ندوة حوارية في حلب بعنوان "القائد آبو مفتاح السلام في الشرق الأوسط"

أوضح محامون ومثقفون وسياسيون في حلب خلال ندوة حوارية حول المؤامرة الدولية على القائد أوجلان, أن الفكر الحر يتعارض مع فكر القوى الدولية والرأسمالية، لذا حبكت الدول المتآمرة خيوط المؤامرة التي هي نتاج سياسي دولي لتصفية القائد جسدياً وفكرياً، وأكدوا أن المؤامرة سقطت بفضل مقاومة القائد والتفاف الشعوب حوله.  

ندوة حوارية في حلب بعنوان "القائد آبو مفتاح السلام في الشرق الأوسط"
ندوة حوارية في حلب بعنوان "القائد آبو مفتاح السلام في الشرق الأوسط"
ندوة حوارية في حلب بعنوان "القائد آبو مفتاح السلام في الشرق الأوسط"
ندوة حوارية في حلب بعنوان "القائد آبو مفتاح السلام في الشرق الأوسط"
ندوة حوارية في حلب بعنوان "القائد آبو مفتاح السلام في الشرق الأوسط"
ندوة حوارية في حلب بعنوان "القائد آبو مفتاح السلام في الشرق الأوسط"
ندوة حوارية في حلب بعنوان "القائد آبو مفتاح السلام في الشرق الأوسط"
ندوة حوارية في حلب بعنوان "القائد آبو مفتاح السلام في الشرق الأوسط"
ندوة حوارية في حلب بعنوان "القائد آبو مفتاح السلام في الشرق الأوسط"
السبت 19 شباط, 2022   12:48
حلب

الندوة الحوارية عقدتها هيئة الدفاع عن القائد أوجلان بعنوان "حرية القائد آبو مفتاح السلام في الشرق الأوسط"، وذلك في صالة "طلة حلب" في القسم الشرقي من حي الشيخ مقصود.

حضر الندوة مُمثلون ومُمثلات عن الأحزاب السياسية ومجالس المدنية والكومينات في الحي، وبمشاركة المثقفين والمحامين والقانونيين ومُمثلين عن منظمة حقوق الإنسان.

بدأت الندوة بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، بعدها رحّب المحامي والعضو في هيئة الدفاع عن القائد أوجلان, محمد أمين بالحضور وتطرق إلى أهمية هذه الندوات من أجل حرية القائد آبو.

وتناولت الندوة محوري حياة القائد أوجلان ونضاله ومدى شرعية المحاكم التركية في محاكمة القائد أوجلان والعزلة المفروضة عليه.

قرأت المحور الأول, المحامية روشين حدو، تلا ذلك فتح باب النقاش أمام الحاضرين حول توصيات وطريقة الحل من أجل حرية القائد.

وأشار الحاضرون في نقاشاتهم إلى أن القائد أوجلان ربط كل الشعوب ببعضها ولأن هذا الفكر يتعارض مع فكر القوى الدولية والرأسمالية قامت بحبك خيوط المؤامرة عبر الهجمات المتكررة واعتقال القائد آبو وخلق الفتن بين كافة الشعوب.

كما أكدوا أن للمؤامرة أهدافاً عدة منها القضاء على القائد وحزب العمال الكردستاني وإنهاء المقاومة الشعبية وإبادة الشعب الكردي وأضافوا إن القائد في بداية الأمر عُرف بقائد الشعب الكردي لكن بعد المقاومة التي مرّت عليها 23 عاماً ونضاله في جزيرة إمرالي من أجل كافة الشعوب نرى اليوم كافة المؤيدين من كافة أنحاء العالم انضموا إلى هذا الفكر، حيث أسقط القائد كافة الأقنعة المستبدة للعالم"، وتساءلوا أين حقوق الإنسان؟ أين لجنة مناهضة التعذيب من هذه العزلة؟، اليوم عندما انتفضنا، انتفضنا من أجل قائد عظيم رغم التعتيم السياسي.

