تجربة شعوب ثورة 19 تموز في مواجهة إغلاق المعابر

تقوم القوى التي لم تكتفِ ببناء الحدود، اليوم، بفرض الاستسلام عبر تشديد الحصار. كما قامت المنطقة المحاصرة من جهاتها الأربعة منذ ١٢ عاماً بإفشال أهداف هذه القوى، وعلى الرغم من هذا النضال إلّا أن المحتلين لا يكترثون.

تجربة شعوب ثورة 19 تموز في مواجهة إغلاق المعابر
السبت 22 كانون الثاني, 2022   03:25
مركز الأخبار – جيهان بيلكين

من قام ببناء الحدود في العالم المفتوح ولماذا؟ ألم يكن بناء الحدود كافياً؟ ما الذي يريدون تحقيقه من إغلاق المعابر؟ بغض النظر عن اختلاف أساليب الدول القومية بشأن الحدود بحسب المراحل الزمنية، فإن الهدف هو ذاته. في بعض الأحيان توضع الحدود لأغراض دفاعية، وفي بعض الأحيان استخدمت كسياسة الدولة التركية ’ فرّق تسد‘. وهي تستخدم الآن لفرض الاستسلام على شعوب الثورة.

تعني كلمة الحدود لغوياً الخط الفاصل بين دولتين. أي تقسيم العالم. وقد أصبح التقسيم والفصل رسمياً في معاهدة البيرنيه التي وُقّعت بين فرنسا وإسبانيا عام 1659. بعد الحرب العالمية قامت الدول القومية برسم حدود الدول بشكلٍ أكبر وقد وقعت عليها في المعاهدات.

في العالم الطبيعي، تفصل بين الدول الجبال أو الأنهار والبحار ويُسمى هذا النوع من الحدود بالحدود الطبيعية. وتُسمى الحدود التي بُنيت على يد الدول القومية بالجدران والأسلاك والجسور والمعابر الحدودية بالحدود المصطنعة. يمكن القول أنّ الحدود بُنيت مع ظهور الاستعمار. ثم قاموا بتوسيع الحدود بين الشعوب تدريجياً من خلال بناء آلية الدولة القومية. وتم تجاهل التنوع الشعبي داخل هذه الحدود، واستخدمت الدول القومية هذه الحدود مرات عديدة من أجل مصالحها الخاصة وتجويع الشعب والهجوم والدفاع وفرض الاستسلام وأسلوب العزل والسجن.   

رُسمت هذه الحدود المصطنعة على كردستان بشكل كبير. فقد رُسمت الحدود الحالية الفاصلة بين إيران وتركيا في معاهدة قصر شيرين التي جرت بين الإمبراطورية العثمانية والصفويين عام 1639. كما تم تقسيم خريطة كردستان بين الدول القومية؛ تركيا وإيران وسوريا والعراق، في اتفاقية سايكس – بيكو الموقّع في 16 من أيار عام 1916. 

في مواجهة عمليات قتل الشعوب وتقسيم وفصل الدول، طرح القائد عبد الله أوجلان نموذج المجتمع الديمقراطي- الإيكولوجي (البيئة) وحرية المرأة ليقوم بإسقاط وكسر هذه الحدود التي رسمها المحتلون على الشعوب والحدود المبنية في العقل.

  في القرن الذي يتم فيه الحديث عن عالم مفتوح دون حدود نرى أنّه يتم احتلال المناطق بشكل أكبر، وأنّ الدول القومية تقوم بتوسيع الحدود أكثر. وتُرى هذه التحركات بشكل خاص من قبل الدولة التركية ومحتلي كردستان. 

 

المحتلون واستخدام الحدود المصطنعة

بدأت الانتفاضات المناهضة للاستعمار والمستغلين قبل 12 عاماً مع ربيع الشعوب، وتأثرت الشعوب السورية أيضاً بهذه الشرارة التي انتشرت في العديد من الدول. وبغض النظر عن القضاء عليها في المناطق الأخرى بعنف بالغ فقد بدأت في شمال وشرق سوريا في 19 الثورة وبفارق كبير. سهّلت عملية ربيع الشعوب شروط ثورة روج آفا بشكل أكبر.

