العرب والكرد في الحسكة يستنكرون الهجمات التركية على جنوب كردستان وشمال وشرق سوريا

وصف مكونات مدينة الحسكة قصف دولة الاحتلال التركي لديرك وقضاء شنكال، انتقاماً لفشل مرتزقة داعش في سجن الصناعة بمدينة الحسكة، مؤكدين أن صمت الأطراف الضامنة عن هجمات دولة الاحتلال التركي، يوحي بتشاركها.

العرب والكرد في الحسكة يستنكرون الهجمات التركية على جنوب كردستان وشمال وشرق سوريا
الجمعة 4 شباط, 2022   03:10
الحسكةـ هنار إبراهيم

تعرض موقع المحطة الرابعة للطاقة الكهربائية بالقرب من قرية تقل بقل الواقعة 30 كم غربي مدينة ديرك التابعة لمقاطعة قامشلو، لضربتين جويتين من طائرات دولة الاحتلال التركي الحربية، اسفرت عن خسائر في الموقع، تزامن مع قصف عنيف على قضاء شنكال، ومخيم مخمور التابع للأمم المتحدة الخاص بالكرد المهجرين من باكور كردستان، مساء الثلاثاء الفائت.

ويشير الرئيس المشترك للبيت الإيزيدي في إقليم الجزيرة، فاروق توزو أن الهجمات التركية على مناطق شنكال، ديرك وغيرها من مناطق شمال وشرق سوريا تؤكد ضلوع دولة الاحتلال التركي في الأحداث التي شهدها سجن الصناعة في مدينة الحسكة.

وأكد فاروق توزو، أن دولة الاحتلال التركي المدعومة دوليا، تستهدف وجود المكونات في شمال وشرق سوريا، وفي مقدمتهم الكرد، وشدد على ضرورة تضافر الجهود بين المكونات، لمنع تركيا من تنفيذ مخططاتها.

بدوره، قال عبد الرزاق محمد من أهالي بلدة صفيا شمال مدينة الحسكة، من المكون العربي "الهجمات التركية على شنكال وديرك حصلت من أجل الانتقام لفشل مرتزقة داعش في سجن الصناعة بمدينة الحسكة، فالهجوم الذي حصل في سجن الصناعة لم يكن هجوماً عادياً، بل تركيا داعمته".

وربط بين ما شهدته مدينة الحسكة عقب هجوم خلايا داعش على سجن الصناعة، والقصف الذي تعرض له موقع في ناحية ديرك، وقضاء شنكال، مؤكد أن قصف دولة الاحتلال التركي، وهجوم مرتزقة داعش على سجن الصناعة مرتبطين بشكل وثيق مع بعضهم البعض.

وقال: "فبعد فشله يهدف كسر إرادة شعوب المنطقة بكافة مكوناتهم وأديانهم، ولكسر عزيمة الإدارة الذاتية التي تحتضن جميع المكونات، عبر عمليات قصف هنا وهناك".

ومن جانبه استنكر المواطن نوري الأحمد من سكان حي العزيزية الهجمات التركية على مناطق شمال وشرق سوريا، وطالب المجتمع الدولي بوضع حد لتلك الجرائم، منوها أن قوات سوريا الديمقراطية قوى مشتركة من كافة مكونات المنطقة وتستطيع حماية مكتسبات المنطقة والمكونات الموجودة فيها بكل عزيمة.

وأكد الأحمد أن القصف الأخير يهدف إلى دفع المنطقة للمزيد من التصعيد، وسد الطرق أمام الحلول السياسية.

(أم)

ANHA