​​​​​​​صحف عربية: السويداء تستأنف احتجاجاتها ضد حكومة دمشق وموجة استقالات تعصف بحكومة الدبيبة

استأنف أهالي وسكان جبل العرب في السويداء، احتجاجاتهم ضد حكومة دمشق بعد أيام قليلة من تعليقها وإعطاء حكومة دمشق مهلة لتنفيذ المطالب الشعبية، في حين ضربت موجة استقالات بحكومة عبد الحميد الدبيبة في ليبيا، قبل أيام من إعلان فتحي باشاغا المكلف بتشكيل الحكومة الجديدة عن تركيبة فريقه.

​​​​​​​صحف عربية: السويداء تستأنف احتجاجاتها ضد حكومة دمشق وموجة استقالات تعصف بحكومة الدبيبة
​​​​​​​صحف عربية: السويداء تستأنف احتجاجاتها ضد حكومة دمشق وموجة استقالات تعصف بحكومة الدبيبة
​​​​​​​صحف عربية: السويداء تستأنف احتجاجاتها ضد حكومة دمشق وموجة استقالات تعصف بحكومة الدبيبة
السبت 19 شباط, 2022   05:08
مركز الأخبار

وتطرقت الصحف العربية الصادرة، اليوم، إلى استئناف الاحتجاجات في السويداء والاستقالات التي تشهدها حكومة الدبيبة، إلى جانب الشأن اللبناني.

استئناف الاحتجاجات ضد النظام في السويداء

في الشأن السوري، قالت صحيفة الشرق الأوسط: "أفاد تقرير لـ«المرصد السوري لحقوق الإنسان» بأن أهالي وسكان جبل العرب في السويداء، جنوب سوريا، عمدوا أمس إلى استئناف احتجاجاتهم ضد نظام الرئيس بشار الأسد، بعد أيام قليلة من تعليقها وإعطاء مهلة للنظام لتنفيذ مطالب شعبية. وأشار إلى توجه العشرات من أهالي المنطقة التي يقطنها الدروز، صباح أمس، إلى ضريح سلطان باشا الأطرش في بلدة القريا، معلنين استئناف الاحتجاجات من هناك.

وكان «المرصد» قد أشار الأحد إلى أن منظمي الحراك الشعبي في السويداء أوقفوا الاحتجاجات، وأعطوا حكومة النظام مهلة لتنفيذ المطالب الشعبية، وهي «أن تكون سوريا دولة قانون ومؤسسات لا دولة فساد ومفسدين» و«العيش بحياة كريمة لا يشوبها الذل والهوان»، كما أكدوا أنهم سيواصلون الاحتجاج السلمي و «لن يسمحوا لأحد بأن يفوّت عليهم هذه الوقفات والاحتجاجات لأغراض وغايات لا يسعون لها».

وكانت قوات النظام قد استقدمت تعزيزات عسكرية غير مسبوقة؛ ضمت عشرات الجنود إلى مدينة السويداء ومناطق في ريفها الجنوبي والغربي خلال الأيام الأخيرة المنصرمة، في ظل المظاهرات المطالبة بتحسين الوضع المعيشي في المحافظة".

استقالات في حكومة الدبيبة قبل أيام من الإعلان عن تشكيلة باشاغا

في الشأن الليبي، قالت صحيفة العرب: "ضربت الاستقالات مجدداً حكومة عبد الحميد الدبيبة في ليبيا قبل أيام من إعلان فتحي باشاغا المكلف بتشكيل الحكومة الجديدة عن تركيبة فريقه، حيث أعلن رئيس الهيئة العامة للاتصالات والمعلوماتية عن تقديم استقالته، وذلك بعد أيام من تداول استقالة منسوبة إلى وزير التعليم العالي والبحث العلمي من منصبه دعا فيها وزراء حكومة الدبيبة إلى إعلان استقالتهم حفاظاً على وحدة البلاد.

وأعلن رئيس الهيئة العامة للاتصالات والمعلوماتية سالم الدرسي عن تقديم استقالته حرصاً على عدم “الانقسام” في البلاد.

وقال الدرسي “أتقدم بالشكر على الثقة التي منحتموها لنا بتكليفنا بمهام رئاسة الهيئة العامة للاتصالات والمعلوماتية وإلى مجهوداتكم المبذولة طيلة الفترة الماضية”.

