"المؤامرة مستمرة ولكن بأشكال أخرى"

أوضح المواطن فهمي حمدي أن المؤامرة الدولية ضد القائد أوجلان لا تزال مستمرة على شعوب الشرق الأوسط والشعب الكردي خاصةً.

"المؤامرة مستمرة ولكن بأشكال أخرى"
الخميس 24 شباط, 2022   22:32
حلب/عارف سليمان

حظي الكثير من الأهالي بفرصة اللقاء بالقائد عبد لله أوجلان، أثناء وجوده في سوريا ولبنان، من خلال عقد الاجتماعات أو الاحتفالات في أعوام الثمانينيات والتسعينيات.

منهم المواطن فهمي حمدي من أهالي قرية كوندي حسة، التابعة لناحية ماباتا بمقاطعة عفرين، تعرف على حركة التحرر الكردستانية في الثمانينيات، وقد التقى بالقائد مرتين، الأولى في أكاديمية معصوم قورقماز بلبنان عام 1990، والثانية في حي السريان بمدينة حلب عام 1992.

حول المؤامرة التي تعرض لها القائد أوجلان، تحدثت لوكالتنا المواطن فهمي حمدي، وقال: "إن القائد استطاع أن ينشر فكره داخل كردستان وأيضاً في الشرق الأوسط، فاليوم أصبحت شعوب العالم تتبنى هذا الفكر، وبعد أن رأت دول الهيمنة أن هذا الفكر يشكل خطراً على سياساتها وعلى رأسها دولة الاحتلال التركي قامت باستهداف القائد وحركة التحرر الكردستانية وأرادت تصفيتها وقطع الصلة بين الحركة والشعب".

وتعرض القائد أوجلان في الـ 9 من تشرين الأول عام 1998 لمؤامرة دولية بدأت بخروجه من سوريا، ثم اختطافه في عام 1999 من قبل الاستخبارات التركية، ولا تزال هذه المؤامرة مستمرة منذ 24 عاماً، ولكن بأشكال مختلفة.

نوه حمدي إلى أن الدول حاولت اغتيال القائد أوجلان في عام 1996 في سوريا، لكنها فشلت، بعدها قامت الدولة التركية بتهديد سوريا بالهجوم عليها، بهدف إخراج القائد أوجلان من الأراضي السورية، وقال "خروجه من سوريا كان من أجل حماية الشعب من الهجمات، وهذا يعني أن القائد آبو وحركة التحرر الكردستاني يناضلان من أجل السلام وليس الحرب".

وأكمل حمدي حديثه "بمؤامرة قذرة قاموا باختطاف القائد وتسليمه للاستخبارات التركية، لتكرار المجازر والقتل بحق الشعب الكردي مرة أخرى، وهذه المؤامرة مستمرة منذ 24 عاماً حتى يومنا هذا، ولم يتمكنوا من تحقيق أهدافهم، فالشعب الكردي أثبت وجوده بفضل فكر وفلسفة القائد".

اختتم فهمي حمدي حديثه بالقول "إن الدول المتآمرة على القائد أوجلان، قامت بدعم مرتزقة داعش والجماعات الإسلامية المتطرفة لشن هجماتهم على كوباني وكري سبي وسري كانيه وعفرين، لاستهداف مشروع الأمة الديمقراطية الذي طرحه القائد أوجلان وإفشال ثورة روج آفا أيضاً".

(ك)

ANHA