 تعرض هذا النموذج المناهض لقومية الدول للهجمات على الدوام، وبعد أن فشلوا في الحرب المسلحة والحرب الخاصة فقد قاموا الآن بتنفيذ طرق مختلفة. إن تشديد الحصار على المنطقة وقطع المياه وسياسات ’ جوّعهم وسيطر عليهم‘وإغلاق المعابر الحدودية بالتزامن مع النجاح في هزيمة مرتزقة داعش. انتُهجت هذه السياسات من قبل الدولة التركية وحكومة باشور وحكومة دمشق، ولا تزال مستمرة حتى الآن. ورغم كل هذا لم تستسلم لا المنطقة ولا شعبها.  

تشكّل الحدود الفاصلة بين شمال وشرق سوريا وتركيا الجزء الأكبر من حدود شمال وشرق سوريا، إذ أنّ هناك 13 بوابة حدودية بين سوريا والدولة التركية، ولكن العديد منها محتلّة والباقية مغلقة منذ بداية الأزمة السورية. كان يتم فتحها من أجل عبور مرتزقة داعش والنصرة مرتزقة ما يسمى بالجيش الحر والمخابرات التركية وجنود الدولة التركية. وتم فتح هذه الحدود من أجل الهجوم على شعوب المنطقة وإخلاء المنطقة من سكانها الأصليين. ومع بدء هجمات المرتزقة والجيش تم إغلاق الحدود بهدف الحصار والتطويق. وبعد نجاح تحرير المناطق تذرّعت الدولة التركية بأنها سوف تتفاوض على ذلك مع حكومة دمشق فقط بشأن المعابر.

المعابر أو البوابات الحدودية الفاصلة بين شمال وشرق سوريا وباكور هي:

  • بوابة قامشلو (بوابة نصيبين) الواصلة بين ناحية نصيبين التابعة لميردين ومدينة قامشلو.
  • بوابة كوباني (مرشد بينار) الواصلة بين مدينة كوباني ومدينة الرها .
  • بوابة الدرباسية (شانيورت) الواصلة بين ناحية الدرباسية وناحية قوصر التابعة لمدينة ميردين.
  • بوابة عين ديوار(جاووش كوي) لم تُستخدم منذ مدة طويلة ويوجد فيها جسر فقط.

كانت هذه المعابر مفتوحة قبل الأزمة السورية. إلّا أنها مغلقة من قبل الدولة التركية منذ أكثر من عشرة أعوام بالذرائع ومخططات الحصار.

المعابر أو البوابات الحدودية الواقعة تحت احتلال الدولة التركية ومجموعات المرتزقة التابعة لها:

  • معبر جرابلس(قرقميش) الواقع بين مدينة غازي عنتاب وجرابلس.
  • بوابة سري كانيه(جيلان بينار) الواقعة بين مدينة الرها وسري كانيه المحتلة.
  • بوابة كري سبي(أقجة قلعة) الواقعة بين رها وكري سبي المحتلة.
  • بوابة الراعي التابعة للباب(جوبان بي) الواقعة بين مدينة كلّس ومدينة الباب المحتلة.
  • معبر باب السلامة في إعزاز(أونجو بينار) الواقع بين مدينة إعزاز المحتلة وكلّس.
  • معبر الإصلاحيّة (إكبز) الواقع بين هاتاي وعفرين المحتلة.
  • معبر باب الهوى(جيل فاكوزو) الواقع بين إدلب وهاتاي.
  • معبر عزمارين(كاربياز) الواقع بين هاتاي وأدلب.

