​​​​​​​صحف عربية: غارات وهمية روسية على مناطق نفوذ الاحتلال التركي والسعودية تغيظ تركيا بتقاربها من قبرص

نفذت المقاتلات الروسية سلسلة غارات جوية "وهمية" في أجواء مناطق ريف حلب الشمالي، الخاضعة لسيطرة الاحتلال التركي ومرتزقته، في حين تشهد العلاقات بين السعودية وقبرص تطوراً ملحوظاً على وقع تأرجح فرص تطبيع العلاقات السعودية - التركية.

​​​​​​​صحف عربية: غارات وهمية روسية على مناطق نفوذ الاحتلال التركي والسعودية تغيظ تركيا بتقاربها من قبرص
​​​​​​​صحف عربية: غارات وهمية روسية على مناطق نفوذ الاحتلال التركي والسعودية تغيظ تركيا بتقاربها من قبرص
​​​​​​​صحف عربية: غارات وهمية روسية على مناطق نفوذ الاحتلال التركي والسعودية تغيظ تركيا بتقاربها من قبرص
الجمعة 25 شباط, 2022   05:29
مركز الأخبار

وتطرقت الصحف العربية الصادرة، اليوم، إلى الغارات الوهمية الروسية على مناطق نفوذ الاحتلال التركي والعلاقات السعودية القبرصية إلى جانب ملف تشكيل الحكومة الليبية.

غارات وهمية روسية تستهدف مناطق النفوذ التركي في شمال سوريا

في الشأن السوري، قالت صحيفة الشرق الأوسط: "نفذت المقاتلات الحربية الروسية سلسلة غارات جوية (وهمية) في أجواء مناطق ريف حلب الشمالي، الخاضعة للنفوذ التركي وسيطرة الجيش الوطني السوري المدعوم من أنقرة، ترافقت مع إلقاء قنابل مضيئة على منطقة الباب، شمال حلب، في وقت شهدت فيه مناطق ريف إدلب الجنوبي، قصفاً مدفعياً مكثفاً من قبل قوات النظام السوري والميليشيات الإيرانية، ما أدى إلى نفوق نحو40 رأساً من الأغنام، وإصابة عدد من المدنيين بجروح.

وأفاد ناشطون أن مقاتلات حربية روسية شنَّت بعد منتصف ليلة الأربعاء - الخميس، 4 غارات جوية (وهمية)، بصواريخ «جو - جو» فوق مدن الباب والراعي شمال حلب، تزامناً مع إلقاء قنابل مضيئة في سماء المنطقة، ما أثار حالة خوف ورعب في صفوف المدنيين.

وتزامنت الغارات الوهمية في ريف حلب الشمالي، مع القصف المدفعي المكثف في مناطق جبل الزاوية في ريف إدلب الجنوبي «منطقة خفض التصعيد»، من قبل قوات النظام والميليشيات الإيرانية التي استهدفت عدداً من القرى والبلدات، ما أدى إلى وقوع إصابات في صفوف المدنيين وخسائر مادية كبيرة.

وقال ناشطون في حماة إن «قصفاً برياً بقذائف المدفعية والصاروخية نفذته قوات النظام المتمركزة في معسكري جورين وميرزا، طال قرى العنكاوي والزيارة وقسطون في سهل الغاب شمال غرب حماة، ما أسفر عن إصابة امرأة وطفل بجروح خطيرة، ودمار للممتلكات، وترافق القصف مع تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع الروسية في أجواء المنطقة».

السعودية تعزز علاقتها بقبرص على وقع تأرجح فرص التطبيع مع تركيا

عن العلاقات السعودية القبرصية، قالت صحيفة العرب: "تشهد العلاقات بين المملكة العربية السعودية وقبرص تطوراً ملحوظاً ترجم في تواتر الزيارات الرسمية المتبادلة بين مسؤولي البلدين في الفترة الأخيرة، وذلك على وقع تأرجح فرص تطبيع العلاقات السعودية - التركية.

وكان من المتوقع أن يجري الرئيس التركي رجب طيب أردوغان زيارة، الشهر الجاري إلى المملكة، لكن الذي سيصل إلى الرياض الأسبوع المقبل هو خصمه الرئيس القبرصي نيكوس أناستاسيادس في زيارة رسمية للمملكة تدوم يومين، يلتقي خلالها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

يأتي ذلك بعد أيام من زيارة وفد سعودي رفيع المستوى بقيادة وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان آل سعود إلى نيقوسيا، حيث تمت خلالها مناقشة حزمة من الاتفاقات يرجح أن يتم التوقيع عليها خلال زيارة أناستاسيادس إلى الرياض.

وتقول أوساط سياسية خليجية إن زيارة الرئيس القبرصي تحمل أكثر من دلالة سياسية لعل أهمها عدم إحراز تقدم عملي على صعيد تطبيع العلاقات السعودية - التركية، رغم الهدنة الإعلامية بين الجانبين.

