مجلس كري سبي العسكري: سنواصل نضالنا ضد الفاشية التركية والإرهاب الداعشي والمرتزقة

أصدر مجلس كري سبي العسكري بياناً حول التصعيد العسكري الأخير في مقاطعة كري سبي ووضع سجن الصناعة في مدينة الحسكة الذي يشهد منذ أيام هجوماً من قبل مرتزقة داعش، وتنديداً بالصمت الدولي حيال الانتهاكات والجرائم التي يرتكبها الاحتلال التركي بحق المدنيين.

مجلس كري سبي العسكري: سنواصل نضالنا ضد الفاشية التركية والإرهاب الداعشي والمرتزقة
الإثنين 24 كانون الثاني, 2022   13:40
عين عيسى

وجاء بيان مجلس كري سبي العسكري على خلفية التصعيد العسكري الأخير الذي شهدته ناحية عين عيسى من عمليات القصف العشوائي التركي للقرى في الريف الشرقي والغربي لناحية عين عيسى والتي أدت إلى فقدان مدنيين لحياتهم بينهم طفل يبلغ من العمر 14 عاماً بالإضافة إلى إصابة 11 مدنياً بينهم أطفال ونساء، وتدمير منازل المدنيين.

وقرئ البيان من قبل قائد مجلس كري سبي/ تل أبيض العسكري رياض الخلف، بحضور أعضاء وعضوات المجلس  أمام مقر المجلس في ناحية عين عيسى بمقاطعة عين عيسى.

وقال رياض الخلف في البيان: "إن الطفل المدلل للفاشية التركية (داعش) يلفظ أنفاسه الأخيرة في الحسكة على يد أبطال قوات سوريا الديمقراطية, فقد قامت خلايا داعش الإرهابي بحركة يائسة لتحرير سجنائها من سجن الصناعة في الحسكة ولكن باءت جميع محاولاتهم بالفشل وحالياً جميع أفراد الخلية ومن هرب معهم من السجناء محاصرون في محيط السجن".

وتابع: "قامت قوات الاحتلال ومرتزقتها بمحاولة تسلل وتصدت قواتنا لهم وقتل منهم 5 مرتزقة وجرح الكثير على إثرها قام الاحتلال بقصف قرى ريف تل أبيض ومحيط عين عيسى ووقع ضحيته طفل شهيد وجرحى من عائلتين في قريتي الجاسم الحمود والعليمات, وهذا شاهد واضح على دعم تركيا للتنظيم الإرهابي ومحاولة فتح جبهات قتال مع قواتنا لتخفيف الضغط عن عناصر المرتزقة المحاصرين, هذا وقد قامت دولة الاحتلال التركي بتسهيل دخول عناصر داعش الإرهابي من مناطق تل أبيض ورأس العين المحتلتين ليرتكبوا تلك المجازر بحق الشعب الأعزل في حيي غويران والزهور".

وأضاف خلف في البيان: "في السياق ذاته قامت سلطة دمشق بإصدار بيان تقول فيه بأن معاركنا في الحسكة ضد المرتزقة هي جرائم حرب ناهيك عن اعتقالها 7 مدنيين من لاجئي الحرب وهذا أيضاً يدل على أن سلطة دمشق متعاونة مع التنظيم وهي التي سهلت وجوده وانتشاره في سوريا بعد أن أخرجت غالبية قياداته من سجن صيدنايا بداية الثورة السورية إضافة لذلك فسلطة دمشق ليس همها حياة الشعب السوري وهي التي ارتكبت بحقه أفظع المجازر في حمص ودمشق وحلب وحماة وإنما همها هو بناء كلية الاقتصاد التي تم تدميرها فوق رؤوس الدواعش".

وطالب خلف المجتمع الدولي وهيئة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي وجميع منظمات حقوق الإنسان بأن يقفوا موقفاً حازماً وجاداً بحق الانتهاكات التركية ومجازرها بحق شعبنا في عفرين والشهباء وتل أبيض ورأس العين, مندداً بالصمت الروسي إزاء ما تقوم به دولة الاحتلال التركي وعدم تحملها مسؤوليتها كضامن لوقف إطلاق النار.

وفي نهاية البيان قال رياض الخلف: "إننا من هنا من أرض روج آفا أرض التضحية والفداء نعلن للعالم أجمع بأننا سنواصل نضالنا ضد الفاشية التركية والإرهاب الداعشي والمرتزقة ممن باعوا ضمائرهم للأحلام الأردوغانية ولن نقف مكتوفي الأيدي في وجه جرائم ومجازر الاحتلال التركي التي يرتكبها هو وأعوانه بحق شعبنا الأعزل ونقول لسلطة دمشق ما نحن بمجرمي الحرب ولكننا مدافعون عن الشعب الأعزل الذي تركتموه لقمة سائغة لوحوش داعش تقتل أبناءه وتنهب خيراته".

وتابع: "ها نحن كنا وما زلنا أبناء شمال وشرق سوريا من كافة المكونات من عرب وكرد وسريان وتركمان وآشور نسير على درب شهدائنا الذين ضحوا بدمائهم الطاهرة فداء لتراب روج آفا وحرية وديمقراطية شعبها ونعاهد شعبنا وأمهات شهدائنا بأن نكون الدرع الحصين ضد كل من يحاول المساس بأمن واستقرار أهلنا وإن ما تقوم به دولة الاحتلال التركي وسلطة دمشق ومن معهم ضد شعبنا وأهلنا هو بسبب نجاح الإدارة الذاتية وانتصارات قوات سوريا الديمقراطية فالشجرة المثمرة يرميها الطامعون بالحجارة".

(د أ)

ANHA