"يطلقون صفة الإرهاب على حزب العمال الكردستاني لئلّا ينال الكرد حريتهم"

أوضحت الرئيسات المشتركات لمجالس إقليم عفرين أن حزب العمال الكردستاني يضم تحت رايته جميع القوميات، وقلن: "يصفون حزب العمال الكردستاني بالإرهاب لئلّا ينال الكرد حريتهم".

"يطلقون صفة الإرهاب على حزب العمال الكردستاني لئلّا ينال الكرد حريتهم"
الأربعاء 26 كانون الثاني, 2022   00:30
الشهباء

يُعرف حزب العمال الكردستاني بأنّه حزبٌ يضم تحت مظلته جميع الأديان والمذاهب. كما أنّه في الوقت ذاته يؤدي دوراً فعّالاً وكبيراً في المجتمع.

حول هذا الموضوع تحدّثت الرئيسات المشتركات لمجالس إقليم عفرين لوكالتنا.

قالت الرئيسة المشتركة لمجلس مقاطعة عفرين، فكرت عبدالو: "يعرف العالم أجمع حقيقة حزب العمال الكردستاني ويعلم أنه لا يعمل من أجل الدفاع عن نفسه فقط، بل يريد إعلان وجود الكرد للعالم أجمع، ولئلّا يصبح الكرد عبيداً لأحد".

وتابعت فكرت عبدالو "ما يتبين للعيان أنّ حزب العمال الكردستاني لم يغزُ ولم يعتدِ على منزل أحدٍ يوماً، وهذا يُظهر أنّ حزب العمال ليس إرهابياً، بل على العكس من ذلك، ظهر مقابله العديد من الإرهابيين الوحشيين أمثال داعش الذين غزوا واعتدوا على منازل المدنيين وقتلوا الأطفال والنساء بتجاهلٍ من العالم الذي غضّ الطرف عن ذلك".

واختتمت فكرت عبدالو حديثها قائلةً: "يصفون حزب العمال الكردستاني بالإرهاب لئلّا يتحقق وجود الكرد. ارتبط ملايين الأشخاص بفكر حزب العمال الكردستاني وتعلّقوا به، ولو كان فعلاً إرهابياً لما استمر كل هذه السنوات. ندعو العالم إلى إزالة حزب العمال الكردستاني عن 'قائمة الإرهاب' وتعريفه كقوةٍ حرّةٍ".

من جانبها، قالت الرئيسة المشتركة لمجلس مخيم عفرين، حورية مصطفى: "حارب حزب العمال الكردستاني العديد من القوى الإرهابية. إن الإرهابيين هم من هاجموا عفرين ومن دافع عن وجودها هو حزب العمال الكردستاني، ألم يقم الإرهابيون بقتل النساء والأطفال الكرد".

وذكرت حورية مصطفى أيضاً "عرّف حزب العمال الكردستاني المرأة بحقيقتها وجعلها ذات دورٍ كبيرٍ في المجتمع. فقبل حزب العمال الكردستاني كان دور المرأة ينحصر في خدمة المنزل والأطفال والرجل. أمّا بعد ظهوره فقد عرفت المرأة وجودها كشخصٍ مستقلٍ. ومن هذا المنطلق، فإن من يقوم بتعريفك بوجودك وحقيقتك ليس إرهابياً، فالإرهابي هو من يقوم بطمس وجودك والداعمون له إرهابيون".

فيما قالت الرئيسة المشتركة لمجلس ناحية أحرص، يلدز موسى "ضمّ حزب العمال الكردستاني تحت مظلته جميع الأديان والمذاهب. إنه من يتحدث بالإنسانية ويدعو إلى الدفاع عن قيم المجتمع ويحميها. لقد أنقذ حزب العمال الكردستاني المدنيين في كوباني وهو حزب العمال للمدنيين والمضطهدين والحزب الذي يسير بالمجتمع نحو النور".

واختتمت يلدز موسى حديثها قائلةً: "يجب أن تعترف منظمة حقوق الإنسان بأعمال حزب العمال الكردستاني ومن بينها الأمة الديمقراطية التي تضم جميع القوميات. يُساء أحياناً فهم العمل الذي يقوم به الحزب. لكن فليتعرف الجميع إلى العمل الذي يقوم به. يجب إزالة حزب العمال الكردستاني من 'قائمة الإرهاب'".

(ر)

ANHA