وأضاف في خطاب استقالته الذي وجهه إلى رئيس الحكومة المنتهية ولايتها عبد الحميد الدبيبة ونشرته وسائل إعلام محلية “في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد والجهود المبذولة لإنهاء الأزمة السياسية والتي أسفرت عن اختيار حكومة جديدة لاستقرار البلاد وحرصاً منا على وحدة البلاد، ومنعاً لأي انقسام مؤسسي، أتقدم باستقالتي من مهامي كرئيس للهيئة العامة للاتصالات والمعلوماتية”.

وتأتي استقالة الدرسي بعد أيام من تداول استقالة منسوبة إلى وزير التعليم العالي والبحث العلمي عمران القيب من منصبه دعا فيها وزراء حكومة الدبيبة إلى أن يحذوا حذوه، وإعلان استقالتهم حفاظًاً على وحدة ليبيا.

لكن وزارة التعليم العالي والمنصة الحكومية التابعة للحكومة الليبية “حكومتنا” بالإضافة إلى المتحدث باسم الحكومة محمد حمودة نفوا تلك الأنباء.

وفي وقت سابق، أفادت وسائل إعلام محلية بأن وزيرة الخارجية والتعاون الدولي نجلاء المنقوش تعتزم تقديم استقالتها، فيما نفت الوزارة عزم الوزيرة الاستقالة.

ويأتي ذلك فيما يستعد البرلمان الليبي لعقد جلسة يوم الإثنين المقبل ستخصص لعرض تشكيلة الحكومة التي بدأ فتحي باشاغا مشاورات تشكيلها مع قوى في الشرق والغرب، بحسب مستشار رئيس البرلمان الليبي فتحي المريمي.

وصوّت البرلمان الليبي في العاشر من شباط/ فبراير الجاري بالإجماع على اختيار باشاغا رئيساً للحكومة الجديدة بعد فشل رئيس حكومة تسيير الأعمال عبد الحميد الدبيبة في تهيئة البلاد للانتخابات.

وبينما يكثف باشاغا مشاوراته لتشكيل الحكومة، يتمسك الدبيبة بمنصبه ويرفض تسليم السلطة، وسط تخوفات من الدفع بالعاصمة طرابلس نحو اشتباكات عنيفة والعودة إلى الصراع المسلح".

لبنان.. مخاوف من عودة عقارب الساعة السياسية إلى الوراء

في الشأن اللبناني، قالت صحيفة البيان: "في خضمّ المعارك السياسية التي فتحها العهد، بواسطة ذراعه القضائية القاضية غادة عون، مع حاكم مصرف لبنان رياض سلامة ومدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان، شهدت الأيام الأخيرة ارتفاع منسوب الخشية على التضامن الوزاري، وبالتالي على عمل مجلس الوزراء ككلّ.

وعطفاً على ما تقدّم، كانت مشهدية الأيام الأخيرة، وفق تأكيد مصادر لـ«البيان»، بالغة الدلالة في تظهير هذه الخلاصة، لجهة التركيز العوني على مطاردة قوى الشرعية ومحاولة إيقاع الصدام بين أجهزة الدولة، مع ما يعنيه الأمر من كوْن البلد يعيش في سِباق مع الوقت، بين نضوج تسوية كبرى تنعكس داخلياً تسويات متعددة أو مرحلية، أو الانحدار نحو انهيار شامل.

وفي محصلة المشهد، حيث يُستنزف القضاء والأمن بحروب وصفها البعض بأنّها «تصفية حسابات على أبواب الانتخابات»، فإنّ ثمة إجماعاً على أن لا توصيف دقيقاً ينطبق على ما يشهده المسرح الداخلي، فكأنّ عقارب الساعة السياسية والحكومية تسير إلى الوراء، مع أداء غريب للقابضين على السلطة، يعكس تموضعهم خارج الزمن اللبناني، وأولويتهم القفز فوق الأزمة الاقتصادية والمالية وتفاعلاتها المعيشية والحياتية الخانقة، بافتعال صدامات جانبية، سعياً إلى خلْق وقائع جديدة، تشرّع باب الاحتمالات على طريق الاستحقاق الانتخابي الذي بات على مسافة ثلاثة أشهر".

(د ع)