استمرار الفعاليات والنشاطات المطالبة بإزالة اسم PKK من

بدأت في ناحية شيران، شرق مقاطعة كوباني، عملية جمع التواقيع؛ بهدف إزالة اسم حزب العمال الكردستاني من "قائمة الإرهاب"، بينما نظمت حركة الشبيبة الثورية السورية واتحاد المرأة الشابة فعالية اعتصام تطالب بالحرية الجسدية للقائد وإزالة اسم حزب العمال الكردستاني من "قائمة الإرهاب" في طبقة.

استمرار الفعاليات والنشاطات المطالبة بإزالة اسم PKK من
استمرار الفعاليات والنشاطات المطالبة بإزالة اسم PKK من
استمرار الفعاليات والنشاطات المطالبة بإزالة اسم PKK من
استمرار الفعاليات والنشاطات المطالبة بإزالة اسم PKK من
استمرار الفعاليات والنشاطات المطالبة بإزالة اسم PKK من
استمرار الفعاليات والنشاطات المطالبة بإزالة اسم PKK من
استمرار الفعاليات والنشاطات المطالبة بإزالة اسم PKK من
استمرار الفعاليات والنشاطات المطالبة بإزالة اسم PKK من
استمرار الفعاليات والنشاطات المطالبة بإزالة اسم PKK من
استمرار الفعاليات والنشاطات المطالبة بإزالة اسم PKK من
استمرار الفعاليات والنشاطات المطالبة بإزالة اسم PKK من
السبت 22 كانون الثاني, 2022   11:29
كوباني

وبدأت عملية جمع التواقيع في مدينة كوباني يوم الـ 18 من كانون الثاني/ يناير الجاري، ولاتزال مستمرة، حتى جمع أكبر عدد من التواقيع.

يأتي هذا في إطار الحملة التي أطلقتها مبادرة العدالة الدولية للكرد، في 13 كانون الأول/ ديسمبر المنصرم، لإزالة اسم حزب العمال الكردستاني من قائمة الولايات المتحدة والمجلس الأوروبي للإرهاب.

وفي ناحية شيران، تجمّع العشرات من الأهالي وأعضاء المؤسسات؛ للمشاركة في الحملة وجمع التواقيع، إذ قال الرئيس المشترك لمجلس ناحية شيران خليل محمود، باسم المحتشدين بأن "حزب العمال الكردستاني لا يستحق أن يوضع على القائمة السوداء؛ لأنه ومنذ تأسيسه يسعى إلى تحقيق السلام في المنطقة".

وأشار خليل إلى أنه لولا الحزب لكان العالم بأكمله يعاني من خطر داعش، وأن هذا الحزب هو الذي تمكن من دحر داعش في كل من شنكال وكوباني.

وأكد أن الحزب يمثل كافة الشعب الكردي داخل كردستان وخارجها، وأن هذا الشعب يساند الحزب، وخير دليل على ذلك هو المشاركة في حملة جمع التواقيع.

وناشد خليل محمود الشعب الكردي وشعوب منطقة الشرق الأوسط كافة المشاركة في هذه الحملة قائلاً "إن هذا الحزب بداية لخلاص شعب المنطقة من الظلم والسلطة الديكتاتورية، وسيذهب بشعوب المنطقة نحو مجتمع ديمقراطي حر يتعايش بالأخوة والسلم والأمان".

وستنظم هذه الحملة في أوروبا والولايات المتحدة وكندا واستراليا، وستؤدي مراكز المجتمع الكردي دوراً فعالاً في إطار هذه الحملة، كما سيتم إنشاء منصات وجمع التوقيعات لهذا الغرض، وستستمر الحملة في السياق ذاته، بهدف جمع 4 مليون توقيع.

وستقدم التواقيع إلى المجلس الأوروبي والمؤسسات ذات الصلة في الولايات المتحدة، وسيكون التوقيع بمثابة مرجع للبرلمانيين وبالتالي وضع القضية على جدول أعمال البرلمانات الوطنية أو الفيدرالية.

الطبقة

وفي الطبقة زينت صور مقاتلي حزب العمال الكردستاني "الكريلا" وصور القائد عبد الله أوجلان جدران خيمة الاعتصام التي نُصبت في مبنى الاتحاد الرياضي في مدينة الطبقة.

وبمشاركة أعضاء المبادرة الشعبية المطالبة بإخراج اسم حزب العمال من "قائمة الإرهاب"، وأعضاء حركة الشبيبة الثورية السورية واتحاد المرأة الشابة، وزيارة عدد من الفعاليات المدنية والعسكرية للخيمة، بدأت الفعالية بالوقوف دقيقة صمت، ثم أدلى الرئيس المشترك للجنة الشباب والرياضة في الطبقة، محمود اليتيم، ببيان إلى الرأي العام، طالب فيه بتحقيق الحرية للقائد أوجلان وإزالة صفة الإرهاب عن حزب العمال الكردستاني، وجاء في نصه:

"كلنا نعلم أن نضال حزب العمال الكردستاني في الشرق الأوسط كان ولا يزال هدفه الأسمى تحرير الشعوب وطرح فكر مغاير وجديد، بعيداً عن الأنظمة السلطوية السائدة، يعتمد نضاله على أخوة الشعوب والتعايش المشترك، وأن الانتصار الذي قدمه حزب العمال الكردستاني للعالم أجمع بدحر أكبر تنظيم إرهابي عالمي وهو داعش، كان بمثابة إخراج الشعوب من ظلام الليل إلى النور".

وأشار البيان إلى محاولات ضرب الاستقرار في المنطقة "تزامناً مع بداية هذه الحملات، بدأت كل من خلايا التنظيمات الإرهابية وأتباع الاحتلال التركي باستهداف قواتنا ومهاجمتهم من أجل ضرب الاستقرار في المنطقة وصرف الأنظار عن قضيتنا وأبسط حقوقنا، وهي حرية القائد عبد الله أوجلان وإزالة اسم حزب العمال الكردستاني من لوائح الإرهاب".

ونوّه البيان إلى السياسات التي اتبعتها الدولة التركية على صاحب هذه الأيديولوجية والمفكر والمؤسس لهذا الحزب، عبد الله أوجلان، فقامت بإدراج اسم حزب العمال الكردستاني ضمن قائمة المنظمات الإرهابية العالمية بهدف القضاء على جميع الحركات التحررية.

وأعلن البيان في ختامه "إننا، شباب وشابات وحركات شبابية في المنطقة، نعلن انطلاق حملة شعبية جماهيرية للمطالبة بحرية القائد عبد الله أوجلان وإزالة اسم حزب العمال الكردستاني من قائمة الإرهاب؛ لأن بقاء القائد في سجن إمرالي واسم حزب العمال الكردستاني في قائمة الإرهاب عار على الإنسانية، ونطلب من جميع الحركات الشبابية في بلدان العالم الاحتجاجات والمسيرات والحملات حتى الوصول إلى أهدافنا".

من ثم وقّع زوّار الخيمة على المعروض المطالب برفع صفة الإرهاب عن حزب العمال الكردستاني وتحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان.

وفي ختام اليوم الأول للفعالية، تم عرض سنفزيون، تناول المسيرة النضالية للمقاومة التي أبداها حزب العمال في وجه هجمات الإبادة والاحتلال بحق الشعوب المستضعفة.

وتستمر فعاليات خيمة الاعتصام لغاية الـ 24 من الشهر الجاري، من الساعة 10 صباحاً، ولغاية الـ

2 عصراً، بتوافد أهالي المدينة والمؤسسات المدنية والعسكرية.

 (كروب/ج)

ANHA