كانت هذه المعابر مفتوحة قبل الأزمة السورية، إلّا إنها أُغلقت مع ثورة ١٩ تموز. وأُعيد فتحها بعد أن خضعت لاحتلال الدولة التركية ومجموعات المرتزقة التابعة لها. حيث تمرّر تركيا الجنود الأتراك والمرتزقة التابعين لها وأعضاء الاستخبارات والعربات العسكرية عبر هذه المعابر. كما تعبر الخلايا النائمة لداعش وأجهزة الاستخبارات إلى مناطق شمال وشرق سوريا من هذه الحدود المحتلة. وكذلك أسر المرتزقة.

المعابر الواقعة بين تركيا وحكومة دمشق:

معبر كسب (يايلا داي) الواقع بين مدينة هاتاي ومدينة اللاذقية. تأسس عام ١٩٨٨. واحتُل عام ٢٠١٤. وبعد أن استعادت حكومة دمشق السيطرة عليه قامت الدولة التركية بإغلاقه من جهتها وهو لا يزال مغلقاً إلى الآن.

المعابر الواقعة بين حكومة دمشق والإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا هي:

  • معبر الطبقة يصل بين مدينة الطبقة ومناطق حكومة دمشق وهو معبر تجاري.
  • معبر عكيرشي يصل بين مدينة الرقة ومناطق حكومة دمشق.
  • معبر أبو العاصي يصل بين مدينة الطبقة ومناطق حكومة دمشق.
  • معبر السبخة يصل بين مدينة الرقة ومدينة الدير الزور.
  • معبر التايه يصل بين مدينة الرقة ومناطق حكومة دمشق. وهو معبر تجاري، ويسلكه المواطنون أيضاً.
  • معبر الصالحية يصل بين مدينة دير الزور ومناطق حكومة دمشق.

هذه المعابر مغلقة الآن. بناءً على رغبة حكومة دمشق، دون تقديم أي تبليغ للإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا. وتفرض ضرائب كبيرة على المواد الغذائية ليُسمح بعبورها من هذه المعابر، ما يؤثر في ارتفاع أسعارها. ولكن وكأن حكومة دمشق لا تكتفي فتهدد بإغلاق المعابر مرات عديدة وتقوم بالاستفزازت وتغلق المعابر منتهجةً السياسة التركيّة ذاتها. يقوم المواطنون بالزيارات عندما تكون المعابر مفتوحة ويعبر المرضى إلى مناطق حكومة دمشق للمعالجة.

المعابر الواقعة بين المجموعات المرتزقة التابعة للدولة التركية والإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا هي:

  • معبر أم جلود(حمران) يصل بين منيح وجرابلس المحتلة.
  • معبر عون الدادات يصل بين منبج وجرابلس المحتلة.

تُفتح هذه المعابر وتُغلق بتعليمات من الدولة التركية، والمواد التي تمرّر عبر هذه المعابر هي فقط القادمة من تركيا، ويمنع إدخال المواد الغذائية والأدوية والمستلزمات الطبية إلى مناطق شمال وشرق سوريا عبرها، وهذه المعابر مغلقة الآن.

المعابر الواصلة بين حكومة باشور كردستان والإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا هي:

