مقاتلون يتحدثون عن تصعيد عسكري تركي شمال منبج تزامناً مع أحداث الحسكة

تحدث مقاتلون من قوات مجلس منبج العسكري عن تكثيف الاحتلال التركي قصفه لقرى شمال غرب المدينة، واستهداف المواطنين من سكان تلك القرى، تزامناً مع هجمات خلايا مرتزقة داعش على سجن الصناعة في مدينة الحسكة.

مقاتلون يتحدثون عن تصعيد عسكري تركي شمال منبج تزامناً مع أحداث الحسكة
الإثنين 31 كانون الثاني, 2022   02:13
منبج - أحمد قراجة

وتعرضت قرى شمال غرب مدينة منبج خلال الأيام القليلة المنصرمة لعمليات قصف، انطلاقاً من القواعد التركية المنتشرة في المناطق السورية المحتلة المقابلة لمنبج، أسفرت عن وقوع إصابات بين صفوف المواطنين.

إذ استهدف الاحتلال التركي ومرتزقته منذ يوم الثلاثاء 25/ كانون الثاني قرية التوخار كبير، ما تسبب بأضرار بشرية ومادية، أصيب خلالها مواطنان، بالإضافة إلى استهداف قرى الصيادة واليالني شمال غرب مدينة منبج.

وتزامن استهداف المواطنين وقصف القرى بشكل عشوائي مع هجمات خلايا مرتزقة داعش على سجن الصناعة في مدينة الحسكة ومحاولات إطلاق سراح معتقلي داعش.

في هذا السياق، يقول المقاتل من قوات مجلس منبج العسكري، علي الجابري، إن "قصف تركيا ومرتزقتها على خطوط الجبهات أتى مع هجوم داعش الإرهابي على سجن غويران، وهذا دليل على أن داعش هو الطفل المدلل لتركيا، فهي من فتحت أمامه الحدود للدخول إلى الأراضي السورية".

وأضاف "القصف يستهدف دائماً المدنيين وهو أكثر شيء نفكر فيه، أما نحن فنقدم أرواحنا لبلدنا، ونقول لتركيا ومرتزقتها لن نترك أراضينا ولو كان ذلك على دمنا، فهذه المناطق رسمت بدماء الشهداء وسنبقى ثابتين فيها".

فيما قال المقاتل في قوات مجلس منبج العسكري، محمد أحمد، إن "قصف الاحتلال التركي ومرتزقته منذ يومين لم يكن هدفه النقاط العسكرية، لقد كان الاستهداف لمنازل المدنيين والأراضي الزراعية، ونتج عنه أضرار كبيرة وخسائر في أرواح المدنيين، وكان قبل فترة استشهاد امرأة وطفلتها".

واستشهدت سناء العلي وطفلتها البالغة من العمر 6 أشهر في الـ 29 من كانون الأول من العام المنصرم في قرية الصيادة شمال منبج.

وأضاف محمد أحمد "كان هدف تركيا من إشغال الجبهات بالتزامن مع هجوم سجن غويران هو دعم الإرهاب. كما يقوم الاحتلال ومرتزقته بالقصف بقذائف الهاون وراجمات الصواريخ واستهداف المدنيين بشكل مباشر وإظهار قوات سوريا الديمقراطية بأنها غير قادرة على حماية الشعب". 

ومضى مؤكداً جهوزيتهم، وقال: "نحن جاهزون لصد كل الهجمات، إن كانت من طرف تركيا ومرتزقتها أو غيرهم".

(ج)

ANHA