وجهاء دير الزور: نرفض " التسويات" لأنها مؤامرة لاستدراج الشبان

قال وجهاء من أهالي قرى دير الزور الواقعة تحت سيطرة قوات حكومة دمشق، إن التسويات التي تقوم بها دمشق هي مؤامرة وفخّ ضد أهالي دير الزور.

وجهاء دير الزور: نرفض " التسويات" لأنها مؤامرة لاستدراج الشبان
الأربعاء 26 كانون الثاني, 2022   03:15
دير الزور - علي عرب

بعد درعا وحمص وريف دمشق، أطلقت حكومة دمشق ما يسمى بـ "التسويات" أو "المصالحات" في دير الزور كفخاخ لإجبار الأهالي على الرضوخ للممارسات التي انتهجتها ضد الشعب السوري، منذ بداية الأزمة لزرع الفتنة بين أبنائه.

وجيه قرية مراط الخاضعة لسيطرة قوات حكومة دمشق، راوي درويش، قال في تصريح لوكالتنا "حكومة دمشق بعد أن كانت تحتضر، بدأت تروج لما تسميه بالتسويات أو المصالحات، إنها تسعى إلى كسب الدعم المعنوي. ولكن هذه مؤامرة تحاك ضد المواطن، وأغلب الناس الذين يدخلون فيما تسميه حكومة دمشق بالتسويات ينخدعون ويوضعون في السجون؛ لأن هذه ليست مصالحة؛ بل مؤامرة".

وتابع الدرويش: "لو أن حكومة دمشق تريد المصالحة مع الشعب السوري، فعليها على الأقل اتخاذ قرار بإفراغ سجونها، حيث يوجد في السجون الكثير من المعتقلين لأسباب سياسية، سواء من السياسيين أو الموظفين أو الطلاب، ممن اعتقلوا ظلماً وعدواناً لأنهم طالبوا بالحرية".

ووجه الدرويش رسالة إلى جميع السوريين بعدم الانخداع بهذه "المصالحات"، وقال: "هذه المصالحات عبارة عن مصيدة تحاول حكومة دمشق بها الوقوف على قدميها بعدما كانت تحتضر. وأن سوريا ستتحرر وسنشكل حكومة سورية ديمقراطية تحترم الإنسان والإنسانية".

كما تحدث أحد وجهاء بلدة العزبة، غازي عبد الرحمن، حول الموضوع، وقال إن حكومة دمشق تروج هذه الفترة لما تسميه بـ "التسويات"، مضيفاً "لكن نحن نأخذ العبرة من تسوياتها في درعا ونقضها للعهد لأبناء درعا واستدراجها لأغلب الشباب الذين أعطتهم الأمان. حكومة دمشق نقضت عهدها معهم، ونحن نأخذ العبرة من هذا التصرف".

وأضاف: "ما تروج له حكومة دمشق باسم المصالحات واستدراج الناس إلى قراهم مؤامرة، ولا يوجد عهد وميثاق لهذه التسويات".

وأكد عبد الرحمن رفضهم لهذه التسويات "لا نقبل هذه التسويات أبداً مع حكومة دمشق، لأننا نعتبرها فخاً لأبناء دير الزور".

(ك)

ANHA