وتشير الأوساط إلى أن توطيد الرياض لعلاقتها مع نيقوسيا لا يخلو من رسائل موجهة إلى أنقرة التي تعتبر أن مثل هذا التقارب يشكل تحدياً واختراقاً لمجالها الحيوي.

وكان من المفترض أن يزور أردوغان السعودية الشهر الجاري، بيد أن تصريحات الأخير أوحت بتأجيل هذه الزيارة إلى أجلٍ غير مسمى.

وشهدت العلاقة بين أنقرة والرياض في السنوات الماضية فتوراً؛ بسبب خلافات حول جملة من الملفات من بينها دعم أنقرة للتنظيمات الإسلامية، ومساعيها للتمدد وفرض نفوذها في المنطقة العربية، واتخذت العلاقة بعداً تصعيدياً عام 2018، حينما قامت فرقة اغتيال سعودية بقتل الصحفي خاشقجي في قنصلية بلاده في إسطنبول، حيث استغل الرئيس أردوغان العملية وشن حملة كبيرة ضد القيادة السعودية وعلى رأسها الأمير محمد بن سلمان.

ولم تكتفِ أنقرة بذلك، حيث عمدت إلى محاولة ضرب الزعامة السعودية على العالم الإسلامي، من خلال استهداف منظمة التعاون الإسلامي التي تتخذ من جدة، ثاني أكبر مدينة سعودية، مقراً رئيساً لها.

وأبدت السعودية في وقت سابق دعمها الكامل لسيادة قبرص على أراضيها وتضامنها مع شعبها.

وقال الأمير فيصل إن بلاده تنظر إلى قبرص على أنها “جسر” يربط الشرق الأوسط والاتحاد الأوروبي، “ما يساعد التكتل في فهم ما يحدث في المنطقة”.

وبدت إشارات الوزير السعودي موجهة بشكل غير مباشر، إلى تركيا التي تدعم ما يسمى بـ ”جمهورية شمال قبرص التركية” والتي لا يعترف بها المجتمع الدولي.

وكانت قبرص تعرضت لانقسام بعد اجتياح تركيا لشمال الجزيرة، على إثر انقلاب عسكري عام 1974، ويقف النظام التركي حائلاً أمام جهود الأمم المتحدة لتوحيد الجزيرة.

ويرى مراقبون أن التصريحات السعودية من شأنها أن تخلق حساسية إضافية بين الرياض وأنقرة، حيث تنظر تركيا إلى المسألة القبرصية على أنها من الخطوط الحمراء التي ليس مسموحاً بتجاوزها.

ويشير المراقبون إلى أن إبداء الرياض حرصها على توثيق الروابط مع نيقوسيا كما هو الحال مع أثينا، يأتي في سياق رغبتها في إيصال رسالة إلى تركيا مفادها “أنا هنا في مجالك الحيوي.. فماذا باستطاعتك القيام به”.

ولا تنحصر هذه الروابط في الجانب الاقتصادي؛ بل وأيضاً الدفاعي، حيث أجرت السعودية مؤخراً مناورة عسكرية مع اليونان، كما كان رئيس هيئة الأركان السعودية الفريق الأول الركن فياض بن حامد الرولي ضمن الوفد السعودي الذي رافق الأمير فيصل بن فرحان إلى نيقوسيا".

باشاغا يعلن جاهزية تشكيل الحكومة في ليبيا

أما في الشأن الليبي، قالت صحيفة البيان: "أكد رئيس الحكومة الليبية المكلف فتحي باشاغا أمس، جاهزية تشكيلته الحكومية، وأنها ستحال إلى البرلمان من أجل نيل الثقة، بشكل رسمي، بحسب ما أفاد مكتبه الإعلامي. وأوضح المكتب في بيان صحفي، «يعلن فتحي باشاغا، رئيس الوزراء المكلف، عن الجهوزية الحكومية، وإحالتها إلى مجلس النواب». وأشار البيان إلى أن ذلك جاء «عقب مشاورات موسعة مع الأطراف السياسية، والتواصل مع مجلسي النواب والأعلى للدولة، والاطلاع على العديد من المقترحات بشأن تشكيل الحكومة وفق معايير الكفاءة والقدرة، وتوسيع دائرة المشاركة الوطنية».

ووجه مجلس النواب الدعوة إلى أعضائه لعقد جلسة الإثنين المقبل، من دون توضيح إذا ما كانت مخصصة للتصويت على منح الثقة لحكومة باشاغا، أو جلسة تشاورية لبحث الأسماء المقدمة فقط، حيث كان المجلس قبل أسبوعين قد عيّن باشاغا، وزير الداخلية السابق والسياسي النافذ، رئيساً للحكومة ليحل محل عبد الحميد الدبيبة، لكن هذا الأخير أكد عدم تخليه عن السلطة إلا لسلطة منتخبة".

(د ع)