ماذا يجب على الشعب فعله من أجل الحماية والأمن؟

يقوم شعب شمال وشرق سوريا بالحماية بكافة إمكاناته المتوفرة. يعمل لضمان أمنه ويساند القوات الأمنية، وقد دعت هيئة الداخلية الشعب إلى إبلاغها في حال حدوث أي أمر مشبوه.

ماذا يجب على الشعب فعله من أجل الحماية والأمن؟
الأربعاء 2 شباط, 2022   01:30
قامشلو

الحماية عمود وأساس الأمة الديمقراطية، لذلك من الأولويات العمل على الحماية الذاتية للشعب. شعوب شمال وشرق سوريا تتبنى فلسفة القائد آبو وتعمل على حماية مجتمعها، كما يعمل الرؤساء على القيادة والتنظيم.

أعلنت قوات قسد وقوات الأمن الداخلي حملة "مطرقة الشعوب" ضد هجوم داعش على سجن الصناعة في الحسكة في الـ 20 من كانون الثاني. وبعد مقاومة بطولية أعلنت قسد انتصار حملتها، إلا أن الشعب يدرك وجود العديد من القوى وراء هذا الهجوم الإرهابي، لا سيما الدولة التركية. لذلك هرع إلى حماية الأحياء ومساندة القوات الأمنية، لكن خلال هذه المرحلة تترتب على الشعب واجبات أخرى، بالإضافة إلى المشاركة في مناوبات الحماية.

ماذا يجب على الشعب فعله؟

أجابت الرئيسة المشتركة لهيئة الداخلية في منطقة الجزيرة همرين علي، عن هذا السؤال قائلة: "في هذا الوقت الحساس، يترتب علينا حماية أمن مناطقنا أكثر من أي وقت مضى".

أكدت همرين علي أنه يجب على الشعب أن يكون شديد الحذر وقالت: "في حال ملاحظة الشعب لشخص ما مشكوك في أمره يجب إبلاغ قوى الأمن الداخلي حالاً وتقديم الدعم لها".

وصفت همرين علي تنظيم الشعب من أجل الحماية بخط الجبهة الثاني وقالت: "يجب علينا حماية أحيائنا ومنازلنا مع شعبنا، بينما تواصل قوات قسد وقوى الأمن الداخلي مقاومتها في جبهات الحرب الأمامية. على الشعب حماية نفسه وتنظيم نفسه كخط جبهة ثانٍ. على كل فرد اعتبار نفسه مسؤولاً عن حماية بيته وحيه والتحرك بحذر مثل دوريات الأمن".

ذكرت همرين علي أن العدو يسعى إلى زعزعة الأمن من خلال أساليب الحرب الخاصة، وقالت: "نطلب من شعبنا أن يكون حذراً من الادعاءات الكاذبة ومحاولات الحرب الخاصة، لأن العدو يسعى إلى نشر النزاع في المنطقة من خلال تطبيق أساليب الحرب الخاصة، وعلى الجميع أن يدرك أن العدو يقوم بمخططات قذرة ضد شعوبنا ويسعى إلى النيل من مكتسبات الإدارة الذاتية".

وأضافت همرين: "نحن نستطيع دعم بعضنا وسيحقق الشعب وقوى الأمن الداخلي الانتصار المحتم في نهاية هذه المرحلة".

ماذا يفعل الشعب؟

يتعرض شعبنا بشكل متواصل لهجمات الدولة التركية المحتلة وهجمات المرتزقة مثل داعش، لذلك فإن شعبنا يحمي نفسه مستفيداً من تجاربه مع هذه الهجمات. بعد الهجوم الأخير لداعش اتخذت شعوب المنطقة تدابير حماية أكثر صرامة، ويقوم الكرد والعرب وجميع شعوب المنطقة بتسيير دوريات حماية في كافة أحياء المنطقة للتصدي للمخاطر التي تهددها في الفترة الأخيرة.

في كل من أحياء الكورنيش وحلكو في مدينة قامشلو، وأيضاً في حي الطي الذي تمت السيطرة عليه مؤخراً، بات كل الشعب؛ الشباب، وكبار السن، والنساء والرجال متيقظين، ويعملون على حماية أحيائهم. على الرغم من الأحوال الجوية القاسية. واللافت للنظر أيضاً هو العدد الكبير من الأمهات والنساء اللواتي نزلن إلى الساحات وحملن السلاح للمشاركة في مناوبات الحماية، والأهم أن المشاركين جميعهم يؤكدون ضرورة مساندتهم قوى الأمن لحماية مناطقهم معاً.

تحدثت إحدى النسوة العرب المشاركات في المناوبة في حي حلكو، إيبلا أحمد وقالت: "إننا نقوم بالمناوبة لحماية أحيائنا، الكرد، والعرب والسريان، وعلينا أن نكون يداً واحدة لصد كافة هجمات الدولة التركية ومرتزقة داعش على مناطقنا".

تحدثت أيضاً اميرو جولي، وهي امرأة كردية مشاركة في مناوبة حي الكورنيش، وقالت:" نحن نساء هذه المنطقة، لن نسمح أبداً للعدو باحتلال أراضينا، وإننا نقوم بالمناوبة من أجل حماية مدينتا".

إن الشعب يقوم بواجباته بروح فدائية، والمسؤولون يؤكدون على الشعب أن واجبهم الأهم هو إبلاغ قوى الأمن بكافة التحركات المشبوهة في المنطقة.

ومن أجل الأزمة الحالية في المنطقة قامت قوى الأمن الداخلي بتحديد خطوط للاتصال

قامشلو: 0935879205 – 0980155014

الحسكة: 0935242722-0935812556