اتحاد المثقفين في إقليم الجزيرة يطالب المجتمع الدولي بإيجاد حل لملف مرتزقة داعش

أهاب اتحاد المثقفين في إقليم الجزيرة بالشعب والقوى الوطنية أن يكونوا دعماً وسنداً لقوى الأمن الداخلي وقوات سوريا الديمقراطية، مطالباً القوى الدولية بإيجاد حل لملف مرتزقة داعش وإعادتهم إلى بلدانهم أو محاكمتهم على أرض شمال وشرق سوريا.

اتحاد المثقفين في إقليم الجزيرة يطالب المجتمع الدولي بإيجاد حل لملف مرتزقة داعش
الإثنين 24 كانون الثاني, 2022   08:10
مركز الأخبار

أصدر اتحاد المثقفين في إقليم الجزيرة بياناً إلى الرأي العام، تعليقاً على الأحداث الأخيرة التي يشهدها حي غويران بمدينة الحسكة شمال وشرق سوريا، من هجمات لخلايا مرتزقة داعش على سجن الصناعة الذي يضم 5 آلاف من المرتزقة، ومحاولة تهريبهم إلى خارج السجن.

وجاء في نص البيان الذي وصلتنا نسخة عنه:

"إن ما شهدته مدينة الحسكة من هجوم بربري, من قبل خلايا ما يعرف بتنظيم الدولة الإسلامية داعش على سجن الصناعة في غويران والذي يضم أكثر من 5000 إرهابي عالمي من تنظيم داعش, لم يكن محض تخطيط وتنفيذ من قبل هذه الخلايا فقط، وإنما ووفقاً لحجم الهجوم ومتابعة للقنوات الإعلامية المغرضة التابعة لعملاء تركيا والنظام السوري, واستهداف مرتزقة تركيا لمناطق عين عيسى وتل تمر والهجوم البري على قراها بغطاء من القصف التركي المكثف  تزامناً مع هجوم داعش على الحسكة, تتبين حقيقة المخطط الاستخباراتي لهذه القوى وبمساندة من بعض القوى الإقليمية والعالمية, لتوجيه ضربة قوية للإدارة الذاتية الديمقراطية وإعادة إحياء داعش في المنطقة, والقضاء على منجزات الآلاف من الشهداء وحلم الحرية في غرب كردستان.

إننا اتحاد المثقفين في إقليم الجزيرة, وفي الوقت الذي نعلن فيه وقوفنا الكامل إلى جانب قوات الشرف والكرامة (قوى الأمن الداخلي وقوات سوريا الديمقراطية ) في تصديهم ودحرهم للمؤامرة، فإننا نهيب بشعبنا وبكل القوى الوطنية أن يكونوا دعماً وسنداً لقواتهم التي تقدم خيرة مقاتليها شهداء وجرحى لأجل أن ننعم بالسلام والحرية.

ونستنكر صمت بعض القوى السياسية الكردية وإخفاء رؤوسهم في الرمال تجاه هذه المؤامرة المستهدفة قبل كل شيء للوجود الكردي نفسه.

كما ندعو القوى الدولية والتحالف الدولي لمحاربة داعش للقيام بمسؤولياتهم  وإيجاد حل دائم لمعتقلي داعش  في سجون الإدارة الذاتية وإعادتهم إلى بلدانهم أو محاكمتهم في محكمة دولية على أرض روج آفا وشمال شرق سوريا, وتقديم الدعم العسكري والسياسي للإدارة الذاتية الديمقراطية ومحاسبة النظام التركي على خروقاته ودعمه المباشر للقوى الإرهابية  والضغط عليه لإخراجه من المناطق التي احتلها.

فالمؤامرة كبيرة والقوى المستفيدة من داعش متعددة والمستهدف منها تجربة شمال شرق سوريا روج آفا، وعلى شعبنا وقواه السياسية التكاتف والوحدة في وجه كل هذه القوى الظلامية".

(س ر)

ANHA