  • بوابة الوليد الحدودية، وتصل بين مدينة ديرك وحكومة باشور كردستان. وتبعد ٣٥ كم عن معبر سيمالكا الحدودي، وتقوم إدارة بوابة فيش خابور التابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني بإدارة بوابة الوليد. وافتتحت بوابة الوليد قبل أربعة سنوات لنقل مواد البناء كالإسمنت والحديد، بعد أن أغلق الحزب الديمقراطي الكردستاني معبر سيمالكا الحدودي في ١٦ من كانون الأول الماضي قام بإغلاق بوابة الوليد أيضاً.
  • معبر سيمالكا (فيش خابور) يصل بين مدينة ديرك وباشور. افتُتح عام ١٩٩١، وأغلق من عام ٢٠٠٤ وحتى ثورة ١٩ تموز. ثم أُغلق تعسفياً عدة مراتٍ بعد ثورة ١٩ تموز دون أي إخطار للإدارة الذاتية لشمال وشرق بحيث استمر الإغلاق أشهراً. سيادة المعبر بيد الحزب الديمقراطي الكردستاني وسياسة الدولة التركية، وينقل عبر هذا المعبر المواد الغذائية والأدوية.
  • في عام ٢٠١٣ وأثناء مرحلة أعمال الهيئة الكردية العليا أغلق الحزب الديمقراطي الكردستاني المعبر تسعة أشهر، بدءاً من نيسان ٢٠١٣.
  • أُغلق المعبر أربعة أشهر أثناء عملية إبادة الإيزيديين عام ٢٠١٤.
  • كما أُغلق أربعة أشهر، بدءاً من شهر كانون الثاني عام ٢٠١٦.
  • وأغلق عام ٢٠١٩ بسبب فيروس كورونا.
  • وأُغلق في ١٥ من شهر كانون الأول الماضي ولا يزال مغلقاً إلى الآن.
  • معبر تل كوجر يقع في ناحية تل كوجر ويقابل بوابة الربيعة الواقعة في باشور. معبر تل كوجر هو ثاني أكبر معبر يصل بين سوريا والعراق. وفي ١٠ من تموز عام ٢٠٢١ استخدمت روسيا والصين حق النقض الفيتو للمرة الثالثة لمنع إدخال المساعدات الإنسانية إلى المنطقة عبر هذا المعبر. وهو مغلق منذ ذلك الحين وإلى الآن. وأصبحت روسيا والصين شريكتين في الحصار المفروض على المنطقة.  

هناك ثلاث دول تقوم معاً بإغلاق الحدود

يعود إغلاق الحدود من قبل الدولة التركية المحتلة ومرتزقتها وحكومة باشور وحكومة دمشق إلى السبب ذاته وهو غير منفصل عن سياساتها القذرة. وكما لم تستطع هزيمة المنطقة رغم كل هجماتها وسياسات الإبادة، فإنها تتحرك وفقاً لهذه الأساليب منذ ١٢ عاماً. وإثر هذه المحاولات قامت مؤخراً بإغلاق معبري سيمالكا والوليد معاً. وأغلقت حكومة باشور والحزب الديمقراطي الكردستاني هذا المعبر هذه المرّة للقيام بالاستفزازت. ووضعت فعالية خيمة الاعتصام التي أطلقها مجلس عوائل الشهداء في شمال وشرق سوريا في الخامس من تشرين الثاني الماضي بهدف المطالبة بجثامين الشهداء الذين استشهدوا إثر الخيانة، حكومة باشور والحزب الديمقراطي الكردستاني في موقف حرج وضعيف. ولهذا هاجم في ١٥ من كانون الأول الماضي أعضاء حركة الشبيبة الثورية السورية واتحاد المرأة الشابة. وبعد هذا الهجوم أغلق الحزب الديمقراطي الكردستاني بوابتي سيمالكا والوليد في وجه شعب شمال وشرق سوريا.

عضو المديرية العامة للتجارة في إقليم الجزيرة، منصور محمود، تحدث لوكالتنا حول إغلاق المعبرين من قبل القوى الثلاث.

'هناك صعوبات دائماً لكننا لا نتحرك وفقاً لها'

"إغلاق هذه المعابر لا يؤثر في سياستنا" بهذه الكلمات أشار منصور محمود إلى أن المساعي المبذولة من قبل القوى الثلاث لن تنجح، وقال "بعد أن أغلقت الدولة التركية وحكومة دمشق المعابر الرسمية، قامت حكومة باشور الآن بإغلاق المعبر أيضاً. لقد أُغلقت هذه المعابر للضغط على شعب المنطقة. صحيحٌ أنّ إغلاق هذه المعابر أحدث تأثيراً سلبياً كبيراً على المجتمع، إلّا أنّ المقاومة العسكرية والاجتماعية والاقتصادية ستستمر. نعم هناك صعوبات، لكننا لا نتحرك وفقاً لها".

