​​​​​​​صحف عربية: احتجاجات مستمرة ضد دمشق في السويداء والدبيبة يحاول ضرب البرلمان ومجلس الدولة

تتواصل احتجاجات مدينة السويداء ضد سياسات حكومة دمشق، وسط دعوات لجميع أهالي المدينة للمشاركة في الاحتجاجات الشعبية يوم الجمعة، في حين يحاول الدبيبة ضرب التوافق بين البرلمان الليبي ومجلس الدولة بشأن تغيير الحكومة.

​​​​​​​صحف عربية: احتجاجات مستمرة ضد دمشق في السويداء والدبيبة يحاول ضرب البرلمان ومجلس الدولة
الأربعاء 9 شباط, 2022   05:35
مركز الأخبار

وتطرقت الصحف العربية في عددها الصادر، اليوم، إلى الاحتجاجات التي تشهدها مدينة السويداء السورية، بالإضافة إلى الشأن الليبي، إلى جانب الشأن السوداني.

دمشق تغمر السويداء بـ«الوعود» لتهدئة الاحتجاجات

في الشأن السوري، قالت صحيفة الشرق الأوسط: "غمرت دمشق السويداء بـ«الوعود»، لاحتواء الاحتجاجات لليوم الثالث في جنوب سوريا؛ حيث أغلق محتجون عدة طرق فرعية ورئيسة في المحافظة، منها الطريق الواصل من دمشق إلى السويداء، كما تجمعت أعداد من المحتجين وسط مدينة السويداء عند ساحة السير، من المدنيين ورجال الدين، وندد المحتجون بتدهور الأوضاع المعيشية، محمِّلين السلطة السورية المسؤولية.

وقالت مصادر محلية من السويداء، إن الدوائر الحكومية في مدينة السويداء، منها مجلس مدينة السويداء، ومبنى مالية السويداء، وبعض المراكز القريبة من مناطق الاحتجاجات، قد أُغلقت يوم الثلاثاء، بعد أن طالب محتجون بذلك خلال احتجاجات يوم الإثنين.

وعمل المحتجون في الريف الشرقي لمحافظة السويداء على قطع الطريق، وسمحوا للحالات الإسعافية والطلاب وعمال القطاع الخاص فقط بالعبور. وأطلق المحتجون في ساحة السير دعوات لجميع أهالي السويداء للمشاركة في الاحتجاجات الشعبية، والتجمع في مركز المدينة، صباح يوم الجمعة القادم.

وعلمت «الشرق الأوسط» من مصادر محلية، أن شخصيات دينية لدى الطائفة تلقت اتصالات مكثفة من مسؤولين في السلطة السورية بمحافظة السويداء ودمشق، طالبوا بتهدئة الشارع، وتقديم ورقة مطالب واضحة".

الدبيبة يحاول ضرب التوافق بين البرلمان الليبي ومجلس الدولة بشأن تغيير الحكومة

وفي الشأن الليبي، قالت صحيفة العرب: "وصفت أوساط سياسية ليبية اجتماع رئيس الحكومة المنتهية ولايتها عبد الحميد الدبيبة مع أعضاء من مجلس الدولة، بأنها محاولة لاستخدامهم لإيهام الرأي العام المحلي والخارجي بوجود انقسام بين البرلمان ومجلس الدولة بشأن مساعي تغيير الحكومة.

وفي تصريح صحفي عقب لقائه عدد من أعضاء المجلس الأعلى للدولة في طرابلس الثلاثاء، أكد أنهم رافضون أي عبث أو أي قرار أحادي الجانب يتخذ من قبل مجلس النواب، مشدداً على ضرورة الدفع بالمسار الدستوري من أجل الوصول إلى الانتخابات.

وقال الدبيبة "نحن متمسكون بالانتخابات وبالمسار الدستوري، نحن وهم رافضون أي عبث أو أي قرار أحادي يتجه إلى أي زاوية أو خط معين دون الاستشارة. هم الكفة الأخرى للميزان في الجهة التشريعية. هم جهة مهمة، وجهة مسؤولة".

