شخصيات نسائية في شمال وشرق سوريا عن المؤامرة الدولية: استهداف مباشر للأمة الديمقراطية 

أكدت شخصيات نسائية في شمال وشرق سوريا أن المؤامرة الدولية استهدفت بشكل مباشر مشروع الأمة الديمقراطية الذي طرحه القائد أوجلان باعتباره يحقق الحرية لجميع شعوب الشرق الأوسط.

شخصيات نسائية في شمال وشرق سوريا عن المؤامرة الدولية: استهداف مباشر للأمة الديمقراطية 
الثلاثاء 22 شباط, 2022   02:13
مركز الأخبار

دخلت المؤامرة الدولية التي حيكت ضد القائد عبد الله أوجلان في الـ 15 من شهر شباط الجاري، عامها الـ 24 وسط فرض الفاشية التركية عزلة مشددة عليه، يقابلها ردود فعل شعبية رافضة وساخطة في شمال وشرق سوريا.

ومراراً تمنع الفاشية محاميه وذويه من اللقاء به، وكان قد عاود محامو القائد عبد الله أوجلان، في الـ 17 من الشهر الجاري بتقديم طلب إلى مكتب النيابة العامة في بورصة، وإدارة سجن إمرالي من أجل اللقاء بموكلهم، وعلى الرغم من تقديمهم طلبات للقائه مرّتان في الأسبوع، إلا أنها تبقى معلقة دون رد.

وتعليقاً على ذلك، أشارت فيروز خليل في بداية حديثها إلى المؤامرة الدولية التي أحيكت ضد القائد أوجلان وشاركت فيها جميع الدول الرأسمالية المتآمرة وعلى رأسهم دولة الاحتلال التركي؛ فمشروع الأمة الديمقراطية التي طرحها القائد أوجلان لا تتناسب مع مخططاتهم وسياساتهم.

وأضافت عضوة الهيئة العامة لمجلس المرأة في شمال وشرق سوريا، فيروز خليل، أن العيش في ظل مشروع الأمة الديمقراطية الذي تحقق في شمال وشرق سوريا بعد تحريرها من رجس مرتزقة داعش المدعوم من قبل تركيا وأعوانها، أفشل المؤامرة الدولية، وقالت: "اعتقدت تركيا أنها باعتقال القائد أوجلان ستقضي على فكره وتبعده عن شعبه، لكن فكر القائد حر طليق وانتشر في أرجاء العالم".

فيروز خليل أكدت أن ما يتمتع به القائد عبد الله أوجلان من فكر ديمقراطي، ونضاله من أجل جميع الشعوب المضطهدة وسعيه لضمان حقوقهم، لا يتوافق مع مصالح الدول المتآمرة ذات الأجندات الاستعمارية.

أما فيما يتعلق بالنساء، لفتت فيروز خليل الانتباه إلى أن النساء في مدينة الرقة بدأن بتذوق طعم الحرية الفكرية بعد تعرفهن عن كثب على فكر وفلسفة القائد أوجلان، وتعيد جزءاً بسيطاً مما فقدته المرأة، بالقول: "في السابق كانت المرأة مضطهدة، وجميع حقوقها مسلوبة في المجتمع، ولكن الآن تذوقت طعم الحرية وباتت تناضل لاسترداد ما خسرته".

وشددت عضوة الهيئة العامة لمجلس المرأة في شمال وشرق سوريا، بالسير على نهج القائد أوجلان والكفاح من أجل تحقيق حريته الجسدية.

"جسد القائد في إمرالي بينما فكره وصل للعالم أجمع"

بدورها، انتقدت الناطقة باسم تجمع نساء زنوبيا في الرقة، اعتماد الأحمد، صمت منظمات حقوق الإنسان حيال العزلة المشددة المفروضة من قبل دولة الاحتلال التركي على القائد عبد الله أوجلان، واعتبرته جريمة بحق الإنسانية.

وحول ما طرأ على دور المرأة من تغيير بعد تحرير مدينة الرقة من مرتزقة داعش في عام 2017، أوضحت اعتماد الأحمد أنهن بعد الاطلاع على فكر القائد أوجلان والبحث في سبر أعماق الفكر، تمكنّ من توظيف إرادتهن بما يخدم قضيتهن والمجتمع.

تحرير القائد جسدياً مطلب جميع الشعوب والمرأة على وجه الخصوص

/ar/uploads/files/2022/02/21/190130_shtha-hsyn.webp

في السياق، قالت شذى الحسين أن تحرير القائد جسدياً مطلب جميع الشعوب والمرأة على وجه الخصوص، فالمؤامرة التي حيكت ضد القائد تصب في خدمة الدول الطامعة، لطمس حركة التحرر الكردستانية الهادفة بدورها إلى تحقيق الحرية لجميع الشعوب وحرية المرأة.

وأضافت الرئيسة المشتركة لاتحاد المثقفين في مدينة الطبقة "لقد كانت الحركة الثورية الجماهيرية التي قادها القائد والمفكر عبد الله أوجلان هي منبر الحرية والديمقراطية التي خلصت الشعوب من العبودية، حيث بدى هذا الفكر الديمقراطي خطراً على تحقيق أطماع القوى الاستعمارية واستراتيجياتهم وخططهم في الشرق الأوسط".

كما نوهت شذى الحسين إلى ما حققته المرأة في ظل ما دعا إليه القائد عبد الله أوجلان بعد سنوات من التهميش لدورها وحرمانها من حقوقها، وقالت: "نحن اليوم وبعد الاطلاع على فكر القائد أوجلان تمكنا من تحقيق دورنا المنشود، والفعّال والريادي في جميع المجالات، في نهضة لم يسبق لها مثيل".

وشددت على استمرارهن بالسير على النهج الذي وضعه القائد أوجلان لتحقيق أهداف الأمة الديمقراطية والقضاء على الرأسمالية التي تفرضها الدول الطامعة وفي مقدمتها دولة الاحتلال التركي.

وطالب مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا، وتجمع نساء زنوبيا في الرقة، واتحاد المثقفين في منبج، المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان بالعمل وفق المبادئ والقوانين، وحث دولة الاحتلال التركي على رفع العزلة المشددة عن القائد أوجلان وإطلاق سراحه.

 (كروب/ي م)

ANHA