مباركاً ذكرى تحريرها.. PYD: كوباني تحولت إلى رمز لمقاومة الإنسان الحر

بارك حزب الاتحاد الديمقراطي تحرير كوباني، في ذكراه السابعة، مؤكداً أن كوباني تحولت إلى رمز لمقاومة الإنسان الحر، ولفت الحزب إلى أن المخاطر لا تزال تهدد كوباني.

مباركاً ذكرى تحريرها.. PYD: كوباني تحولت إلى رمز لمقاومة الإنسان الحر
الثلاثاء 25 كانون الثاني, 2022   07:58
مركز الأخبار

وشدد المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD، في بيان أصدره اليوم الثلاثاء، بمناسبة الذكرى السنوية السابعة لتحرير مدينة كوباني من رجس مرتزقة داعش، على أن انتصار كوباني بث الروح في شعب فقد أحلامه، موضحاً أن ذكرى الانتصار في كوباني ستبقى خالدة في الذاكرة الكردية والإنسانية.

وجاء في نص البيان الذي وصلتنا نسخة عنه:

"تمر علينا الذكرى السابعة لانتصار الشعب الكردي على أحلك التنظيمات الإرهابية ظلاماً في كوباني، تلك الذكرى شكلت نقطة انعطاف تاريخية من عدة جوانب، أولها أن وحدة الشعب الكردي قادرة على تحقيق طموحاته، وقد تحققت هذه الوحدة في كوباني. وثانيها أن الشعب المنظم قادر على التصدي والصمود في وجه أعتى القوى العدوانية، حيث كان داعش يحظى بدعم مالي ولوجيستي من العديد من القوى الدولية، وقد شاهدنا نهايته في الباغوز بعد كسر شوكته في كوباني. وثالثها أنه عندما تكون صادقاً في كفاحك ونضالك من أجل الوجود والقيم الإنسانية ستجد كل العالم إلى جانبك، وقد شاهدنا ذلك في نزول الملايين إلى الميادين في سائر أنحاء العالم وإعلان الأول من تشرين الثاني نوفمبر يوماً عالمياً لكوباني ومكافحة الإرهاب.

ذكرى الانتصار في كوباني ستبقى خالدة في الذاكرة الكردية والانسانية، مثلما ستكون روح كوباني حافزاً ودافعاً لمزيد من الانتصارات التي يحتاج الشعب الكردي إليها، روح الشهداء العظام أمثال كلهات وآرين وريفان ومئات الشهداء الآخرين، والمقاومات التي لم يشهد التاريخ مثلها كما في سرزوري والبوابة الحدودية وعشرات المقاومات الأخرى، ولن ينسى التاريخ أولئك الأمهات والأطفال الذين رفضوا الابتعاد عن الحدود وينظرون إلى مدينتهم وقراهم وتتصاعد منها الدخان وكأن قلوبهم تحترق، وستبقى كل تلك المشاهد والمواقف خالدة في الذاكرة الكردية.

كان الشعب الكردي يفتخر بآباء وأجداد سقطوا شهداء أمام وحشية الأعداء أو أصبحوا ضحايا لمكائدهم منذ الدولة الميدية إلى يومنا الراهن، أو أصبحوا قادة لبناء أو توطيد أمجاد الآخرين. بينما كوباني شكلت بداية الكردي الذي يحارب من أجل ذاته ولا ينزلق إلى مكائد الأعداء، ويتسلح بالمعرفة والقيم الإنسانية ويدافع عنها مما جعله محبوباً ومرغوباً به من جميع شعوب العالم مما يؤهله لبناء أمجاده ويقود مسيرة الحرية والديمقراطية في بقعة كانت مهداً للحضارات البشرية، ثم تحولت إلى مستنقع لكل أشكال الاستبداد والتسلط وإبادة الشعوب.

انتصار كوباني بث الروح في شعب فقد أحلامه، وتحولت كوباني إلى رمز لمقاومة الإنسان الحر، ولهذا أصبحت شوكة في عيون الأعداء وكابوساً يقض مضاجعهم، ولهذا باتوا يهددونها ويستهدفونها باستمرار منذ انتصارها وإلى يومنا هذا، وسيواصلون كيدهم إلى أن تنهار عروشهم بفضل الروح التي بثتها كوباني في قلب وعقل الشعب الكردي وجميع شعوب المنطقة، وما التآمر الدولي الذي نشهده في أيامنا هذه سوى محاولة للانتقام من تلك الروح.

إننا في المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي لا يسعنا إلا أن نبارك للشعب الكردي انتصاره في كوباني وأن ننحني إجلالاً وامتناناً أمام ذكرى شهداء الحرية في كوباني وجميع شهداء الشعب الكردي وشعوب المنطقة، ونحن واثقون من أن التنظيم والنضال بروح كوباني سيجلب الانتصار في حرب تحرير عفرين وكري سبي وسري كانيه، ويحقق الاستقرار في سوريا لينعم كل مكوناتها بالحرية والديمقراطية".

(س ر)

ANHA