مجلس سوريا الديمقراطية يعقد ورشة عمل في منبج لتقييم أدائه

عقد مجلس سوريا الديمقراطية، اليوم ورشة عمل تحت عنوان "نحو رؤية مشتركة للانتقال السياسي"، وذلك لإيجاد حلول سياسية عملية من أجل تطوير الرؤية السياسية لمجلس سوريا الديمقراطية، وتطوير العمل الحزبي للأحزاب في منبج  عبر رؤية مشتركة واضحة. وتقييم أدائه.

مجلس سوريا الديمقراطية يعقد ورشة عمل في منبج لتقييم أدائه
مجلس سوريا الديمقراطية يعقد ورشة عمل في منبج لتقييم أدائه
مجلس سوريا الديمقراطية يعقد ورشة عمل في منبج لتقييم أدائه
مجلس سوريا الديمقراطية يعقد ورشة عمل في منبج لتقييم أدائه
الأحد 27 شباط, 2022   12:52
منبج

وحضر ورشة العمل ممثلون عن الأحزاب السياسية في منبج، وأعضاء من الإدارة المدنية الديمقراطية في منبج، وذلك في قاعة اجتماعات مجلس حزب سوريا المستقبل وسط المدينة.

وبدأت الورشة بوقوف الحضور دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء ومن ثم أشارت جيان ملا عضو مكتب العلاقات  في مجلس سوريا الديمقراطية لأهمية إنعقاد هذه الورشة التي ستكون خطوة لتكريس منهجية ذات رؤية مشتركة وواضحة للأحزاب السياسية ومعالجة الحالة المستعصية للمشهد السوري من أجل المصلحة الوطنية والتأهب للمرحلة الجديدة .

حيث قامت ملا بإدارة الورشة، والتي بدأت بتسليط الضوء على أخر المستجدات السياسية التي قام بطرحها عضو مكتب العلاقات في مجلس سوريا الديمقراطية كامل هزبر وأشار من خلال حديثه إلى أن "الجانب التركي فشل في إقناع الجانب الأمريكي والروسي لدخول هذه المناطق وشن حملة عسكرية عليها, لذلك اعتمد على بعض خلاياه في هذه المناطق, وكان داعماً لما حدث في سجن غويران حتى أنه كان يؤمن الملجأ لهم".

وبعدها فتح باب النقاش مع الحضور، حول البند الأول من برنامج ورشة العمل وهو "هل استطاع مجلس سوريا الديمقراطية أن يكون نقطة تحول إلى بديل ديمقراطي لقيادة الانتقال السياسي؟".

ورد الحضور على البند الأول أنه بحكم الدكتاتوريات الموجودة في منطقة الشرق الأوسط التي تحارب دائماً الفكر الديمقراطي استطاع مجلس سوريا الديمقراطية أن يوصل صوت الفكر الحر الديمقراطي في هذه المناطق.

بعدها طرح، البند الثاني من البرنامج "هل أقنع مجلس سوريا الديمقراطية المجتمع الدولي، بوجود أحزاب سياسية منظمة قادرة على قيادة سوريا الجديدة؟"، عبر اجتماع كل حزب مع أعضائه للمناقشة على هذا البند وتقديم الآراء والمقترحات عبر رؤية كل حزب من خلال النظام الداخلي الخاص به.

وكان أغلب المقترحات التي طرحت أنه لكي يقتنع المجتمع الدولي يجب الإقناع بشكل  مباشر أو غير مباشر عبر أرضية تكون فيها الأحزاب والقوى السياسية في مجلس سوريا الديمقراطية والتأكيد لتلك الدول المتدخلة في  سوريا أنه لا يمكن قبول تمرير مصالحها في المنطقة على حساب الشعب السوري، وأن عليها احترام مصالح الشعب السوري. 

واختتمت ورشة العمل باجتماع كل حزب مع أعضائه أيضاً لمناقشة البند الأخير من البرنامج، والذي يسأل "هل تجسدت أهداف مجلس سوريا الديمقراطية على أرض الممارسات العملية؟ وهل استطاعت تلبية مطالب الشعب السوري؟".

وطرحت الأحزاب مقترحاتها مشيرة بأن هناك بعض الأهداف طبقت على الأرض عملياً واستطاعت تلبية أغلب مطالب الشعب, وأن مجلس سوريا الديمقراطية نجح في اللقاءات الخارجية ولكن داخلياً لم يلعب الدور المطلوب نتيجة الشرخ بين مسد والأحزاب الموجودة, ويجب في هذه الحالة توطيد العلاقات بين الأحزاب لمصلحة الشعب السوري.

(ل)

ANHA