مجلس ناحية عين عيسى: الهدف من استهداف تركيا البنى التحتية هو تهجير أهالي المنطقة

حذر الرئيس المشترك لمجلس ناحية عين عيسى من مغبة استمرار دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها باستهداف البنى التحتية في الناحية وريفها، لافتاً إلى أنه يعمد إلى تهجير سكان المنطقة من خلال الإضرار بالمرافق العامة التي تؤمن الخدمات لهم، مطالباً المجتمع الدولي بالتدخل ولجم تركيا عن مثل هذه الجرائم.

مجلس ناحية عين عيسى: الهدف من استهداف تركيا البنى التحتية هو تهجير أهالي المنطقة
مجلس ناحية عين عيسى: الهدف من استهداف تركيا البنى التحتية هو تهجير أهالي المنطقة
مجلس ناحية عين عيسى: الهدف من استهداف تركيا البنى التحتية هو تهجير أهالي المنطقة
مجلس ناحية عين عيسى: الهدف من استهداف تركيا البنى التحتية هو تهجير أهالي المنطقة
الأحد 6 شباط, 2022   04:20
عين عيسى

منذ احتلال تركيا ومرتزقتها لمقاطعة كري سبي وأجزاء واسعة من ريفها، عقب عدوانها الغاشم على شمال وشرق سوريا في الـ 9 من شهر تشرين الأول من العام 2019، لم يهدأ القصف لحظة واحدة من قبلهم على ريف مقاطعة كري سبي وناحية عين عيسى المجاورة للمناطق المحتلة، حيث يتم استهداف القرى ومنازل المواطنين، والمرافق الحيوية من محطات مياه وكهرباء وغيرها من المرافق العامة التي تؤمّن الخدمات الضرورية لحياة المواطنين.

وتسبّب القصف المستمر على أطراف ناحية عين عيسى بخروج معظم المرافق الخدمية عن الخدمة، كـ "صومعة الحبوب في قرية مشيرفة بعين عيسى (2 كم شمال الناحية) ومحطة مياه الشرب في قرية الفاطسة (الريف الشرقي لناحية عين عيسى 7 كم).

فيما عمد المحتل التركي خلال تصعيده الأخير الذي بدأه في الـ 20 من الشهر الماضي تزامناً مع هجوم داعش على سجن الصناعة في حي غويران بمدينة الحسكة إلى استهداف محطة مياه شرب الهيشة 3 مرات بشكل مباشر، بالإضافة إلى ضرب كابلات التغذية الكهربائية التي تغذي بلدة الهيشة وريفها والتي تمر من قرية الفاطسة.

تعليقاً على هذه الجرائم حذر الرئيس المشترك لمجلس ناحية عين عيسى مصطفى محمد من مغبة استمرار هذه الاعتداءات على المرافق الحيوية التي تؤمّن الخدمات الضرورية للمواطنين من مياه وكهرباء.

منوهاً إلى أن هذه الاعتداءات تتم أمام مرأى "الضامن" الروسي الذي انتشر في المنطقة تحت مسمى ضمان حياة المواطنين ومراقبة وقف إطلاق النار، دون تحرك منه أو حتى إدانة، مشيراً إلى أن صوامع عين عيسى التي خرجت عن الخدمة بسبب تعرضها بشكل يومي للقصف التركي لا تبعد سوى كيلو متر واحد عن القاعدة الروسية.

ولفت مصطفى محمد إلى أن الاحتلال التركي يهدف من تدمير البنى التحتية في المنطقة ضرب الاستقرار من خلال توقف المرافق الحيوية عن خدمة الأهالي وبالتالي دفعهم إلى الهجرة منها.

وطالب في ختام حديثه، المجتمع الدولي بالتدخل والضغط على تركيا لوقف مثل هذه الجرائم التي تضر بحياة المواطنين في القرى التابعة للناحية.

هذا وعملت الإدارة الذاتية على صيانة وترميم كافة المرافق الخدمية التي دمرها مرتزقة داعش إبان احتلالهم المنطقة قبل تحريرها على يد قوات سوريا الديمقراطية، وذلك من أجل ضمان توفير الخدمات للمواطنين الذين عانوا الأمرين قبل صيانتها من قبل المجالس التابعة للإدارة الذاتية.

ويقول حميدي المحمد من بلدة الهيشة وعضو لجنة الخدمات فيها إنه بعد استهداف محطة مياه الهيشة بقذائف الاحتلال التركي عانوا منذ العام 2013 من قلة المياه إبان احتلال مرتزقة ما يسمى "الجيش الحر" ومرتزقة داعش للمنطقة، وكانوا يضطرون لشراء الماء من الصهاريج المتنقلة بأسعار باهظة.

وبيّن حميدي المحمد أن المحطة تم ترميمها من قبل مجلس الرقة المدني ومجلس ناحية عين عيسى صيف عام 2019، وبذلك انتهت معاناة آلاف الأسر القاطنة في ريف الناحية، حيث إنها تغذي 50 قرية بمياه الشرب في بلدة الهيشة وريفها.

وتجدر الإشارة إلى أن الاحتلال التركي ومرتزقته استهدفوا أكثر من مرة محيط محطتي مياه الشرب والكهرباء في ناحية عين عيسى، اللتان تقعان في الريف الجنوبي للناحية، بالإضافة إلى استهدافه مديرية الكهرباء وسط ناحية عين عيسى بشكل مباشر ملحقاً فيها أضرار مادية جمة.

(ج)

ANHA