وشدد الدبيبة على ضرورة “تحقيق التوازن في اتخاذ القرار من جانب المجلس الأعلى للدولة ومجلس النواب”، مؤكداً دعمه “أي خريطة طريق تؤدي إلى الانتخابات وتنهي كل المراحل الانتقالية في هذا الشأن."

وقال عضو مجلس الدولة خالد كرموس في تصريحات صحفية محلية الثلاثاء، إن من حضروا الاجتماع مع الدبيبة يمثلون أنفسهم ولا يعكسون أي توجه للمجلس.

وكانت الأنباء قد تواترت الفترة الماضية بشأن وجود توافق بين مجلسي النواب والدولة على تغيير حكومة الدبيبة، وسط أنباء عن لقاء جمع رئيس البرلمان عقيلة صالح ورئيس مجلس الدولة خالد المشري في المغرب. لكن تصويت البرلمان على استبعاد مجلس الدولة من المشاركة في تشكيل الحكومة الجديدة زاد الشكوك بشأن غياب التوافق بين الطرفين.

وزادت حدة تلك الشكوك عقب مشاركة المشري في لقاء جمع الدبيبة برئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي ومحافظ المصرف المركزي الصديق الكبير، وهو الاجتماع الذي بعث برسائل مفادها أن الحكومة الجديدة لن ترى النور، لكن مراقبين يرون أن مشاركة المشري في هذا الاجتماع يهدف إلى الضغط على البرلمان ليس أكثر.

وجاء لقاء الدبيبة مع أعضاء مجلس الدولة في طرابلس، بعد يوم من إعلان مجلس النواب في طبرق، أن الخميس المقبل سيجري خلاله التصويت على اختيار رئيس الحكومة الجديد، الذي يتنافس عليه كل من المترشحين الرئاسيين فتحي باشاغا وخالد البيباص.

ويقول مراقبون يرجحون انتخاب باشاغا من قبل البرلمان، إن موازين القوى العسكرية تبدو متوازنة بين الدبيبة وباشاغا اللذين ينحدران من مدينة مصراتة ذات النفوذ السياسي والعسكري المهم غرب ليبيا.

وقال الدبيبة في بيان مقتضب "نريد الدفع نحو المسار الدستوري والقرار يجب ألا يكون أحادياً".

ويقول معارضون للدبيبة إن استخدامه لورقة المسار الدستوري يهدف بالأساس إلى البقاء في الحكم حوالي سنة أخرى، حيث يستغرق هذا المسار إذا تم بسلاسة دون أي خلافات أو عراقيل حوالي 11 شهراً".

السودان.. جدول التظاهرات يربك محاكمة البشير

وفي الشأن السوداني، قالت صحيفة البيان: "أحدث جدول التظاهرات (ربكة) داخل قاعة المحكمة الخاصة بمحاكمة الرئيس السوداني المعزول عمر البشير وعدد من معاونيه في قضية الانقلاب على السلطة عام 1989. وأثار تحديد موعد الجلسات المقبلة جدالاً بين المحكمة وهيئتي الاتهام والدفاع بسبب تزامن بعض الجلسات مع جدولة التظاهرات المطالبة بالحكم المدني المحدد لشهر فبراير من قبل لجان المقاومة.

وبعد جدل استمر لبعض الوقت، حسم قاضي المحكمة الأمر، بتأكيده أن رئاسة المحكمة ستقوم بإخطار هيئتي الدفاع والاتهام قبيل الجلسة حال تزامنت مع التظاهرات المعلنة، وحدد الثلاثاء المقبل، الخامس عشر من الشهر الجاري موعداً لمواصلة إجراءات المحاكمة، التي تأجلت بسبب غياب بعض المتهمين وبضمنهم المتهم الأساسي الرئيس المعزول عمر البشير، لإصابتهم بفيروس كورونا.

وتنظر محكمة في الخرطوم لحوالي عامين في قضية تدبير وتنفيذ الانقلاب على السلطة في الثلاثين من يونيو من العام 1989 التي تصل العقوبة فيها حد الإعدام، ويعد الرئيس المعزول عمر البشير أبرز المتهمين، بالإضافة إلى عدد من قيادات حكمه".

(ل د)