في ذكراها السابعة.. مجلس مقاطعة عفرين يبارك تحرير كوباني وغويران من داعش

بارك مجلس مقاطعة عفرين تحرير كوباني وغويران من مرتزقة داعش، مطالباً المجتمع الدولي بإقامة محكمة دولية في شمال وشرق سوريا لمحاكمة معتقلي داعش، وطرد تركيا من كافة الأراضي السورية المحتلة.

في ذكراها السابعة.. مجلس مقاطعة عفرين يبارك تحرير كوباني وغويران من داعش
الخميس 27 كانون الثاني, 2022   10:48
الشهباء

بمناسبة الذكرى السنوية السابعة لتحرير مدينة كوباني من داعش، تجمّع اليوم، العشرات من أعضاء وعضوات مجلس مقاطعة عفرين، في مخيم سردم بقرية تل سوسن التابعة لناحية الأحداث بمقاطعة الشهباء، للإدلاء ببيان إلى الرأي العام.

وحمل المشاركون صور شهداء مجزرة تل رفعت التي ارتكبها الاحتلال التركي وراح ضحيتها 10 مواطنين، منهم ثمانية أطفال، ولافتة كتب عليها "تركيا تحتل أرضنا تقتل أطفالنا وكبارنا وروسيا صامتة".

قرئ البيان من قبل عضوي مجلس المقاطعة آرين علي باللغة الكردية، وإدريس وقاص باللغة العربية.

في مستهل بيانه، وصف مجلس مقاطعة عفرين مقاومة كوباني بـ "المقاومة الملحمية التي دُونت وضُمت إلى الملاحم التاريخية، والتي لا تقل شأناً عن مقاومة لينين غراد".

ولفت إلى دور الدولة الفاشية التركية في دعم الإرهاب وإنشاء التنظيمات الإرهابية تحت غطاء الإسلام، وأضاف: "الدولة التركية قدمت الدعم العسكري اللوجستي والاستخباراتي بالتعاون مع أطراف دولية وإقليمية لتوجيه داعش نحو كوباني بعد أن اتسعت الرقعة الجغرافية التي سيطر عليها داعش على حساب ثورة الشعب السوري لنيل حريته والعيش بكرامة، وهذا ما استفاد منه النظام السوري أيضاً من جهة وأدى دوراً في تقوية داعش وعدم مواجهته".

وأضاف "في عام 2014 هاجم مرتزقة داعش مدينة كوباني، إلا أنه تقهقر أمام المقاومة العظيمة والبطولات والتضحيات التي أبدتها وحدات حماية الشعب والمرأة YPG  وypj ومكونات كوباني وشمال وشرق سوريا، علماً أن الدولة التركية، متمثلة في شخصية أردوغان، كانت تنتظر أن يزف خبر سقوط كوبان، وكان يردَّد من خلال الإعلام فترة الحرب أن كوباني سقطت أو ستسقط".

ومضى البيان قائلاً إن هزيمة داعش في كوباني "شكلت منعطفاً تاريخياً جديداً، وبدأ العد التنازلي لانهيار داعش لغاية سقوط دولة الخلافة المزعومة، وفي نهاية الحرب على داعش وخاصة في حملة الباغوز تم أسر الآلاف من مرتزقة داعش ووضعهم في سجون خصصت لهم، وأحد هذه السجون كان سجن الصناعة في غويران بالحسكة، ما أضعف دور الدولة التركية، لذلك، حاولت مراراً التخطيط لإخراجهم من السجن قبل أن يُحاكموا، بالتزامن مع مماطلة دولية لمحاكمتهم، لاسترجاع تركيا قوتها وتهديد الشرق الأوسط، إلا أن المحاولة باءت بالفشل، على الرغم من التحضيرات والتنسيق مع الكثير من الجهات الإقليمية والدولية. والمحاولة الأخيرة كانت في غويران وبدلالتها التاريخية وخاصة تزامنها مع ذكرى تحرير كوباني أملوا أن يزفوا خبر تحرير داعش، وبالتالي شنُّ هجوم داخلي بتواطؤ مع أطراف متعددة على الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا ولكن صحوة القوات الأمنية أحبطت آمال المعتدين".

وحيّا مجلس مقاطعة عفرين وباسم شعب عفرين في الشهباء "المقاومة العظيمة التي أبدتها قوات سوريا الديمقراطية وقوات الأمن الداخلي والحماية الجوهرية والشعب الذي أفشل هذا المخطط".

مناشداً "المجتمع الدولي بالإسراع في إقامة محكمة دولية على أرض شمال وشرق سوريا لمحاكمة معتقلي داعش، وإعادة كل دولة لرعاياها السجناء، والضغط على الدولة التركية للانسحاب من كافة الأراضي السورية بأسرع وقت".

(س ر)

ANHA