​​​​​​​جرائم وانتهاكات يومية يتعرض لها سكان تل تمر وقراها من قبل الاحتلال ومرتزقته

أوضح أهالي ناحية تل تمر والمهجرين إليها أن هجمات دولة الاحتلال التركي التي تستهدف المواطنين والبنية التحتية باتت شبه يومية، فيما أكدت الرئيسة المشتركة لمجلس الناحية أن الاحتلال يحاول طمس هوية المنطقة من خلال هذه الهجمات.

​​​​​​​جرائم وانتهاكات يومية يتعرض لها سكان تل تمر وقراها من قبل الاحتلال ومرتزقته
السبت 26 شباط, 2022   04:02
الحسكة- ديار أحمد

منذ احتلال دولة الاحتلال التركي لمدينة سري كانيه ووصولها إلى مشارف ناحية تل تمر أواخر عام 2019، تتعرض قرى ناحية تل تمر لقصف عنيف واستهداف شبه يومي يطال سكانها وبنيتها التحتية. 

منذ مطلع شهر آب/ أغسطس من العام الفائت، والاحتلال التركي يصعّد وتيرة هجمات على المنطقة مرتكباً الجرائم بحق سكانها.

عن هذه الهجمات، تحدث أهالي ناحية تل تمر لوكالتنا، حيث قال إسماعيل الرحيل من سكان تل تمر "إن الاحتلال التركي يستهدف المدنيين والجوامع والكنائس والبنية التحتية في المنطقة"، موضحاً "نعيش حالة مأساوية ومعاناة مستمرة؛ بسبب استهداف الاحتلال وانتهاكاته والقطع المستمر للتيار الكهربائي والمياه".

لفت الرحيل إلى أن السبيل الوحيد للوقوف في وجه الاحتلال ومرتزقته هو "تكاتفنا وعدم التخلي عن مدينتنا، فوجودنا اليوم هنا في تل تمر هو رسالة للاحتلال ومرتزقته أننا لن نتخلى عن أرضنا مهما حصل وسندافع عنها بكل قوتنا"، مطالباً المجتمع الدولي والقوات الضامنة بإيقاف هجمات الاحتلال التركي.

المهجر من قرى سري كانيه المحتلة، محمود خضر القاطن في تل تمر، قال بهذا الصدد: "هُجرنا أثناء اجتياح دولة الاحتلال ومرتزقتها لمدينة سري كانيه وقراها، وتوجهنا إلى تل تمر لحماية أنفسنا واعتقدنا أننا سنكون هنا بأمان، ولكن كما يظهر للجميع، فإن دولة الاحتلال التركي لن تسمح لنا بالعيش بأمان، حيث تطال هجماتها قرى تل تمر والقرى الآمنة التي يقطنها نازحون كانوا قد فروا من هجماتها".

موضحاً "القرى التي يتم استهدافها هي قرى آمنة، ولكن يستهدفوننا تحت حجج واهية، حيث بات قصفهم يطال قرى الآشوريين ومقابرهم، بالإضافة إلى الجوامع والمدارس، وكل ذلك بهدف تفريغ المنطقة وشرعنة الاحتلال".

من جانبها، تحدثت الرئيسة المشترك لمجلس ناحية تل تمر، سمر خليل، وقالت "منذ تموز عام 2021 والاحتلال التركي يصعّد من وتيرة هجماته ضد تل تمر وقراها، حيث باتت الهجمات يومية، وألحقت أضراراً كبيرة بقرى المنطقة وسكانها".

أضافت سمر خليل "الاحتلال استهدف خلال هذه الهجمات 7 مدارس في المنطقة، بالإضافة إلى الجوامع والكنائس ومقابر الآشوريين، فهو يحاول طمس هوية سكان المنطقة وحضارتهم، ناهيك عن الأضرار الكبيرة التي لحقت بممتلكات المدنيين العزل الذين اضطروا للنزوح بسبب الهجمات شبه اليومية".

لفتت سمر في حديثها إلى أن "هناك قرابة الـ  50قرية، بين ناحية تل تمر وزركان، تفتقد للتيار الكهربائي منذ الشهر السابع وإلى الآن، ولا نستطيع أن نقدم العون لسكان هذه القرى؛ بسبب منع الاحتلال لورش الصيانة من القيام بعملها، كما أن سكان تلك القرى وضعهم مأساوي للغاية، ونؤكد أن القرى الواقعة على خطوط التماس باتت معظم منازلها شبه مدمرة بسبب الهجمات اليومية".

سمر خليل أكدت أن السبيل الوحيد لإيقاف هذه الهجمات هو مساندة القوات العسكرية (في إشارة إلى مجلس تل تمر العسكري) والوقوف معها لردع الهجمات التي تطال المنطقة، والتكاتف وعدم التخلي عن الأرض".

(ك)

ANHA