطريق وقرانا التي تطل على القرى التي تحتلها تركيا ومرتزقتها في ناحية شيراوا، والتي أصبحت نقطة لاستهدافنا في منازلنا".

أوضحت أفين أن طريق صوغانكه وأقيبة يطل على قرى دير مشمش وباصلة وجلبرة، الواقعة على خطوط التماس الأولى، وإن نقاط تمركز جيش الاحتلال التركي ومرتزقته لا تبعد سوى 500 متر عن منازل المدنيين.

أكدت أفين علي أن الحماية الذاتية من الأركان الرئيسة التي تقع على عاتق المجتمع لحماية نفسه من المخاطر، وأن الحماية الجوهرية لن تطبق إلا عبر حرب الشعب الثورية.

(ف)

ANHA