وتحدث الحاضرون عن مصطلحي الخطف والاعتقال وأشاروا إلى أن المصطلح الأصح هو خطف القائد أوجلان لأن مصطلح الاعتقال يعطي الشرعية للدولة التركية الفاشية في القضاء على القائد آبو.

كما أشار الحاضرون إلى أن الأحكام المؤبدة في تركيا حسب القانون 22 عاماً، إلا أن اعتقال القائد مرت عليه 23 عاماً، لماذا القانون التركي لم يشمل القائد أيضاً؟.

أجاب على هذا السؤال جبرائيل مصطفى عضو هيئة الدفاع "إن الدولة التركية لا تحترم القوانين والمواثيق الدولية، وأضاف "الوضع اليوم مُغاير تماماً فأصدقاء تركيا في التسعينيات الذين شاركوا في هذه المؤامرة الآن معظمهم أصبحوا أصدقاء لنا والدليل فتح ممثلية إدارة الذاتية في الولايات المتحدة الأمريكية".

المحور الثاني: مدى شرعية المحاكم التركية في محاكمة القائد أوجلان والعزلة المفروضة عليه

وتناول المحور الثاني للندوة النقاش حول سُبل حرية القائد آبو والذي قرئ من قبل المحامي وعضو هيئة الدفاع عن القائد أوجلان، محمد أمين.

وأشار المحور إلى أن القوانين التي تُطبق في إمرالي لا تُطبق في أي مكان في العالم كما في تركيا، المؤامرة ضد القائد هي مؤامرة سياسية نتيجتها بعض المصالح الشخصية والدولية بعيداً عن القوانين والدستور لتصفية القائد جسدياً وفكرياً، وبالتالي تصفية القضية الكردية.

وأضافوا: القائد تحول من شخص إلى ذهنية مجتمعية والعزلة عليه ليست مخالفة للعهود الدولية فقط بل للعهود التركية ذاتها، وطالبوا بتوسيع العمل من أجل حرية القائد والقيام بفعاليات سياسية في الشرق الأوسط والعالم والضغط على السفارات في كافة الدول وتطبيق الديمقراطية على أرض الواقع.

وأشار الحاضرون في ختام المحور إلى أن المؤامرة سقطت بمقاومة القائد في السجن والتفاف الشعوب حوله وبتضحيات الشهداء ونهضة العالم الذي ينادي اليوم بحرية القائد.

وخرجت الندوة في ختامها بعدة مقترحات وتوصيات أهمها:

 1- تقديم طلب باسم هيئة الدفاع عن القائد أوجلان للأمين العام للأمم المتحدة لتفعيل لجنة مناهضة التعذيب الأوروبية للتحقيق الفوري في أوضاع القائد في سجن إمرالي ومعالجتها في إطار اتفاقية الأمم المتحدة المناهضة للتعذيب وغيرها من ضروب المعاملة القاسية واللاإنسانية والتي وقعت وصادقت عليها الأمم المتحدة عام 1998.

2- تقديم الطلب إلى أمين الأمم المتحدة لاستخدام سلطاته من أجل الإفراج الفوري عن القائد أوجلان.

3- العمل على إزالة اسم حزب العمال الكردستاني من "قائمة الإرهاب".

4- تقديم طلب إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة لإطلاق مبادرة ومحادثات السلام بين القائد أوجلان وتركيا.

5- الدعوة إلى عقد مؤتمر على مستوى كردستان ودعوة كافة المؤسسات والأحزاب الكردية وغيرها ودعوة جميع المثقفين والحقوقيين والمناضلين التواقين إلى الحرية؛ من أجل إطلاق سراح القائد أوجلان.

6- عقد الندوات وإلقاء المحاضرات عن القائد وما تتبعه الدولة التركية من إجراءات العزلة بحق القائد وفضح سياسة الدولة التركية وخطرها على منطقة الشرق الأوسط.

 (س و-ع س/ك)

ANHA