وأوضح منصور محمود أن إغلاق هذين المعبرين جرى دون تقديم إي إخطار أو تفسير سبب إغلاقهما. يستخدم معبر سيمالكا منذ عام ٢٠١٣ في التجارة. فيما يستخدم معبر الوليد لنقل الأسلحة الثقيلة والمعدّات الخاصة بالتحالف الدولي. وبعد إغلاقهما أغلقت حكومة دمشق المعابر أيضاً. حول هذا الموضوع أشار منصور محمود إلى أنه في بعض الأحيان تقوم القوى الثلاث بإغلاق المعابر معاً، مما يجبرهم على فتح طرق التهريب أمام التجّار لتأمين احتياجات المجتمع.

نتيجة سياسات المحتلين أصبحت المنطقة سوقاً للاستهلاك

ذكر منصور محمود أنّ شمال وشرق سوريا أصبحت سوقاً استهلاكيّة نتيجة سياسات المحتلين، وقال "في السابق كانت هناك مصانع في المنطقة، لكنهم قطعوا مواردهم عن قصد. كما هُدم العديد منها، ونُقل بعضها إلى الخارج. ولهذا أصبحنا مجتمعاً استهلاكياً نستورد المواد الغذائية والمعدّات الصناعيّة من الخارج، ونقوم أحياناً بتصدير المحاصيل الزراعية إلى الخارج ليستفيد المجتمع ولا تبقى محاصيله مكدسة وهذا يعتمد على المحاصيل الزراعية للمجتمع".

باشور وشمال وشرق سوريا تتأثران بالحصار

ذكر منصور محمود أنه يجب إيجاد حل لهذا الوضع مقابل تحركات المحتلين هذه، وقال "نواجه ضغطاً من ناحية الأدوية الطبية أيضاً، حيث انقطعت بعض الأدوية من الصيدليات. ونحن مضطرون لإيجاد حلٍ ما. خلال السنوات القليلة الماضية دعمت الإدارة الذاتية بعض المصانع لتأمين احتياجات المجتمع. لكن الدول المحتلة لا تسمح بالعمل في المصانع. تريد أن تبقى شمال وشرق سوريا مرتبطة بالخارج دائماً. كما أنها تريد الحصول على تنازلات منّا على الصعيد السياسي أيضاً. يتأثر المجتمع في باشور بإغلاق المعابر أيضاً. ولا يتمكن من تصدير منتجاته إلى تركيا وإيران بسبب ارتفاع الضرائب. ولهذا أصبح باشور سوقاً للعرض. من ناحية أخرى فإنه يقوم باستيراد المنتجات من منطقتنا بضرائب منخفضة. كما يواجه شعبه مثله مثل شعب المنطقة صعوبات في تربية الحيوان أيضاً".  

الحالة المناخية سيئة منذ عامين. كما أنّ معدّل هطول الأمطار منخفض أيضاً. ومن ناحية أخرى تقوم الدولة التركية بقطع مياه نهر الفرات عن المنطقة. كل هذا يؤثر في الزراعة وتربية الحيوان، فمن الناحية الزراعية والرعويّة تناقصت الأعلاف ويجب أن نوفرها من الخارج كإجراء احتزازي. وتُصدّر غالبية الأغنام الموجودة في المنطقة إلى باشور بأسعار وضرائب منخفضة. وبعد إغلاق المعبر ارتفع سعر الأغنام واللحوم في باشور".

"يجب أّلا نبقى في انتظار فتح المعابر"

وحول مساعي الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا لتلافي تأثيرات الحصار قال منصور محمود "من الناحية الزراعية جرى العمل على تحويل الأراضي البعلية إلى أراضٍ مروية، حيث تكون فيها المحاصيل أكثر وفرة. كما أنهم يصنّعون الاحتياجات الحياتية في مصانعهم تدريجياً. مجتمعنا أيضاً وصل إلى هذه القناعة في أنهم يجب أن يحققوا الاكتفاء الذاتي لتقليل الاعتماد على الخارج والارتباط. يجب ألّا نبقى في انتظار فتح الحدود. نحن مجبرون على اتخاذ الإجراءات من أجل شعبنا ونعمل على ذلك".

(ر)

ANHA